Tuesday, 8 February 2022

هتلر بنظرة إدارية

أدولف هتلر زعيم ألمانيا النازية حكمها في الفترة مابين 1933-1945م واختارته مجلة تايمز واحداً من بين مئة شخصية مؤثرة في تاريخ البشرية قي القرن20.

ينظر المؤرخون لهتلر بأنه شخصية فريدة في التاريخ الألماني حاولت تحسين الظروف السياسية والاقتصادية للشعب الألماني في فترة حكمه في حين يعتبر مؤرخون آخرون أن هتلر واحداً من أكثر الشخصيات دموية في التاريخ حيث تسببت سياسته في قتل ملايين المدنيين والعسكريين.


1.التخطيط:

بعد وفاة الرئيس باول فون وافق مجلس الوزراء الذي يرأسه هتلر على قانون يهمل سلطة رئيس الدولة و يضعها في يد هتلر ليصبح هتلر القائد الأعلى للقوات المسلحة وعندما حان الوقت لأداء يمين الولاء التقليدي تم تغيير اليمين ليصبح يميناً بالولاء الشخصي لهتلر بدلاً من الولاء للدستور ولم يجرؤ أحد على الاعتراض و بهذا تخلص هتلر من آخر الوسائل الشرعية التي يمكن استبعاده من السلطة قانونياً


2.التنظيم:

بعد الوصول للحكم تحرك أدولف لتحويل ألمانيا الى دكتاتورية يحكمها حزب واحد وهو الحزب  النازي,كما اعتمد هتلرعلى الارهاب لتحقيق أهدافه حيث ارتدى عشرات الآلاف من الشباب العاطلين القمصان البنية والاحذية الجلدية الطويلة لقوات العاصفة النازية والتي تسمى بجيش الانقاذ وانتشروا كشرطيين اضافيين لاخماد بعض معارضي النظام النازي وقتلهم مما أدى تسبب الخوف الشديد من جيش الانقاذ الى اسكات الألمان الذين لايؤيدون النازيين.


3. التوجيه:

أصدر هتلر عدة مئات من التوجيهات والأوامر للمنظمات النازية كانت تتعلق بالسياسة العسكرية ومعاملة المدنيين في البلدان المحتلة وكثير منهم دليل مباشر على ارتكاب جرائم ضد الانسانية مثل أمر هتلر للقتل الرحيم القسري للاشخاص ذوي الاعاقة وأمر عملية الليل و الضباب –استهداف الناشطين السياسيين المعارضين- لتصفية المقاومة المدنية في البلدان المحتلة.


4.الرقابة:

بمجرد نجاح هدف هتلر بانها الديمقراطية وتحويل ألمانيا الى دكتاتورية من حزب واحد شكلت وسائل للرقابة والتي تقوم على حظر الآراء التي تهدد المعتقدات النازية وتم الغاؤها من كافة وسائل الاعلام كما قامت بحرق أكثر من 25ألف كتاب متضمنة أعمال لليهود وغيرهم التي اختلفت عن الافكار النازية.

ولعبت الرقابة دور مهم ايضاً بالمدارس ففي الوقت التي تم فيه الغاء بعض الكتب من المنهج المدرسي على يد المراقبين تمت اضافة نصوص تعلم الطاعة العمياء للحزب والحب لهتلر والمعاداة للسامية وتدريبات للأطفال ليكونوا مخلصين للحزب النازي.

 




رؤية هتلر ورسالته واهدافه:

1. الرؤية (Vision)

كان لهتلر طموح معلن وهو الاستيلاء على ماأسماه المجال الحيوي ويقصد به السيطرة على مناطق معينة لتأمين الوجود لألمانيا النازية و ضمان رخائها الاقتصادي.

 2. الرسالة: (Mission)

رفض الهزيمة

عدم الاستسلام

 3. الهدف: (Goal)

احتلال العالم

 




أداء هتلر:

- قاد هتلر دولته للاستيلاء على كثير من المناطق و الدول حيث كانت سياسته ذات كفاءة عالية من خلال استغلال جميع الموارد المتاحة و ترسيخها في سبيل الوصول لهدفه و احتلال العالم لكن الحظ لم يحالفه وبات الجيش الألماني منهزماً, محطماً أمام البرد القارس لروسيا العظيمة.

