Friday, 13 December 2024

كوريا الجنوبية.. وسر نهضتها الاقتصادية

 كوريا الجنوبية.. وسر نهضتها الاقتصادية


غالباً ما يُشار إلى الصعود الاقتصادي لكوريا الجنوبية باسم "المعجزة على نهر الهان"، والذي يتميز بعدة عوامل رئيسية:

1.     التدخل الحكومي: لعبت الحكومة الكورية الجنوبية دوراً حاسماً في توجيه السياسة الاقتصادية، مع التركيز على التصنيع والنمو القائم على التصدير. وكان التخطيط الاستراتيجي ودعم الصناعات الرئيسية أمراً ضرورياً في تشكيل الاقتصاد.

2.     الشركات العائلية: كان تطور التكتلات العائلية الكبيرة، المعروفة باسم الشركات العائلية (مثل سامسونج، وهيونداي، وإل جي)، محورياً. قدمت الحكومة لهذه الشركات إعانات وإعفاءات ضريبية والوصول إلى التمويل الرخيص، مما مكنها من النمو والمنافسة على المستوى الدولي.

3.     استراتيجية التوجه نحو التصدير: تبنت كوريا الجنوبية استراتيجية اقتصادية موجهة نحو الخارج في أوائل ستينيات القرن العشرين، حيث شجعت صادرات المنتجات المصنعة التي تتطلب عمالة كثيفة. وقد سمح هذا النهج للبلاد بالاستفادة من تكاليف العمالة المنخفضة لديها والارتقاء تدريجياً في سلسلة القيمة.

4.     الاستثمار في التعليم: أدى التركيز القوي على التعليم إلى خلق قوة عاملة ماهرة للغاية. واستثمرت الحكومة بكثافة في التعليم، مما أدى إلى ظهور شعب متحمس ومتعلم حفز الابتكار والتقدم التكنولوجي.

5.     تطوير البنية التحتية: ساهمت الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، بما في ذلك أنظمة النقل والاتصالات، في تسهيل النمو الصناعي وتحسين الاتصال على المستوى المحلي والدولي.

6.     التقدم التكنولوجي: شجعت الحكومة البحث والتطوير في مختلف القطاعات، مما أدى إلى التقدم في التكنولوجيا والإنتاجية. تنفق كوريا الجنوبية جزءًا كبيرًا من ناتجها المحلي الإجمالي على البحث والتطوير، مما يعزز الابتكار.

7.     التكامل التجاري العالمي: أصبحت كوريا الجنوبية لاعباً رئيسياً في التجارة العالمية، حيث احتلت المرتبة الأولى كواحدة من أكبر الدول المصدرة والمستوردة في العالم. ساعدت اتفاقيات التجارة والمشاركة في المنظمات الدولية في دمج الاقتصاد في السوق العالمية.

8.     القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات: أظهرت كوريا الجنوبية قدرة على الصمود خلال الأزمات الاقتصادية، مثل الأزمة المالية الآسيوية في عام 1997 والركود العالمي في عام 2008. وساعدت التدخلات الحكومية في الوقت المناسب وسوق العمل الديناميكية في استقرار الاقتصاد وتعزيز التعافي.

9.     تنويع الصناعات: في حين ركزت كوريا الجنوبية في البداية على الصناعات الثقيلة مثل بناء السفن والإلكترونيات، فقد نوعت اقتصادها إلى قطاعات مثل التكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات، مما ضمن النمو المستدام.

10.  السياسات الاجتماعية: ساهم إنشاء نظام قوي للضمان الاجتماعي والاستثمار في الرعاية الصحية في تحقيق الاستقرار الاجتماعي، مما دعم بدوره النمو الاقتصادي.

وقد تضافرت هذه العوامل لتحويل كوريا الجنوبية من دولة مزقتها الحرب إلى اقتصاد متطور للغاية، مما يجعلها واحدة من الدول الرائدة في آسيا والعالم.


