Wednesday, 14 June 2023
المهارات الإدارية
Wednesday, 29 March 2023
متلازمة المؤسس Founder's Syndrome
هل سمعت من قبل بمتلازمة المؤسس Founder's Syndrome؟
👈 سلوك المصابين بمتلازمة المؤسس:
- يكون المؤسس غير قادر أو غير راغب في رؤية كيف بدأ بتقييد مؤسسته أو التأثير على المستفيدين منه.
- يصبح المؤسس مهووساً بولاء المدراء والموظفين.
- يعاني من الوعي الذاتي أو التفكير المزدوج، على سبيل المثال يقر المؤسس بأن الأشياء يجب أن تتغير ولكنه يتمسك بالطريقة القديمة في فعل الأشياء.
- يلقي اللوم على أشخاص آخرين أو عوامل خارجية.
- يكافح للتفكير في دوره في المعادلة.
- يتبع أسلوب قيادة أوتوقراطي.
👈 وتنطوي المؤسسات التي يكون فيها المؤسسون مصابون بهذه المتلازمة على مجموعة من السمات منها:
- تكون علاقة المؤسس بشركته كما لو أنها إقطاعية شخصية تتبع له.
- عملية اتخاذ القرارات بطيئة لأن المؤسس يتدخل فيها جميعها.
- تربط الشركة بالمؤسس، ما يدفع العملاء إلى التعامل معها فقط بسبب مؤسسها.
👈 مؤسسو شركات أُبعدوا عن شركاتهم:
مثال آخر، استبعاد الشريك المؤسس لشركة آبل ستيف جوبز في ثمانينيات القرن الماضي، الذي عاد بعد ذلك برتبة رئيس تنفيذي للشركة عام 1997 وأشرف على عمليات التحول الأكثر نجاحاً في تاريخ الشركة.
👈 نصائح لتلافي متلازمة المؤسس:
- خفض رتبة المؤسس، أو نقله إلى قسم آخر.
- تقديم خطة خروج.
- مساعدة المؤسس على التنحي مع إبقاء ارتباطه بالشركة، على سبيل المثال قد يتولى منصباً استشارياً.
فراس رمو
Tuesday, 8 February 2022
هتلر بنظرة إدارية
ينظر المؤرخون لهتلر بأنه شخصية فريدة في التاريخ الألماني حاولت تحسين
الظروف السياسية والاقتصادية للشعب الألماني في فترة حكمه في حين يعتبر مؤرخون
آخرون أن هتلر واحداً من أكثر الشخصيات دموية في التاريخ حيث تسببت سياسته في قتل
ملايين المدنيين والعسكريين.
1.التخطيط:
بعد وفاة الرئيس باول فون وافق مجلس الوزراء الذي يرأسه هتلر على قانون
يهمل سلطة رئيس الدولة و يضعها في يد هتلر ليصبح هتلر القائد الأعلى للقوات
المسلحة وعندما حان الوقت لأداء يمين الولاء التقليدي تم تغيير اليمين ليصبح
يميناً بالولاء الشخصي لهتلر بدلاً من الولاء للدستور ولم يجرؤ أحد على الاعتراض و
بهذا تخلص هتلر من آخر الوسائل الشرعية التي يمكن استبعاده من السلطة قانونياً
2.التنظيم:
بعد الوصول للحكم تحرك أدولف لتحويل ألمانيا الى دكتاتورية يحكمها حزب واحد
وهو الحزب النازي,كما اعتمد هتلرعلى
الارهاب لتحقيق أهدافه حيث ارتدى عشرات الآلاف من الشباب العاطلين القمصان البنية
والاحذية الجلدية الطويلة لقوات العاصفة النازية والتي تسمى بجيش الانقاذ وانتشروا
كشرطيين اضافيين لاخماد بعض معارضي النظام النازي وقتلهم مما أدى تسبب الخوف
الشديد من جيش الانقاذ الى اسكات الألمان الذين لايؤيدون النازيين.
3. التوجيه:
أصدر هتلر عدة مئات من التوجيهات والأوامر للمنظمات النازية كانت تتعلق
بالسياسة العسكرية ومعاملة المدنيين في البلدان المحتلة وكثير منهم دليل مباشر على
ارتكاب جرائم ضد الانسانية مثل أمر هتلر للقتل الرحيم القسري للاشخاص ذوي الاعاقة
وأمر عملية الليل و الضباب –استهداف الناشطين السياسيين المعارضين- لتصفية
المقاومة المدنية في البلدان المحتلة.
