Sunday, 25 July 2021

10 أشياء فعلها الناجحون وهم في عمر العشرين


1. تعلم كيفية إدارة الوقت:

يواجه العديد من الشباب في بداية حياتهم المهنية صعوبة في جدولة أعمالهم للحصول على أكبر قدر من الإنتاجية، لذا فإن مفاتيح الإدارة الفعالة للوقت تتمثل في تحديد مواعيد نهائية لأي عمل تقوم به إلى جانب تجنب تعدد المهام في الوقت ذاته.

 

2. ادخار الأموال:

وجدت دراسة أجريت على حوالي ألف شخص، أن 69% ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، لا يدخرون الأموال على الإطلاق، لذا تجدر الإشارة إلى عدم الحاجة للبدء في استثمارات كبيرة في بداية الحياة المهنية، ويجب أخذ الاحتياطات وإدخار الأموال اللازمة للمستقبل.

 

3. وضع خطة لسداد الديون:

سجلت الإحصائيات العام الماضي، أن 70% من طلاب الجامعات ينهون المرحلة الدراسية بمجمل ديون 30 ألف دولار، وإن عدم وضع خطة لسداد هذه الديون منذ البداية ستشكل عبئا كبيرا في المستقبل، لذا ينصح بوضح خطة لسداد الديون والقروض الخاصة بك بأسرع وقت ممكن، مع ضرورة عدم الإقدام على دفع ثمن أشياء التي لا تستطيع تحمل عبئها مستقبلا.

 

4. الاهتمام بالصحة:

إن عدم ممارسة الرياضة والرعاية الصحية منذ مرحلة الشباب، يؤدي إلى صعوبة بدء ممارسة نظام صحي مع التقدم بالعمر، ويفضل اتباع عادات صحية محددة في بداية العشرينيات من أجل الإعداد للمرحلة المقبلة من الحياة، الأمر الذي يؤدي لتحقيق نجاحات غير متوقعة.

 

5. الطموح :

يمكن أن تواجهنا العديد من العقبات في مرحلة الشباب، مثل الطرد من العمل أو إنهاء علاقة جدية أو الفشل في مشروع ما، لذا يجب التعلم من الأخطاء والمضي قدما، وعدم الاستسلام للفشل وتدل التجربة أن الفشل ليس نهاية العالم، ويجب على الشباب التمتع بالرغبة في الاستمرار لتحقيق طموحهم والوصول لأهدافهم.

 

6. عدم محاولة إرضاء الجميع : 

تعتبر فترة العشرينات من العمر المرحلة الرئيسة لبناء العلاقات الهامة التي ستدعم مستقبلك المهني، ومن الجيد بناء علاقات جيدة مع رئيسك وشركائك في العمل. ويمكن أن تقابل أشخاصا غير ودودين أو لا يمكن بناء علاقات جيدة معهم، وهذا الأمر طبيعي ولا يدل على ضرورة محاولة التغيير من نفسك من أجل إرضائهم، طالما العمل يسير بشكل جيد، لأن القلق الكبير تجاه هذا النوع من العلاقات يؤدي إلى الحد من الإبداع والنجاح في الحياة العملية.

 

7. الاستمرار في التعلم:

تعد المرحلة الدراسية في بداية الحياة من أهم الأسس لبناء المستقبل، ولكن هذا لا يعني أن نتوقف عند هذا الحد، بل يجب متابعة التعلم والقراءة لمواكبة أهم التطورات في مجال عملك، ومن أجل اكتساب الخبرة التي لا نتعلمها في المرحلة الجامعية، وتطوير الذات والقدرات لبناء مستقبل ناجح.



 

8. لا تعزل نفسك عن الآخرين:

من أهم عوامل النجاح في فترة العشرينات، هو محاولة الاستفادة قدر الإمكان من الآخرين ومن تجاربهم الشخصية، حيث إن تجاهل الآخرين يمكن أن يضيع فرصا كبيرة لتعلم أساليب جديدة في النجاح كل مرة.

 

9. إدراك الآثار الناجمة عن القرارات:

إن استغلال مرحلة الشباب في اتخاذ القرارات الهامة يعتبر من أهم عوامل النجاح، ولكن في نفس الوقت يجب إدراك عواقب هذه القرارات التي يمكن أن تتخذ خلال ثوان، وتأثيرها على الحياة المستقبلية.