فراس رمو             
استشاري وخبير تسويق وإدارة أعمال

سنغافورا.. وسر نهضتها الاقتصادية


 سنغافورا.. وسر نهضتها الاقتصادية

 

غالباً ما يُستشهد بنجاح سنغافورة الاقتصادي باعتباره نموذجاً للدول الأخرى، حيث يتميز بالنمو السريع ومستويات المعيشة المرتفعة والحضور العالمي القوي. وفيما يلي العوامل الرئيسية التي ساهمت في صعود سنغافورة كقوة اقتصادية عالمية:

1.     الموقع الاستراتيجي: إن الموقع الجغرافي لسنغافورة عند مفترق طرق الشحن الرئيسية جعلها مركزاً حيوياً للتجارة والتبادل التجاري. ويعد ميناء المياه العميقة بها واحداً من أكثر الموانئ ازدحاماً في العالم، مما يسهل التجارة الدولية.

2.     بيئة مواتية للأعمال: أنشأت الحكومة السنغافورية إطاراً تنظيمياً ملائماً للأعمال التجارية يشجع الاستثمار الأجنبي. ويشمل ذلك معدلات ضرائب منخفضة على الشركات، وقيوداً بيروقراطية ضئيلة، وحماية قانونية قوية للشركات.

3.     الاستثمار في البنية الأساسية: استثمرت سنغافورة بشكل كبير في البنية الأساسية ذات المستوى العالمي، بما في ذلك النقل والاتصالات والخدمات اللوجستية. تدعم هذه البنية الأساسية الأنشطة الاقتصادية وتعزز جاذبية البلاد كمركز للأعمال.

4.     القوى العاملة الماهرة: أعطت الحكومة الأولوية للتعليم وتنمية المهارات، مما أدى إلى وجود قوة عاملة ماهرة وقادرة على التكيف. ويضمن الاستثمار المستمر في التعليم والتدريب أن تلبي القوى العاملة متطلبات الاقتصاد المتغير بسرعة.

5.     تنويع الاقتصاد: نجحت سنغافورة في تنويع اقتصادها إلى ما هو أبعد من التصنيع والتجارة. وتشمل القطاعات الرئيسية التمويل والتكنولوجيا والتكنولوجيا الحيوية والسياحة، والتي تساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي والعمالة.

6.     مركز الخدمات المالية: لقد رسخت سنغافورة مكانتها كمركز مالي عالمي رائد، حيث تجتذب البنوك وشركات الاستثمار والشركات المتعددة الجنسيات. تلعب هيئة النقد في سنغافورة دوراً حاسماً في تنظيم وتعزيز القطاع المالي.

7.     الابتكار والتكنولوجيا: تعمل الحكومة بنشاط على تعزيز البحث والتطوير والابتكار وتبني التكنولوجيا. وتهدف مبادرات مثل برنامج الأمة الذكية إلى تسخير التكنولوجيا لتحسين مستويات المعيشة وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية.

8.     اتفاقيات التجارة: سعت سنغافورة إلى إبرام شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة مع دول حول العالم. وتسهل هذه الاتفاقيات التجارة والاستثمار، وتوفر للشركات السنغافورية إمكانية الوصول إلى أسواق أكبر.

9.     الاستقرار السياسي والحوكمة: تستفيد سنغافورة من بيئة سياسية مستقرة وحوكمة فعّالة. وتشتهر الحكومة بشفافيتها ومستويات الفساد المنخفضة والتخطيط الطويل الأجل، مما يعزز ثقة المستثمرين.

10.  التماسك الاجتماعي والتعددية الثقافية: سنغافورة مجتمع متعدد الثقافات يعزز التماسك الاجتماعي والانسجام بين سكانه المتنوعين. ويساهم هذا الاستقرار الاجتماعي في تهيئة بيئة مواتية للأنشطة الاقتصادية.

11.  الإسكان العام والتخطيط الحضري: لعبت هيئة الإسكان والتنمية دوراً مهماً في توفير الإسكان بأسعار معقولة، مما ساهم في الاستقرار الاجتماعي والإنتاجية الاقتصادية. كما ساهم التخطيط الحضري الفعال في تحسين نوعية الحياة.