- هنالك الكثير من الكتاب و الصحفيين الذين ينتقدون أداء وحكم هتلر ويصفونه بالفاشل لعدم تحقيقه الفاعلية المخطط لها ولكن بصرف النظر عن وصول الألمان لأهدافهم النهائية أم لا فهناك شيء مؤكد بأن سياسة هتلر لاحتلال العالم كانت ذات فاعلية كبيرة في بدايتها فهو حقق مايطمح به معظم رؤساء العالم في يومنا هذا.

 




يعد هتلر من أهم القادة بالعالم و أكثرهم اتباعاً حيث كان لأدولف هتلر أتباع وليس موظفين يخدمون شعبهم و وطنهم,فما يميزه هو ولاء المنظمات والشعب الأعمى له.

كانت الدولة الألمانية تنظر لهتلر على أنه مساعد و منقذ و مخلص من العناء اللامحتمل و أخيراً كقائد بعث ليحرر ألمانيا.

كان هتلر قائد ذو خيال واسع بتكريس دول العالم لخدمة دولته وصاحب جرأة أرعبت العالم الى جانب كونه قوي الشخصية قادر على تحفيز شعبه و جنوده عن طريق أقواله القوية و المؤثرة التي مازالت متداولة حتى هذا اليوم.

 

 راشيل حنوش

 

Sunday, 7 November 2021

تنمية الموارد البشرية

يختلف مفهوم التنمية البشرية عن مفهوم تنمية الموارد البشرية، حيث يقصد بتنمية الموارد البشرية كافة الأعمال التي تقوم بها المنظمات لتنمية وتطوير موظفيها. الأمر الهام جداً لتطور أي منظمة.

والهدف الرئيسي من تنمية الموارد البشرية هو تحقيق تنمية شامله للأشخاص في المنظمة حتى يتمكنوا من المساهمة بأفضل ماهو ممكن في تطوير عمل المنظمة وتقديم خدماتها، مما ينعكس على الزبائن في صورة بناء رضا لدى العميل.




وفقاً لـ C.Magginson يرى تنمية الموارد البشرية على إنها تنمية للناس من خلال توفير بيئة المناسبة حيث يمكن لكل فرد أن ينمو بأقصى إمكاناته وينظر إلى الموارد البشرية على إنها معرفة كاملة.

ووفقاً لإيشوار دايال، ينطوي برنامج الموارد البشرية على مايلي: 

(أ) طرق لتعديل الفرد بشكل أفضل حسب وظيفته وبيئته.

(ب) القلق الأكبر لتعزيز قدرات الفرد.




-أهداف لتنمية الموارد البشرية:

١. لتطوير القدرات الشاملة للصحه والتجديد الذاتي للمنظمة ككل.

٢. تطوير الشعور بروح الفريق وعمل الفريق والتعاون بين الفرق في المنظمة.

٣. تطوير علاقه ثنائية بين كل موظف ومشرفه .


وتلعب تنمية الموارد البشرية دوراً حيوياً في نمو المؤسسة بالطرق التالية:

١. تنمية الموارد البشرية يعزز الفعالية التنظيمية من خلال سياسات ملائمة تتمحور حول الموظف تساعد المؤسسة على تحقيق أهدافها بشكل أكثر كفاءة

٢. تساعد تنمية الموارد البشرية في تأمين الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب وفي الاستخدام الفعال.


آية موسى 

Sunday, 25 July 2021

10 أشياء فعلها الناجحون وهم في عمر العشرين


1. تعلم كيفية إدارة الوقت:

يواجه العديد من الشباب في بداية حياتهم المهنية صعوبة في جدولة أعمالهم للحصول على أكبر قدر من الإنتاجية، لذا فإن مفاتيح الإدارة الفعالة للوقت تتمثل في تحديد مواعيد نهائية لأي عمل تقوم به إلى جانب تجنب تعدد المهام في الوقت ذاته.

 

2. ادخار الأموال:

وجدت دراسة أجريت على حوالي ألف شخص، أن 69% ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، لا يدخرون الأموال على الإطلاق، لذا تجدر الإشارة إلى عدم الحاجة للبدء في استثمارات كبيرة في بداية الحياة المهنية، ويجب أخذ الاحتياطات وإدخار الأموال اللازمة للمستقبل.