 

10. الصدق:

إن اتباع الأساليب المخادعة والكذب في الحياة المهنية، لا يمكن أن يؤدي إلى الوصول لمراكز مهمة في العمل، لذا تعد المصداقية في العمل واتباع الأساليب السليمة للوصول لمراتب متقدمة، من أهم عوامل النجاح في الوصول للأهداف المحددة، لأنك ستكسب ثقة الجميع.



فراس رمو

Thursday, 27 May 2021

التحفيز الاداري

 التحفيز في العمل

هو إثارة سلوك الفرد بهدف إشباع حاجات معينة، وهو تنمية الرغبة على بذل مستوى أعلى من الجهود لتحقيق أهداف المؤسسة على أن تؤدي هذه الجهود إلى إشباع بعض الاحتياجات عند الفرد.

وتتمثل الحوافز في نوعين هما: الحوافز المادية والتي تتمثل بالطابع النقدي أو الاقتصادي وهي من أقدم أنواع الحوافز وتتميز بسرعة التأثير والتنفيذ، والحوافز المعنوية وهي الحوافز التي تساعد الإنسان على إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية.




التحفيز في العمل ومدى أهميته 

يعتبر التحفيز العامل الأساسي الذي يحرك الشخص من أجل  الاستجابة والقيام بسلوك محدد من أجل تحقيق هدف معين ومساعدة المؤسسة على إنجاز أمر معين وهو يختلف عن الدوافع التي تعرف بالرغبات والحاجات التى توجه السلوك الإنساني اتجاه أهداف محددة فالدافع للعمل شيء ينبع من نفس الفرد ويثير الرغبة بداخله في العمل أما الحافز على العمل فهو شيء خارجي يوجد في المجتمع أو البيئة المحيطة بالشخص يجذب الفرد باعتباره طريقة لإشباع حاجاته التي يشعر بها، وهناك نظريات للتحفيز:

1- نظرية الثواب والعقاب 

2- نظرية هرم الحاجات لماسلو 

3- نظرية هيرزبيرج (ذات العاملة )

4- نظرية ماكليلانر في الحاجات



 

ومن أهم هذه النظريات نظرية ماسلو للحاجات بالتحفيز وتقوم على تصنيف الحاجات وفيها تصور للحاجات الإنسانية على شكل سلم ضمن مستويات الحاجات الإنسانية كحاجات الطعام وحاجات الأمان التي تزيل الشعور بالخوف وعدم الاستقرار والخطر والحاجات الاجتماعية أي الشعور بالانتماء وقبوله من المجتمع والحاجة إلى العلاقات الإنسانية فالإنسان اجتماعي بطبعه وحاجات حب الذات وهي التي يبدأ الفرد في تحقيقها بعد توفر الحاجات السابقة وصنف ماسلو الحاجات الإنسانية في خمس فئات حسب أولويايتها من الأسفل إلى الأعلى كما يلي:

1- الحاجات الجسمية (الفسيولوجية )

2- احتياجات الأمن 

3- الحاجات الاجتماعية

 4- احترام وتقدير الذات 

5- تحقيق الذات


سامية ياسين

Friday, 7 May 2021

اتخاذ القرارات


القرار هو الإختيار الأفضل بين بديلين سواء كانت قرارات يومية على المستوى الشخصي أو أن هذه القرارات تختلف من موضوع الى آخر ومن جانب الى جانب من حيث الأهمية بالنسبة للمنظمة أو للادارة التي نعمل في مجالها.




عند إتخاذ القرارت (يوجد لدينا عدة أنواع من القرارات التي يجب إتباعها)

1. قرارات في حالة التأكد: إذا كانت لدينا قرارت أو معلومات واضحة حول موضوع معين و نعرف ماذا ستكون النتيجة قبل البدء بالتنفيذ فإن القرار في هذه الحالة سيكون قرار مؤكد.

2. قرارات في حالة المخاطرة: حيث يكون لدينا نقص في المعلومة وما يتعلق في نتائج البدائل المختلفة وهناك إحتمال لوجود قرارات أخرى او احتمالات تحدث نتيجة اتباع هذا القرار فإن القرار في هذه الحالة يشكل نوع من المخاطرة ويجب قدر الإمكان تعبئة فراغ نقص التأكد بمعرفة المعلومات والبحث عن المعلومات مؤكدة في هذا الجانب.