4.الرقابة:
بمجرد نجاح هدف هتلر بانها الديمقراطية وتحويل ألمانيا الى دكتاتورية من
حزب واحد شكلت وسائل للرقابة والتي تقوم على حظر الآراء التي تهدد المعتقدات
النازية وتم الغاؤها من كافة وسائل الاعلام كما قامت بحرق أكثر من 25ألف كتاب
متضمنة أعمال لليهود وغيرهم التي اختلفت عن الافكار النازية.
ولعبت الرقابة دور مهم ايضاً بالمدارس ففي الوقت التي تم فيه الغاء بعض
الكتب من المنهج المدرسي على يد المراقبين تمت اضافة نصوص تعلم الطاعة العمياء
للحزب والحب لهتلر والمعاداة للسامية وتدريبات للأطفال ليكونوا مخلصين للحزب
النازي.
رؤية هتلر ورسالته واهدافه:
1. الرؤية (Vision)
كان لهتلر طموح معلن وهو الاستيلاء على ماأسماه المجال الحيوي ويقصد به
السيطرة على مناطق معينة لتأمين الوجود لألمانيا النازية و ضمان رخائها الاقتصادي.
2. الرسالة: (Mission)
رفض الهزيمة
عدم الاستسلام
3. الهدف: (Goal)
احتلال العالم
أداء هتلر:
- قاد هتلر دولته للاستيلاء على كثير من المناطق و الدول حيث كانت
سياسته ذات كفاءة عالية من خلال استغلال جميع الموارد المتاحة و ترسيخها في سبيل
الوصول لهدفه و احتلال العالم لكن الحظ لم يحالفه وبات الجيش الألماني منهزماً,
محطماً أمام البرد القارس لروسيا العظيمة.
- هنالك الكثير من الكتاب و الصحفيين الذين ينتقدون أداء وحكم هتلر
ويصفونه بالفاشل لعدم تحقيقه الفاعلية المخطط لها ولكن بصرف النظر عن وصول
الألمان لأهدافهم النهائية أم لا فهناك شيء مؤكد بأن سياسة هتلر لاحتلال العالم
كانت ذات فاعلية كبيرة في بدايتها فهو حقق مايطمح به معظم رؤساء العالم في يومنا
هذا.
يعد هتلر من أهم القادة بالعالم و أكثرهم اتباعاً حيث كان لأدولف هتلر
أتباع وليس موظفين يخدمون شعبهم و وطنهم,فما يميزه هو ولاء المنظمات والشعب الأعمى
له.
كانت الدولة الألمانية تنظر لهتلر على أنه مساعد و منقذ و مخلص من العناء
اللامحتمل و أخيراً كقائد بعث ليحرر ألمانيا.
كان هتلر قائد ذو خيال واسع بتكريس دول العالم لخدمة دولته وصاحب جرأة
أرعبت العالم الى جانب كونه قوي الشخصية قادر على تحفيز شعبه و جنوده عن طريق
أقواله القوية و المؤثرة التي مازالت متداولة حتى هذا اليوم.
Sunday, 7 November 2021
تنمية الموارد البشرية
يختلف مفهوم التنمية البشرية عن مفهوم تنمية الموارد البشرية، حيث يقصد بتنمية الموارد البشرية كافة الأعمال التي تقوم بها المنظمات لتنمية وتطوير موظفيها. الأمر الهام جداً لتطور أي منظمة.
والهدف الرئيسي من تنمية الموارد البشرية هو تحقيق تنمية شامله للأشخاص في المنظمة حتى يتمكنوا من المساهمة بأفضل ماهو ممكن في تطوير عمل المنظمة وتقديم خدماتها، مما ينعكس على الزبائن في صورة بناء رضا لدى العميل.
وفقاً لـ C.Magginson يرى تنمية الموارد البشرية على إنها تنمية للناس من خلال توفير بيئة المناسبة حيث يمكن لكل فرد أن ينمو بأقصى إمكاناته وينظر إلى الموارد البشرية على إنها معرفة كاملة.
ووفقاً لإيشوار دايال، ينطوي برنامج الموارد البشرية على مايلي:
(أ) طرق لتعديل الفرد بشكل أفضل حسب وظيفته وبيئته.
(ب) القلق الأكبر لتعزيز قدرات الفرد.
-أهداف لتنمية الموارد البشرية:
١. لتطوير القدرات الشاملة للصحه والتجديد الذاتي للمنظمة ككل.