12.  الاتصال العالمي: يعد مطار شانغي في سنغافورة مركزاً دولياً رئيسياً للطيران، حيث يربط البلاد ببقية العالم. ويدعم هذا الاتصال السياحة والتجارة والسفر بغرض العمل.

وبفضل هذه الاستراتيجيات والسياسات، نجحت سنغافورة في التحول من دولة صغيرة فقيرة بالموارد إلى اقتصاد عالمي مزدهر. ولا يزال تركيزها على الابتكار والتعليم والبيئة المؤيدة للأعمال التجارية هو المحرك الرئيسي لنجاحها الاقتصادي وقدرتها على الصمود.



             فراس رمو             
استشاري وخبير تسويق وإدارة أعمال

المعجزات الاقتصادية

 

المعجزات الاقتصادية

 

لقد شهدت العديد من البلدان تحولات كبيرة في اقتصادها، وخاصة بعد الأزمات الضخمة، وغالباً ما يشار إلى هذه التحولات باسم "المعجزات الاقتصادية". وفيما يلي بعض الأمثلة البارزة:

1.     سنغافورا: اعتمدت سنغافورا في نهضتها على موقعها الاستراتيجي وخلق بيئة أعمال واستثمار مغرية لكافة الشركات العاملة في الشرق، بالإضافة لتأمين كافة المستلزمات الأساسية للاستثمار مثل القوى البشرية الماهرة والتسهيلات المالية وخفض الضرائب ورسم القوانين والتشريعات الملائمة لبيئة الاستثمار، كما استثمرت في العلم والتكنولوجيا وعززت الاتصالات والعلاقات الدولية. (اقرأ المزيد)

 

2.     كوريا الجنوبية: بعد الحرب الكورية، ركزت كوريا الجنوبية على التصنيع والنمو القائم على التصدير. ونفذت الحكومة التخطيط الاقتصادي الاستراتيجي، واستثمرت في التعليم، وطورت صناعات رئيسية مثل الإلكترونيات والسيارات. وشهدت "المعجزة على نهر هان" تطور كوريا الجنوبية من دولة مزقتها الحرب إلى واحدة من الاقتصادات الرائدة في العالم. (اقرأ المزيد)

 

3.     تايوان: بدأ التحول الاقتصادي في تايوان في ستينيات القرن العشرين مع إصلاحات الأراضي والتصنيع الموجه نحو التصدير. ودعمت الحكومة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، واستثمرت في التعليم، وعززت الابتكار التكنولوجي، مما أدى إلى النمو الاقتصادي السريع والتنمية. (اقرأ المزيد)

 

4.     ألمانيا: بعد الحرب العالمية الثانية، شهدت ألمانيا الغربية انتعاشاً ملحوظاً عُرف باسم "المعجزة الاقتصادية". فقد قدمت خطة مارشال مساعدات مالية، بينما نفذت الحكومة سياسات عززت النمو الصناعي والعلاقات العمالية والرفاهة الاجتماعية، مما أدى إلى اقتصاد قوي ومستقر. (اقرأ المزيد)

 

5.     اليابان: بعد الحرب العالمية الثانية، تبنت اليابان نموذج النمو القائم على التصدير، مع التركيز على التكنولوجيا والتصنيع. وتعاونت الحكومة مع الصناعات لتعزيز الإبداع والكفاءة، مما أدى إلى ظهور اليابان كقوة اقتصادية عالمية بحلول ثمانينيات القرن العشرين. (اقرأ المزيد)

 

6.     الصين: منذ أواخر سبعينيات القرن العشرين، عملت الصين على تحويل اقتصادها من خلال الإصلاحات الموجهة نحو السوق والانفتاح على الاستثمار الأجنبي. وقد أدى التحول من الاقتصاد المخطط مركزياً إلى نهج أكثر توجهاً نحو السوق إلى نمو اقتصادي غير مسبوق، وانتشال الملايين من براثن الفقر وترسيخ مكانة الصين كزعيمة اقتصادية عالمية. (اقرأ المزيد)