 

3. وضع خطة لسداد الديون:

سجلت الإحصائيات العام الماضي، أن 70% من طلاب الجامعات ينهون المرحلة الدراسية بمجمل ديون 30 ألف دولار، وإن عدم وضع خطة لسداد هذه الديون منذ البداية ستشكل عبئا كبيرا في المستقبل، لذا ينصح بوضح خطة لسداد الديون والقروض الخاصة بك بأسرع وقت ممكن، مع ضرورة عدم الإقدام على دفع ثمن أشياء التي لا تستطيع تحمل عبئها مستقبلا.

 

4. الاهتمام بالصحة:

إن عدم ممارسة الرياضة والرعاية الصحية منذ مرحلة الشباب، يؤدي إلى صعوبة بدء ممارسة نظام صحي مع التقدم بالعمر، ويفضل اتباع عادات صحية محددة في بداية العشرينيات من أجل الإعداد للمرحلة المقبلة من الحياة، الأمر الذي يؤدي لتحقيق نجاحات غير متوقعة.

 

5. الطموح :

يمكن أن تواجهنا العديد من العقبات في مرحلة الشباب، مثل الطرد من العمل أو إنهاء علاقة جدية أو الفشل في مشروع ما، لذا يجب التعلم من الأخطاء والمضي قدما، وعدم الاستسلام للفشل وتدل التجربة أن الفشل ليس نهاية العالم، ويجب على الشباب التمتع بالرغبة في الاستمرار لتحقيق طموحهم والوصول لأهدافهم.

 

6. عدم محاولة إرضاء الجميع : 

تعتبر فترة العشرينات من العمر المرحلة الرئيسة لبناء العلاقات الهامة التي ستدعم مستقبلك المهني، ومن الجيد بناء علاقات جيدة مع رئيسك وشركائك في العمل. ويمكن أن تقابل أشخاصا غير ودودين أو لا يمكن بناء علاقات جيدة معهم، وهذا الأمر طبيعي ولا يدل على ضرورة محاولة التغيير من نفسك من أجل إرضائهم، طالما العمل يسير بشكل جيد، لأن القلق الكبير تجاه هذا النوع من العلاقات يؤدي إلى الحد من الإبداع والنجاح في الحياة العملية.

 

7. الاستمرار في التعلم:

تعد المرحلة الدراسية في بداية الحياة من أهم الأسس لبناء المستقبل، ولكن هذا لا يعني أن نتوقف عند هذا الحد، بل يجب متابعة التعلم والقراءة لمواكبة أهم التطورات في مجال عملك، ومن أجل اكتساب الخبرة التي لا نتعلمها في المرحلة الجامعية، وتطوير الذات والقدرات لبناء مستقبل ناجح.



 

8. لا تعزل نفسك عن الآخرين:

من أهم عوامل النجاح في فترة العشرينات، هو محاولة الاستفادة قدر الإمكان من الآخرين ومن تجاربهم الشخصية، حيث إن تجاهل الآخرين يمكن أن يضيع فرصا كبيرة لتعلم أساليب جديدة في النجاح كل مرة.

 

9. إدراك الآثار الناجمة عن القرارات:

إن استغلال مرحلة الشباب في اتخاذ القرارات الهامة يعتبر من أهم عوامل النجاح، ولكن في نفس الوقت يجب إدراك عواقب هذه القرارات التي يمكن أن تتخذ خلال ثوان، وتأثيرها على الحياة المستقبلية.

 

10. الصدق:

إن اتباع الأساليب المخادعة والكذب في الحياة المهنية، لا يمكن أن يؤدي إلى الوصول لمراكز مهمة في العمل، لذا تعد المصداقية في العمل واتباع الأساليب السليمة للوصول لمراتب متقدمة، من أهم عوامل النجاح في الوصول للأهداف المحددة، لأنك ستكسب ثقة الجميع.



فراس رمو

Thursday, 27 May 2021

التحفيز الاداري

 التحفيز في العمل

هو إثارة سلوك الفرد بهدف إشباع حاجات معينة، وهو تنمية الرغبة على بذل مستوى أعلى من الجهود لتحقيق أهداف المؤسسة على أن تؤدي هذه الجهود إلى إشباع بعض الاحتياجات عند الفرد.