٢. تطوير الشعور بروح الفريق وعمل الفريق والتعاون بين الفرق في المنظمة.
٣. تطوير علاقه ثنائية بين كل موظف ومشرفه .
وتلعب تنمية الموارد البشرية دوراً حيوياً في نمو المؤسسة بالطرق التالية:
١. تنمية الموارد البشرية يعزز الفعالية التنظيمية من خلال سياسات ملائمة تتمحور حول الموظف تساعد المؤسسة على تحقيق أهدافها بشكل أكثر كفاءة
٢. تساعد تنمية الموارد البشرية في تأمين الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب وفي الاستخدام الفعال.
آية موسى
Sunday, 25 July 2021
10 أشياء فعلها الناجحون وهم في عمر العشرين
1. تعلم كيفية إدارة الوقت:
يواجه العديد من
الشباب في بداية حياتهم المهنية صعوبة في جدولة أعمالهم للحصول على أكبر قدر من
الإنتاجية، لذا فإن مفاتيح الإدارة الفعالة للوقت تتمثل في تحديد مواعيد نهائية
لأي عمل تقوم به إلى جانب تجنب تعدد المهام في الوقت ذاته.
2. ادخار الأموال:
وجدت دراسة أجريت
على حوالي ألف شخص، أن 69% ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، لا يدخرون الأموال
على الإطلاق، لذا تجدر الإشارة إلى عدم الحاجة للبدء في استثمارات كبيرة في بداية
الحياة المهنية، ويجب أخذ الاحتياطات وإدخار الأموال اللازمة للمستقبل.
3. وضع خطة لسداد الديون:
سجلت الإحصائيات
العام الماضي، أن 70% من طلاب الجامعات ينهون المرحلة الدراسية بمجمل ديون 30 ألف
دولار، وإن عدم وضع خطة لسداد هذه الديون منذ البداية ستشكل عبئا كبيرا في
المستقبل، لذا ينصح بوضح خطة لسداد الديون والقروض الخاصة بك بأسرع وقت ممكن، مع
ضرورة عدم الإقدام على دفع ثمن أشياء التي لا تستطيع تحمل عبئها مستقبلا.
4. الاهتمام بالصحة:
إن عدم ممارسة
الرياضة والرعاية الصحية منذ مرحلة الشباب، يؤدي إلى صعوبة بدء ممارسة نظام صحي مع
التقدم بالعمر، ويفضل اتباع عادات صحية محددة في بداية العشرينيات من أجل الإعداد
للمرحلة المقبلة من الحياة، الأمر الذي يؤدي لتحقيق نجاحات غير متوقعة.
5. الطموح :
يمكن أن تواجهنا
العديد من العقبات في مرحلة الشباب، مثل الطرد من العمل أو إنهاء علاقة جدية أو
الفشل في مشروع ما، لذا يجب التعلم من الأخطاء والمضي قدما، وعدم الاستسلام للفشل
وتدل التجربة أن الفشل ليس نهاية العالم، ويجب على الشباب التمتع بالرغبة في
الاستمرار لتحقيق طموحهم والوصول لأهدافهم.
6. عدم محاولة إرضاء الجميع :
تعتبر فترة
العشرينات من العمر المرحلة الرئيسة لبناء العلاقات الهامة التي ستدعم مستقبلك
المهني، ومن الجيد بناء علاقات جيدة مع رئيسك وشركائك في العمل. ويمكن أن تقابل
أشخاصا غير ودودين أو لا يمكن بناء علاقات جيدة معهم، وهذا الأمر طبيعي ولا يدل
على ضرورة محاولة التغيير من نفسك من أجل إرضائهم، طالما العمل يسير بشكل جيد، لأن
القلق الكبير تجاه هذا النوع من العلاقات يؤدي إلى الحد من الإبداع والنجاح في
الحياة العملية.
7. الاستمرار في التعلم:
8. لا تعزل نفسك عن الآخرين:
9. إدراك الآثار الناجمة عن القرارات:
10. الصدق:
Thursday, 27 May 2021
التحفيز الاداري
التحفيز في العمل
هو إثارة سلوك الفرد بهدف إشباع حاجات معينة، وهو تنمية الرغبة على بذل مستوى أعلى من الجهود لتحقيق أهداف المؤسسة على أن تؤدي هذه الجهود إلى إشباع بعض الاحتياجات عند الفرد.