 

7.     فيتنام: بعد تنفيذ "Đổi Mới"  (الإصلاحات) التي شهدتها البلاد في ثمانينيات القرن العشرين، تحولت فيتنام من اقتصاد مخطط مركزياً إلى اقتصاد سوقي موجه نحو الاشتراكية. وقد أدى التركيز على التحرير الاقتصادي والاستثمار الأجنبي ونمو الصادرات إلى تحقيق قدر كبير من التنمية الاقتصادية والحد من الفقر. (اقرأ المزيد)

 

8.     الإمارات العربية المتحدة: نجحت الإمارات العربية المتحدة في تنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على النفط من خلال الاستثمار في البنية الأساسية والسياحة والتمويل. وقد أدت الرؤية الاستراتيجية لقادتها إلى تحويل مدن مثل دبي إلى مراكز أعمال عالمية، وجذب الاستثمارات والمواهب الدولية. (اقرأ المزيد)

 

9.     المملكة العربية السعودية: ركزت المملكة في بناء اقتصادها الحديث على التنويع في مصادر الدخل عوضاً عن التركيز على النفط، بالإضافة لإنشاء صندوق للاستثمارات العامة وتطوير البنية الأساسية للدولة وخاصة في قطاع السياحة والترفيه وتعزيز القطاع الخدمي واللوجستي، كما دعم كل ذلك الالموقف المالي القوي للمملكة بالإضافة لوجود بعض التعديلات التشريعية والتحول الرقمي. (اقرأ المزيد)


وتتمتع هذه البلدان بموضوعات مشتركة تتمثل في القيادة القوية، والسياسات الاقتصادية الاستراتيجية، والاستثمار في التعليم والبنية الأساسية، والقدرة على التكيف مع التغيرات في السوق العالمية.


فراس رمو             
استشاري وخبير تسويق وإدارة أعمال

Wednesday, 14 June 2023

المهارات الإدارية

ما هي المهارات الإدارية؟


هي مجموع المهارات التي تمكّن الفرد من القيام بالوظائف الإدارية الأساسية، وتقوم على توفر القدرة والمعرفة الملائمة لذلك، وهي مهارات تختلف عن الصفات القيادية، كما هي ضرورية لتأدية المهام المنوطة بالمناصب الإدارية على نحو فعال، مثل وظائف الإدارة الخمسة.

وتكمن أهمية هذه المهارات كونها تساعد الفرد في إدارة وتنظيم وتخطيط ورقابة أعماله ونشاطاته بشكل إداري، أي إدخال الوظائف الإدارية الى أعماله الفنية والتخصصية حسب اختصاصه الذي قد يكون طبي أو هندسي أو تقني أو اجتماعي أو غيرها من الاختصاصات ليتكمن من تأطير عمله بإطار النجاح.

أهمية المهارات الإدارية:
تتجلى أهمية المهارات الإدارية في محافظتها على سير العمليات التجارية بسلاسة وفعالية وكفاءة، ما يساعد على تحقيق أهداف وغايات الشركة.





أنواع المهارات الإدارية:


صنّفت جامعة هارفرد المهارات الإدارية إلى خمسة تصنيفات رئيسية وهي:
1️⃣ مهارات التواصل: وتشمل التواصل اللفظي، ومهارة الاستماع، والتواصل الكتابي.
2️⃣ مهارات التكنولوجيا: وتشمل إتقان استخدام البرامج الإلكترونية، والمعدات المكتبية.
3️⃣ مهارات تنظيمية: تهدف إلى التوفيق بين المهام المتعددة.
4️⃣ مهارات تخطيطية: أي التخطيط المسبق والاستعداد لأي مشكلات قد تطرأ.
5️⃣ مهارات حل المشاكل: القدرة على الاستماع للمشاكل المختلفة وحلها باستخدام التفكير النقدي.