وتتمثل الحوافز في نوعين هما: الحوافز المادية والتي تتمثل بالطابع النقدي أو الاقتصادي وهي من أقدم أنواع الحوافز وتتميز بسرعة التأثير والتنفيذ، والحوافز المعنوية وهي الحوافز التي تساعد الإنسان على إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية.




التحفيز في العمل ومدى أهميته 

يعتبر التحفيز العامل الأساسي الذي يحرك الشخص من أجل  الاستجابة والقيام بسلوك محدد من أجل تحقيق هدف معين ومساعدة المؤسسة على إنجاز أمر معين وهو يختلف عن الدوافع التي تعرف بالرغبات والحاجات التى توجه السلوك الإنساني اتجاه أهداف محددة فالدافع للعمل شيء ينبع من نفس الفرد ويثير الرغبة بداخله في العمل أما الحافز على العمل فهو شيء خارجي يوجد في المجتمع أو البيئة المحيطة بالشخص يجذب الفرد باعتباره طريقة لإشباع حاجاته التي يشعر بها، وهناك نظريات للتحفيز:

1- نظرية الثواب والعقاب 

2- نظرية هرم الحاجات لماسلو 

3- نظرية هيرزبيرج (ذات العاملة )

4- نظرية ماكليلانر في الحاجات



 

ومن أهم هذه النظريات نظرية ماسلو للحاجات بالتحفيز وتقوم على تصنيف الحاجات وفيها تصور للحاجات الإنسانية على شكل سلم ضمن مستويات الحاجات الإنسانية كحاجات الطعام وحاجات الأمان التي تزيل الشعور بالخوف وعدم الاستقرار والخطر والحاجات الاجتماعية أي الشعور بالانتماء وقبوله من المجتمع والحاجة إلى العلاقات الإنسانية فالإنسان اجتماعي بطبعه وحاجات حب الذات وهي التي يبدأ الفرد في تحقيقها بعد توفر الحاجات السابقة وصنف ماسلو الحاجات الإنسانية في خمس فئات حسب أولويايتها من الأسفل إلى الأعلى كما يلي:

1- الحاجات الجسمية (الفسيولوجية )

2- احتياجات الأمن 

3- الحاجات الاجتماعية

 4- احترام وتقدير الذات 

5- تحقيق الذات


سامية ياسين

Friday, 7 May 2021

اتخاذ القرارات


القرار هو الإختيار الأفضل بين بديلين سواء كانت قرارات يومية على المستوى الشخصي أو أن هذه القرارات تختلف من موضوع الى آخر ومن جانب الى جانب من حيث الأهمية بالنسبة للمنظمة أو للادارة التي نعمل في مجالها.




عند إتخاذ القرارت (يوجد لدينا عدة أنواع من القرارات التي يجب إتباعها)

1. قرارات في حالة التأكد: إذا كانت لدينا قرارت أو معلومات واضحة حول موضوع معين و نعرف ماذا ستكون النتيجة قبل البدء بالتنفيذ فإن القرار في هذه الحالة سيكون قرار مؤكد.

2. قرارات في حالة المخاطرة: حيث يكون لدينا نقص في المعلومة وما يتعلق في نتائج البدائل المختلفة وهناك إحتمال لوجود قرارات أخرى او احتمالات تحدث نتيجة اتباع هذا القرار فإن القرار في هذه الحالة يشكل نوع من المخاطرة ويجب قدر الإمكان تعبئة فراغ نقص التأكد بمعرفة المعلومات والبحث عن المعلومات مؤكدة في هذا الجانب.

3. قرارات في حالة عدم التأكد: حالة عدم تأكد عندما لا نستطيع إعطاء الاحتمالات للنتائج البديلة لحل مشكلة.




وهناك مراحل علمية تمر بها عملية إتخاذ القرارات هي:

1. تحديد المشكلة

2. جمع البيانات والمعلومات

3. تفسير المعلومات

4. البحث عن البدائل

5. تنفيذ القرارت

6. تقييم القرارات



وهناك أيضاً عوائق لاتخاذ القرارات تنقسم لعوائق خارحية تتمثل في الرأي العام والمنافسين والمستهلكين، وعوائق داخلية تتمثل بالأمور المالية والبشرية والفنية.