3. قرارات في حالة عدم التأكد: حالة عدم تأكد عندما لا نستطيع إعطاء الاحتمالات للنتائج البديلة لحل مشكلة.




وهناك مراحل علمية تمر بها عملية إتخاذ القرارات هي:

1. تحديد المشكلة

2. جمع البيانات والمعلومات

3. تفسير المعلومات

4. البحث عن البدائل

5. تنفيذ القرارت

6. تقييم القرارات



وهناك أيضاً عوائق لاتخاذ القرارات تنقسم لعوائق خارحية تتمثل في الرأي العام والمنافسين والمستهلكين، وعوائق داخلية تتمثل بالأمور المالية والبشرية والفنية.


إن اتخاذ القرارات عملية مهمة جداً ويجب علينا جميعاً عند إتخاذ القرارات سواء على المستوى الشخصي او على المستوى الإداري التركيز والنظر على الجوانب الإيجابية فيها وأيضاً كيفية إختيار القرارات الصائبة والسليمة.



آية موسى

Tuesday, 27 April 2021

ماهي الادارة العامة؟

تعرف الإدارة العامة (Public Administration) بأنها الوسيلة المستخدمة في توجيه الافراد وتنظيم عملهم داخل المنشآت من أجل المساهمة في تحقيق أهداف محددة خاصة بجميع الأفراد وليس بفئات معينة.

يجب أن نعلم أهداف هذه الإدارة لكي نصل إلى النجاح والتطور في هذا المجال. نحن نقول دائما بأن نجاح الإدارة هي قدرتنا على الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية والمعلوماتية ونحن نعلم أن هذه الموارد هي أساسية في المنظمات والمؤسسات. وكل ما ركزنا على هذه الموارد كل ما حققنا نجاح بشكل اكبر.

الإدارة لا تعني فقط استخدام الموارد البشرية دون الاهتمام بتنميتها بل الإدارة الناجحة هي التي تعتمد دائماً على تنمية القدرات والكفاءات البشرية التي تعمل على تنفيذ الخطط من أجل تحقيق الأهداف والخصول على مشروعات ناجحة. ونعلم أن كل ما كان الأفراد والكوادر الموجودة داخل المنظمة مؤهلة ومدربة كل ما حققت أهداف أكثر ويجب على المدراء الاهتمام بالأفراد العاملين لديهم من حيث الارتقاء بمستوى المعيشة للعاملين وتحقيق الرفاهية بشكل عام. 




خصائص الإدارة العامة:

١. الهدف: على العامل أو الموظف وضع هدف أمامه ليسعى الى تحقيقها، إذ تساهم الإدارة العامة في قياس أداء المؤسسات من خلال نسبة الربح او الخسارة التي تحدد الفروقات بين الإيرادات والتكاليف الخاصة بها. 

٢. المسؤلية: هي القواعد التي تتحكم في الإدارة منها القواعد الإدارية والأساسية فمثلاً يترتب على الموظف في الدوائر الحكومية مسؤولية أمام الجهة التشريعية العليا. 

٣. الهيكل التنظيمي: هو الشكل الذي ينظم الإدارة العامة بأغلب مستوياتها وصورها ضمن المؤسسات المتنوعة.


وفي الختام ، وبعد التحدث عن الإدارة العامة وكل ما يخص الإدارة يجب بذل الجهد أكثر فأكثر للوصول إلى قمة الإدارة وإعطائها حقها الكامل.



آية موسى

Friday, 7 August 2020

علاج للكورونا في مجتمع الأعمال

أضر تفشي وباء فيروس كورونا عالميا بالاقتصاد في جميع أنحاء العالم وعطل الكثير من فعالياته، بيد أن إجراءات الإغلاق العام التي أعقبت تفشي المرض لم تكن سيئة للجميع، فقد أسهمت في إزدهار أعمال بعض الشركات.


كما أن قصص نجاح هذه الشركات لم تخلُ من بعض التفاصيل الجانبية التي تشكك فيها.