أهم المهارات الإدارية:


نذكر من أبرز المهارات الإدارية التي ينبغي أن يتمتع بها الفرد ما يلي:
- إدارة الوقت: تساعد هذه المهارة في الأداء السلس للأعمال إذ يساهم تنظيم المهام وتحديد أولوياتها في تحقيق الأهداف المحددة بفعالية.
- تعدد المهام: يوفر امتلاك هذه المهارة الوقت ويساعد في زيادة الإنتاجية والتخفيف من التسويف.
- الاهتمام بالتفاصيل: يساهم الاهتمام بالتفاصيل في ملاحظة أدق تفاصيل العمل، وتجنب الأخطاء، وتقديم التقارير الدقيقة.
- الاستقلال: أي القدرة على العمل على نحو مستقل، الأمر الذي يساهم في أداء المهام بفعالية وبأقل قدر من الإشراف.
- القدرة على حل المشكلات: امتلاك القدرة على التفكير بسرعة وبطريقة مبتكرة، والتحلي بالمرونة، والانفتاح على طلب المساعدة والتعاون مع أعضاء الفريق للتغلب على التحديات.
وغيرها العديد مثل مهارات التواصل والقيادة والعمل ضمن فريق والتفكير النقدي واتخاذ القرار والتفويض والتفكير الاستراتيجي والخطابة وغيرها..


فراس رمو

Wednesday, 29 March 2023

متلازمة المؤسس Founder's Syndrome

 هل سمعت من قبل بمتلازمة المؤسس Founder's Syndrome؟


هو مصطلح يشير إلى سلوك مرضي يصيب مؤسسي الشركات، حيث يصبح مؤسسو الشركة بمثابة عقبة تواجه تطورها ونموها.

تحصل متلازمة المؤسس حين ينتهي الأمر بمؤسس قوي كافح المعوقات لبناء شركة، ليصبح أكبر عائق ويرفض اعتماد عقلية أو نهج أو مجموعة مهارات جديدة مع نمو المنظمة، وبدلاً من إفساح المجال أمام قائد جديد يحاول التمسك بالسلطة.

👈 سلوك المصابين بمتلازمة المؤسس:


تنطوي متلازمة المؤسس على سلوكيات تتمثل في التالي:

  • يكون المؤسس غير قادر أو غير راغب في رؤية كيف بدأ بتقييد مؤسسته أو التأثير على المستفيدين منه.
  • يصبح المؤسس مهووساً بولاء المدراء والموظفين.
  • يعاني من الوعي الذاتي أو التفكير المزدوج، على سبيل المثال يقر المؤسس بأن الأشياء يجب أن تتغير ولكنه يتمسك بالطريقة القديمة في فعل الأشياء.
  • يلقي اللوم على أشخاص آخرين أو عوامل خارجية.
  • يكافح للتفكير في دوره في المعادلة.
  • يتبع أسلوب قيادة أوتوقراطي.



👈 وتنطوي المؤسسات التي يكون فيها المؤسسون مصابون بهذه المتلازمة على مجموعة من السمات منها:


  • تكون علاقة المؤسس بشركته كما لو أنها إقطاعية شخصية تتبع له.
  • عملية اتخاذ القرارات بطيئة لأن المؤسس يتدخل فيها جميعها.
  • تربط الشركة بالمؤسس، ما يدفع العملاء إلى التعامل معها فقط بسبب مؤسسها.

👈 مؤسسو شركات أُبعدوا عن شركاتهم:


من الأمثلة المشهورة عن استبعاد مؤسسي الشركات؛ عزل الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لتويتر جاك دورسي (Jack Dorsey) في عام 2010 ورجع السبب حينها إلى رغبة المؤسسين المشاركين في رفع مستوى الخبرات في الشركة، إلا أن دورسي عاد لاحقاً إلى الشركة بعد أن اكتسب المزيد من الخبرة.

مثال آخر، استبعاد الشريك المؤسس لشركة آبل ستيف جوبز في ثمانينيات القرن الماضي، الذي عاد بعد ذلك برتبة رئيس تنفيذي للشركة عام 1997 وأشرف على عمليات التحول الأكثر نجاحاً في تاريخ الشركة.