وتتمثل الحوافز في نوعين هما: الحوافز المادية والتي تتمثل بالطابع النقدي أو الاقتصادي وهي من أقدم أنواع الحوافز وتتميز بسرعة التأثير والتنفيذ، والحوافز المعنوية وهي الحوافز التي تساعد الإنسان على إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية.
التحفيز في العمل ومدى أهميته
يعتبر التحفيز العامل الأساسي الذي يحرك الشخص من أجل الاستجابة والقيام بسلوك محدد من أجل تحقيق هدف معين ومساعدة المؤسسة على إنجاز أمر معين وهو يختلف عن الدوافع التي تعرف بالرغبات والحاجات التى توجه السلوك الإنساني اتجاه أهداف محددة فالدافع للعمل شيء ينبع من نفس الفرد ويثير الرغبة بداخله في العمل أما الحافز على العمل فهو شيء خارجي يوجد في المجتمع أو البيئة المحيطة بالشخص يجذب الفرد باعتباره طريقة لإشباع حاجاته التي يشعر بها، وهناك نظريات للتحفيز:
1- نظرية الثواب والعقاب
2- نظرية هرم الحاجات لماسلو
3- نظرية هيرزبيرج (ذات العاملة )
4- نظرية ماكليلانر في الحاجات
ومن أهم هذه النظريات نظرية ماسلو للحاجات بالتحفيز وتقوم على تصنيف الحاجات وفيها تصور للحاجات الإنسانية على شكل سلم ضمن مستويات الحاجات الإنسانية كحاجات الطعام وحاجات الأمان التي تزيل الشعور بالخوف وعدم الاستقرار والخطر والحاجات الاجتماعية أي الشعور بالانتماء وقبوله من المجتمع والحاجة إلى العلاقات الإنسانية فالإنسان اجتماعي بطبعه وحاجات حب الذات وهي التي يبدأ الفرد في تحقيقها بعد توفر الحاجات السابقة وصنف ماسلو الحاجات الإنسانية في خمس فئات حسب أولويايتها من الأسفل إلى الأعلى كما يلي:
1- الحاجات الجسمية (الفسيولوجية )
2- احتياجات الأمن
3- الحاجات الاجتماعية
4- احترام وتقدير الذات
5- تحقيق الذات
سامية ياسين
Friday, 7 May 2021
اتخاذ القرارات
القرار هو الإختيار الأفضل بين بديلين سواء كانت قرارات يومية على المستوى الشخصي أو أن هذه القرارات تختلف من موضوع الى آخر ومن جانب الى جانب من حيث الأهمية بالنسبة للمنظمة أو للادارة التي نعمل في مجالها.
عند إتخاذ القرارت (يوجد لدينا عدة أنواع من القرارات التي يجب إتباعها)
1. قرارات في حالة التأكد: إذا كانت لدينا قرارت أو معلومات واضحة حول موضوع معين و نعرف ماذا ستكون النتيجة قبل البدء بالتنفيذ فإن القرار في هذه الحالة سيكون قرار مؤكد.
2. قرارات في حالة المخاطرة: حيث يكون لدينا نقص في المعلومة وما يتعلق في نتائج البدائل المختلفة وهناك إحتمال لوجود قرارات أخرى او احتمالات تحدث نتيجة اتباع هذا القرار فإن القرار في هذه الحالة يشكل نوع من المخاطرة ويجب قدر الإمكان تعبئة فراغ نقص التأكد بمعرفة المعلومات والبحث عن المعلومات مؤكدة في هذا الجانب.
3. قرارات في حالة عدم التأكد: حالة عدم تأكد عندما لا نستطيع إعطاء الاحتمالات للنتائج البديلة لحل مشكلة.
وهناك مراحل علمية تمر بها عملية إتخاذ القرارات هي:
1. تحديد المشكلة
2. جمع البيانات والمعلومات
3. تفسير المعلومات
4. البحث عن البدائل
5. تنفيذ القرارت
6. تقييم القرارات
وهناك أيضاً عوائق لاتخاذ القرارات تنقسم لعوائق خارحية تتمثل في الرأي العام والمنافسين والمستهلكين، وعوائق داخلية تتمثل بالأمور المالية والبشرية والفنية.
إن اتخاذ القرارات عملية مهمة جداً ويجب علينا جميعاً عند إتخاذ القرارات سواء على المستوى الشخصي او على المستوى الإداري التركيز والنظر على الجوانب الإيجابية فيها وأيضاً كيفية إختيار القرارات الصائبة والسليمة.