على سبيل المثال لا الحصر، إتجه العديد من الناس للتسوق عبر الإنترنت، الأمر الذي يُعد خبرا رائعا بالنسبة لقطاع التجارة الإلكترونية؛ وقد ساعد ذلك بعض الشركات بالتأكيد،  


تختلف الآثار الاقتصادية لوباء كورونا على قطاع الاعمال باختلاف النشاط وبطول أمد هذا الوباء، ويتراوح الأثر من كبير ومدمر وغالبا ما يؤدي للإفلاس والخروج من السوق، الى متوسط يمكن التعافي منه مع مرور الوقت، اضافة لأثر محدود، كما ان هنالك اثار إيجابية لهذه الأزمة على قطاعات محدد




 أهم المفاتيح للتأقلم مع متغيرات سوق العمل بعد أزمة كورونا


1.  العمل عن بعد

بعد نجاح تجربة العمل عن بعد خلال الفترة الماضية، لا يرغب العديد من الموظفين في العودة إلى المكتب، أو على الأقل لا يرغبون في استئناف العمل من المكتب بشكل دائم.


وفقًا لدراسة شركة أديكو (Adecco) للتوظيف المؤقت، يرغب 77% من الموظفين في الجمع بين العمل عن بعد والعمل في مقر الشركة. بهذه الطريقة، سوف يتمكن الموظفون من التوفيق بشكل أكبر بين الحياة الشخصية والحياة العملية، وتجنب التنقل المستمر إلى مكان العمل.


2.  أربعة أيام دوام في الأسبوع

الحصول على وقت فراغ أطول من العوامل التي تجعل الموظفين يعودون إلى أعمالهم بنشاط أكبر ويقدمون إنتاجية أفضل. من أجل ذلك، ينبغي على المؤسسات أن تراهن على أسبوع العمل الذي يمتد أربعة أيام بدلا من خمسة.


وفقا لاستطلاع أجرته كلية هينلي لإدارة الأعمال (Henley Business School)، يرى 77% من الموظفين أن حياتهم ستكون أفضل إذا عملوا أربعة أيام في الأسبوع.


ويجب أن تتغير ثقافة العمل بشكل يعطي أولوية لتحقيق الأهداف بدلا من التركيز على عدد ساعات العمل.


3.  الاعتماد على الرقمنة

لعبت التكنولوجيا دورا حاسما في إنقاذ المؤسسات المتعثرة خلال الفترة الماضية، وتتجه الشركات أكثر فأكثر نحو اعتماد الرقمنة، ومن المنتظر أن يتواصل هذا الأمر في المستقبل القريب.


سيُحدث ذلك تغييرات كبيرة على بيئة العمل، وسيتعيّن على الموظفين اكتساب مهارات جديدة، والتكيف سريعا مع الأدوات الرقمية الحديثة.




4.  تعزيز التواصل مع الموظفين

في ظل الجمع بين العمل في المكتب والعمل عن بعد، يصبح التواصل مع الموظفين أكثر أهمية بكثير من السابق.


لذلك يجب أن يطّلع الموظفون على آخر المستجدات في الشركة بغض النظر عن المكان الذي يؤدون فيه مهامهم، ومن الضروري تبني إستراتيجية اتصالية داخلية ناجحة لتعزيز نمو الشركة وتحفيز الإنتاجية.


5.  قطع الاتصال بالشبكة

حسب موقع إكيبوس إي تالنتو الإسباني تشير الإحصائيات إلى أن الإسبان يعملون بمعدل ساعتين إضافيتين يوميا عندما يؤدون العمل عبر الإنترنت من المنزل.


كما زاد اعتماد خبراء التوظيف على شبكة الإنترنت للبحث عن المرشّحين ومقابلتهم وتقييمهم بدقة وفعالية دون أي اتصال جسدي معهم. فقد لاحظنا مثلاً زيادة في عدد الوظائف التي أُعلن عنها على موقع بيت.كوم في دولة الإمارات من 1009 وظيفة في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام 2019 إلى 1287 وظيفة في فبراير/شباط من العام 2020. ويشير ذلك إلى تزايد عدد الشركات التي أصبحت تلجأ إلى شبكة الإنترنت والتكنولوجيا لتوظيف الكفاءات.

لا شك بأن معظمنا، منذ بدء أزمة كورونا، لجأ إلى استخدام شبكة الإنترنت ليس فقط لغايات مهنية، بل لغايات شخصية أيضاً. فلم نعتمد على الشبكة فقط لإنجاز مهام عملنا اليومية والتواصل مع فريق عملنا، بل لجأنا أيضتً إليها لشراء السلع الغذائية والبضائع الاستهلاكية عن بُعد، وذلك لتجنب الاختلاط مع الآخرين والحد من نشر الفيروس. وإذا ما قارنا شهري نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2019 وفبراير/شباط من العام 2020، نجد بأن عدد الوظائف التي أُعلن عنها في قطاع الإنترنت/التجارة الإلكترونية ارتفعت بنسبة 18%.