إن اتخاذ القرارات عملية مهمة جداً ويجب علينا جميعاً عند إتخاذ القرارات سواء على المستوى الشخصي او على المستوى الإداري التركيز والنظر على الجوانب الإيجابية فيها وأيضاً كيفية إختيار القرارات الصائبة والسليمة.



آية موسى

Tuesday, 27 April 2021

ماهي الادارة العامة؟

تعرف الإدارة العامة (Public Administration) بأنها الوسيلة المستخدمة في توجيه الافراد وتنظيم عملهم داخل المنشآت من أجل المساهمة في تحقيق أهداف محددة خاصة بجميع الأفراد وليس بفئات معينة.

يجب أن نعلم أهداف هذه الإدارة لكي نصل إلى النجاح والتطور في هذا المجال. نحن نقول دائما بأن نجاح الإدارة هي قدرتنا على الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية والمعلوماتية ونحن نعلم أن هذه الموارد هي أساسية في المنظمات والمؤسسات. وكل ما ركزنا على هذه الموارد كل ما حققنا نجاح بشكل اكبر.

الإدارة لا تعني فقط استخدام الموارد البشرية دون الاهتمام بتنميتها بل الإدارة الناجحة هي التي تعتمد دائماً على تنمية القدرات والكفاءات البشرية التي تعمل على تنفيذ الخطط من أجل تحقيق الأهداف والخصول على مشروعات ناجحة. ونعلم أن كل ما كان الأفراد والكوادر الموجودة داخل المنظمة مؤهلة ومدربة كل ما حققت أهداف أكثر ويجب على المدراء الاهتمام بالأفراد العاملين لديهم من حيث الارتقاء بمستوى المعيشة للعاملين وتحقيق الرفاهية بشكل عام. 




خصائص الإدارة العامة:

١. الهدف: على العامل أو الموظف وضع هدف أمامه ليسعى الى تحقيقها، إذ تساهم الإدارة العامة في قياس أداء المؤسسات من خلال نسبة الربح او الخسارة التي تحدد الفروقات بين الإيرادات والتكاليف الخاصة بها. 

٢. المسؤلية: هي القواعد التي تتحكم في الإدارة منها القواعد الإدارية والأساسية فمثلاً يترتب على الموظف في الدوائر الحكومية مسؤولية أمام الجهة التشريعية العليا. 

٣. الهيكل التنظيمي: هو الشكل الذي ينظم الإدارة العامة بأغلب مستوياتها وصورها ضمن المؤسسات المتنوعة.


وفي الختام ، وبعد التحدث عن الإدارة العامة وكل ما يخص الإدارة يجب بذل الجهد أكثر فأكثر للوصول إلى قمة الإدارة وإعطائها حقها الكامل.



آية موسى

Friday, 7 August 2020

علاج للكورونا في مجتمع الأعمال

أضر تفشي وباء فيروس كورونا عالميا بالاقتصاد في جميع أنحاء العالم وعطل الكثير من فعالياته، بيد أن إجراءات الإغلاق العام التي أعقبت تفشي المرض لم تكن سيئة للجميع، فقد أسهمت في إزدهار أعمال بعض الشركات.


كما أن قصص نجاح هذه الشركات لم تخلُ من بعض التفاصيل الجانبية التي تشكك فيها.


على سبيل المثال لا الحصر، إتجه العديد من الناس للتسوق عبر الإنترنت، الأمر الذي يُعد خبرا رائعا بالنسبة لقطاع التجارة الإلكترونية؛ وقد ساعد ذلك بعض الشركات بالتأكيد،  


تختلف الآثار الاقتصادية لوباء كورونا على قطاع الاعمال باختلاف النشاط وبطول أمد هذا الوباء، ويتراوح الأثر من كبير ومدمر وغالبا ما يؤدي للإفلاس والخروج من السوق، الى متوسط يمكن التعافي منه مع مرور الوقت، اضافة لأثر محدود، كما ان هنالك اثار إيجابية لهذه الأزمة على قطاعات محدد




 أهم المفاتيح للتأقلم مع متغيرات سوق العمل بعد أزمة كورونا


1.  العمل عن بعد

بعد نجاح تجربة العمل عن بعد خلال الفترة الماضية، لا يرغب العديد من الموظفين في العودة إلى المكتب، أو على الأقل لا يرغبون في استئناف العمل من المكتب بشكل دائم.