👈 نصائح لتلافي متلازمة المؤسس:


يمكن للشركات معالجة متلازمة المؤسس من خلال اتخاذ بعض الإجراءات منها:

  • خفض رتبة المؤسس، أو نقله إلى قسم آخر.
  • تقديم خطة خروج.
  • مساعدة المؤسس على التنحي مع إبقاء ارتباطه بالشركة، على سبيل المثال قد يتولى منصباً استشارياً.


فراس رمو

Tuesday, 8 February 2022

هتلر بنظرة إدارية

أدولف هتلر زعيم ألمانيا النازية حكمها في الفترة مابين 1933-1945م واختارته مجلة تايمز واحداً من بين مئة شخصية مؤثرة في تاريخ البشرية قي القرن20.

ينظر المؤرخون لهتلر بأنه شخصية فريدة في التاريخ الألماني حاولت تحسين الظروف السياسية والاقتصادية للشعب الألماني في فترة حكمه في حين يعتبر مؤرخون آخرون أن هتلر واحداً من أكثر الشخصيات دموية في التاريخ حيث تسببت سياسته في قتل ملايين المدنيين والعسكريين.


1.التخطيط:

بعد وفاة الرئيس باول فون وافق مجلس الوزراء الذي يرأسه هتلر على قانون يهمل سلطة رئيس الدولة و يضعها في يد هتلر ليصبح هتلر القائد الأعلى للقوات المسلحة وعندما حان الوقت لأداء يمين الولاء التقليدي تم تغيير اليمين ليصبح يميناً بالولاء الشخصي لهتلر بدلاً من الولاء للدستور ولم يجرؤ أحد على الاعتراض و بهذا تخلص هتلر من آخر الوسائل الشرعية التي يمكن استبعاده من السلطة قانونياً


2.التنظيم:

بعد الوصول للحكم تحرك أدولف لتحويل ألمانيا الى دكتاتورية يحكمها حزب واحد وهو الحزب  النازي,كما اعتمد هتلرعلى الارهاب لتحقيق أهدافه حيث ارتدى عشرات الآلاف من الشباب العاطلين القمصان البنية والاحذية الجلدية الطويلة لقوات العاصفة النازية والتي تسمى بجيش الانقاذ وانتشروا كشرطيين اضافيين لاخماد بعض معارضي النظام النازي وقتلهم مما أدى تسبب الخوف الشديد من جيش الانقاذ الى اسكات الألمان الذين لايؤيدون النازيين.


3. التوجيه:

أصدر هتلر عدة مئات من التوجيهات والأوامر للمنظمات النازية كانت تتعلق بالسياسة العسكرية ومعاملة المدنيين في البلدان المحتلة وكثير منهم دليل مباشر على ارتكاب جرائم ضد الانسانية مثل أمر هتلر للقتل الرحيم القسري للاشخاص ذوي الاعاقة وأمر عملية الليل و الضباب –استهداف الناشطين السياسيين المعارضين- لتصفية المقاومة المدنية في البلدان المحتلة.


4.الرقابة:

بمجرد نجاح هدف هتلر بانها الديمقراطية وتحويل ألمانيا الى دكتاتورية من حزب واحد شكلت وسائل للرقابة والتي تقوم على حظر الآراء التي تهدد المعتقدات النازية وتم الغاؤها من كافة وسائل الاعلام كما قامت بحرق أكثر من 25ألف كتاب متضمنة أعمال لليهود وغيرهم التي اختلفت عن الافكار النازية.

ولعبت الرقابة دور مهم ايضاً بالمدارس ففي الوقت التي تم فيه الغاء بعض الكتب من المنهج المدرسي على يد المراقبين تمت اضافة نصوص تعلم الطاعة العمياء للحزب والحب لهتلر والمعاداة للسامية وتدريبات للأطفال ليكونوا مخلصين للحزب النازي.

 




رؤية هتلر ورسالته واهدافه:

1. الرؤية (Vision)

كان لهتلر طموح معلن وهو الاستيلاء على ماأسماه المجال الحيوي ويقصد به السيطرة على مناطق معينة لتأمين الوجود لألمانيا النازية و ضمان رخائها الاقتصادي.