رها السعيد

Thursday, 14 May 2020

أقوى أداة لتطوّر من حياتك

تعلّم شيئاً جديداً كل يوم لتحسين حياتك


تعلّمك لمهارات جديدة سيجعلك منك شخص آخر، شخص بقدرات أكبر وإمكانات أوسع، وقدرة على الارتقاء بمستوى عملك ومكانتك المهنية والاجتماعية، وبالتالي توسيع امكانية استغلالك للفرص المتاحة أمامك.

الوقت هو أغلى ما نملك، ومن أهم استثمارات الوقت هي استغلاله في تعلّم شيء جديد يضيف لذاتنا قيمة أكبر، فالأشخاص الأكثر نجاحاً في العالم عادةً يدركون أهمية إتقان بعض المهارات، لذلك التزَموا بتكريس وقت فراغهم لتعلم شيء جديد (بدل الجلوس أمام التلفاز، أو الدردشة، أو تصفح الشبكات الاجتماعية).

هناك عدد لا يُحصى من المهارات يمكنك تعلمها في وقت فراغك وفي هذا المقال سنستعرض عشرة مهارات يمكن إتقانها (مع تخصيص ساعة للتعلم يومياً) وهو ما سيحسن حياتك بشكل كبير:

افهم نفسك

إذا كنت لا تفهم نفسك ابدأ اليوم وابحث عن مرآة تحدث إليها واعرف ما الذي تريده، سترى ما يراه شخص آخر فيك وانطلاقاً من هذه النقطة ستتمكن من فهم سلوكياتك والسيطرة عليها وستبدأ ببناء شخصيتك بشكل آخر كفرد من المجتمع.

اختر مرشداً لك

ابحث عن قدوتك ومرشدك الذي سيأخذ بيدك وينير لك الطريق، واستثمر هذه العلاقة بتعلّم قدر ما استطعت منه.


تحلى بالإصرار والصبر

لا شيء يحدث بين ليلة وضحاها فجميع المهارات تبدأ صغيرة، وعليك أن ترعاها مع مرور الوقت فمن المستحيل أن تتعلم جميع المهارات التي سوف تحتاجها في أسبوع واحد أو شهر أو حتى في سنة فتعلم مهارات جديدة هي عملية تتم مدى الحياة ويجب عليك أن تفهم ذلك.

تعلم كيف تتقدم بالشكل الصحيح

عندما تركض في سباق الماراثون ينبغي ألا تنطلق بكامل قوتك لأنك ستتعب وتصاب بالإجهاد، كل الأشخاص الذين يركضون على مهل سوف يجتازونك فيما بعد، أن تسير بوتيرة معتدلة في حياتك سيؤثر بك على المدى الطويل وستكتشف أنها مهارة تستحق التعلم مائة مرة!

تخلّ عن التسويف

التسويف يحدث عندما تفتقر للرغبة، تذكر ما ترغب به بشدة ضعه نصب عينيك وابدأ العمل لا تدع التردد والخوف يقفان بينك وبين أحلامك في تحقيق النجاح.


كن منظماً

التنظيم: هو أن تضع الأمور في مكانها أن تنظم وقتك يعني أن تضع نفسك في الأوقات المناسبة مثل تنظيم غرفتك ووضع الأشياء في أماكن معينة وإذا لم تكن منظماً ستكون فوضوياً إما أن تكون هذا أو ذاك لا يوجد حالة وسطية في هذا الموضوع.

كن مستعداً للعمل

مهارة الاستعداد للعمل لا تقدر بثمن إذا استمريت في الشكوى يعني أنك غير مستعد للعمل بل تجبر نفسك عليه فقط ولتعمل بأقصى ما لديك ينبغي أن تكون مستعداً لتعمل وأن تواجه كل الصعوبات التي تعترض طريقك أغلب الناس يرفضون أو يقاومون العمل ولكن تقبل بذل مزيد من الجهد هو الأداة المثلى لإنجاز المزيد.

تعلم التركيز

التركيز: هو واحد من المهارات الأكثر قيمة في العالم ويتم تحقيق التركيز الصريح والكامل على موضوع واحد لا عن طريق إجبار نفسك على شيء ما ولكن فرض ذلك الشيء على نفسك.
افتح عقلك على المهمة التي في متناول اليد وأغلقه على كل شيء آخر وسوف تحصل على التركيز.