وفقًا لدراسة شركة أديكو (Adecco) للتوظيف المؤقت، يرغب 77% من الموظفين في الجمع بين العمل عن بعد والعمل في مقر الشركة. بهذه الطريقة، سوف يتمكن الموظفون من التوفيق بشكل أكبر بين الحياة الشخصية والحياة العملية، وتجنب التنقل المستمر إلى مكان العمل.


2.  أربعة أيام دوام في الأسبوع

الحصول على وقت فراغ أطول من العوامل التي تجعل الموظفين يعودون إلى أعمالهم بنشاط أكبر ويقدمون إنتاجية أفضل. من أجل ذلك، ينبغي على المؤسسات أن تراهن على أسبوع العمل الذي يمتد أربعة أيام بدلا من خمسة.


وفقا لاستطلاع أجرته كلية هينلي لإدارة الأعمال (Henley Business School)، يرى 77% من الموظفين أن حياتهم ستكون أفضل إذا عملوا أربعة أيام في الأسبوع.


ويجب أن تتغير ثقافة العمل بشكل يعطي أولوية لتحقيق الأهداف بدلا من التركيز على عدد ساعات العمل.


3.  الاعتماد على الرقمنة

لعبت التكنولوجيا دورا حاسما في إنقاذ المؤسسات المتعثرة خلال الفترة الماضية، وتتجه الشركات أكثر فأكثر نحو اعتماد الرقمنة، ومن المنتظر أن يتواصل هذا الأمر في المستقبل القريب.


سيُحدث ذلك تغييرات كبيرة على بيئة العمل، وسيتعيّن على الموظفين اكتساب مهارات جديدة، والتكيف سريعا مع الأدوات الرقمية الحديثة.




4.  تعزيز التواصل مع الموظفين

في ظل الجمع بين العمل في المكتب والعمل عن بعد، يصبح التواصل مع الموظفين أكثر أهمية بكثير من السابق.


لذلك يجب أن يطّلع الموظفون على آخر المستجدات في الشركة بغض النظر عن المكان الذي يؤدون فيه مهامهم، ومن الضروري تبني إستراتيجية اتصالية داخلية ناجحة لتعزيز نمو الشركة وتحفيز الإنتاجية.


5.  قطع الاتصال بالشبكة

حسب موقع إكيبوس إي تالنتو الإسباني تشير الإحصائيات إلى أن الإسبان يعملون بمعدل ساعتين إضافيتين يوميا عندما يؤدون العمل عبر الإنترنت من المنزل.


كما زاد اعتماد خبراء التوظيف على شبكة الإنترنت للبحث عن المرشّحين ومقابلتهم وتقييمهم بدقة وفعالية دون أي اتصال جسدي معهم. فقد لاحظنا مثلاً زيادة في عدد الوظائف التي أُعلن عنها على موقع بيت.كوم في دولة الإمارات من 1009 وظيفة في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام 2019 إلى 1287 وظيفة في فبراير/شباط من العام 2020. ويشير ذلك إلى تزايد عدد الشركات التي أصبحت تلجأ إلى شبكة الإنترنت والتكنولوجيا لتوظيف الكفاءات.

لا شك بأن معظمنا، منذ بدء أزمة كورونا، لجأ إلى استخدام شبكة الإنترنت ليس فقط لغايات مهنية، بل لغايات شخصية أيضاً. فلم نعتمد على الشبكة فقط لإنجاز مهام عملنا اليومية والتواصل مع فريق عملنا، بل لجأنا أيضتً إليها لشراء السلع الغذائية والبضائع الاستهلاكية عن بُعد، وذلك لتجنب الاختلاط مع الآخرين والحد من نشر الفيروس. وإذا ما قارنا شهري نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2019 وفبراير/شباط من العام 2020، نجد بأن عدد الوظائف التي أُعلن عنها في قطاع الإنترنت/التجارة الإلكترونية ارتفعت بنسبة 18%.


رها السعيد