 2. الرسالة: (Mission)

رفض الهزيمة

عدم الاستسلام

 3. الهدف: (Goal)

احتلال العالم

 




أداء هتلر:

- قاد هتلر دولته للاستيلاء على كثير من المناطق و الدول حيث كانت سياسته ذات كفاءة عالية من خلال استغلال جميع الموارد المتاحة و ترسيخها في سبيل الوصول لهدفه و احتلال العالم لكن الحظ لم يحالفه وبات الجيش الألماني منهزماً, محطماً أمام البرد القارس لروسيا العظيمة.

- هنالك الكثير من الكتاب و الصحفيين الذين ينتقدون أداء وحكم هتلر ويصفونه بالفاشل لعدم تحقيقه الفاعلية المخطط لها ولكن بصرف النظر عن وصول الألمان لأهدافهم النهائية أم لا فهناك شيء مؤكد بأن سياسة هتلر لاحتلال العالم كانت ذات فاعلية كبيرة في بدايتها فهو حقق مايطمح به معظم رؤساء العالم في يومنا هذا.

 




يعد هتلر من أهم القادة بالعالم و أكثرهم اتباعاً حيث كان لأدولف هتلر أتباع وليس موظفين يخدمون شعبهم و وطنهم,فما يميزه هو ولاء المنظمات والشعب الأعمى له.

كانت الدولة الألمانية تنظر لهتلر على أنه مساعد و منقذ و مخلص من العناء اللامحتمل و أخيراً كقائد بعث ليحرر ألمانيا.

كان هتلر قائد ذو خيال واسع بتكريس دول العالم لخدمة دولته وصاحب جرأة أرعبت العالم الى جانب كونه قوي الشخصية قادر على تحفيز شعبه و جنوده عن طريق أقواله القوية و المؤثرة التي مازالت متداولة حتى هذا اليوم.

 

 راشيل حنوش

 

Sunday, 7 November 2021

تنمية الموارد البشرية

يختلف مفهوم التنمية البشرية عن مفهوم تنمية الموارد البشرية، حيث يقصد بتنمية الموارد البشرية كافة الأعمال التي تقوم بها المنظمات لتنمية وتطوير موظفيها. الأمر الهام جداً لتطور أي منظمة.

والهدف الرئيسي من تنمية الموارد البشرية هو تحقيق تنمية شامله للأشخاص في المنظمة حتى يتمكنوا من المساهمة بأفضل ماهو ممكن في تطوير عمل المنظمة وتقديم خدماتها، مما ينعكس على الزبائن في صورة بناء رضا لدى العميل.




وفقاً لـ C.Magginson يرى تنمية الموارد البشرية على إنها تنمية للناس من خلال توفير بيئة المناسبة حيث يمكن لكل فرد أن ينمو بأقصى إمكاناته وينظر إلى الموارد البشرية على إنها معرفة كاملة.

ووفقاً لإيشوار دايال، ينطوي برنامج الموارد البشرية على مايلي: 

(أ) طرق لتعديل الفرد بشكل أفضل حسب وظيفته وبيئته.

(ب) القلق الأكبر لتعزيز قدرات الفرد.




-أهداف لتنمية الموارد البشرية:

١. لتطوير القدرات الشاملة للصحه والتجديد الذاتي للمنظمة ككل.

٢. تطوير الشعور بروح الفريق وعمل الفريق والتعاون بين الفرق في المنظمة.

٣. تطوير علاقه ثنائية بين كل موظف ومشرفه .


وتلعب تنمية الموارد البشرية دوراً حيوياً في نمو المؤسسة بالطرق التالية:

١. تنمية الموارد البشرية يعزز الفعالية التنظيمية من خلال سياسات ملائمة تتمحور حول الموظف تساعد المؤسسة على تحقيق أهدافها بشكل أكثر كفاءة

٢. تساعد تنمية الموارد البشرية في تأمين الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب وفي الاستخدام الفعال.


آية موسى