اطرح الأسئلة الصحيحة

أول مهارة يتعلمها أي إنسان: هي أن يطرح الأسئلة الصحيحة. يسعى العديد من الناس للحصول على إجابات عن الأسئلة التي لم يسألوها أبداً عندما نسأل الأسئلة الصحيحة سنوفر على أنفسنا تضييع الوقت وسوء الفهم أو السعي خلف إجابة لا نحتاجها فعلاً.
وهناك طريقة رائعة لتطوير هذه المهارة وهي أن تسأل نفسك باستمرار:
ما هو أفضل سؤال يمكنني أن أسأله لنفسي؟
كيف يمكنني الحصول على ما أريد؟

اعمل بذكاء

بدل تحقيق أقصى درجات النجاح في العمل الشاق، ينبغي أن تستثمر قوتك في التفكير بالقيام بالأشياء بطريقة أذكى إذا كنت تجني المال من العمل الشاق فإن العمل بذكاء يرفع نسبة المبلغ المدفوع أن تعمل بذكاء ومهارة تستحق التطوير.


رها السعيد

Friday, 10 April 2020

ما هي الأسباب والدوافع للتغيير الإداري؟

أسباب التغيير ودوافعه


لابد من وجود سبب جوهري ملح (دافع) يبرر عملية التغيير ويتوجب على المنظمة تقدير حجم التغيير المطلوب والموارد اللازمة والفترة الزمنية المناسبة لتخطيط التغيير وتطبيقه على أرض الواقع وتقع دوافع التغيير في أربع فئات رئيسية هي:

أولاً: الشعور بعدم الرضا عن الوضع الحالي

 يتولد عدم الرضا عن الاحساس بالفرق بين ماهو كائن وبين ما يجب أن يكون فقد تشعر إدارة المنظمة أو العاملين بعدم الرضا عن السياسات أو الاستراتيجيات أو العمليات أو الأداء في بعض جوانب التنظيم مما يشكل حافزاً للتغيير في النفوس ولايعتبر هذا الحافز كافياً بل يجب أن يرتبط بإرادة ورغبة في التغيير وهنا يأتي دور الإدارة في استثمار هذه الرغبة عن طريق نشر ثقافة التغيير وانه حتمي لابد منه وأن يعي العاملين بأن نتائج التغيير السلبية التي تترتب على البعض افضل بكثير من عدم التغيير الذي قد يكلف المنظمة حياتها وعندئذٍ لن يسلم أحد من الكارثة.

ثانياً: الضغوط الخارجية

يأتي هذا الضغط من العوامل الخارجية او من الأطراف المختلفة فيها وتختلف درجة الضغوط التي تحس فيها المنظمات تبعاً لطبيعة عملها وطبيعة البيئة الخارجية من حولها ونلاحظ ان ثورة الاتصالات والمعلوماتية فرضت نفسها على جميع المنظمات دون استثناء.



ثالثاً: زخم التغيير
المقصود بزخم التغيير هو القوة الدافعة للتغيير في مجالات أخرى وعمليات أخرى في المنظمة غير تلك التي ابتدأت برنامج التغيير وعلى سبيل المثال، المنظمة التي تستخدم الانترنت لأول مرة في دائرة التسويق لابد وأن تواجه صغوطاً من قبل العاملين في الأقسام الأخرى لاستخدامه وباعتبار المنظمة نظام متكامل يتبين مدى الواقعية في الدعوة لنشرثقافة التغيير لدى جميع العاملين في المنظمة وحقيقة التغيير بأنه عملية مستمرة كما أن اقتناع العاملين ببرنامج التغيير يكسبه الزخم ودقة التنفيذ اللازمان لتحقيق كفاءة الإنفاق على ذلك البرنامج وغيره من البرامج المستقبلية ولا يقتصر زخم التغيير على عوامل البيئة الداخلية وإنما يفرض زخم التغيير في عوامل البيئة الخارجية نفسه على المنظمة التي يتوجب عليها ان تكسب التغيير الزخم الذي يتناسب مع ما هو عليه في المنظمات المنافسة والمنظمات الأخرى.

رابعاً: تحمس الإدارة للتغيير

تعتبر الإدارة في المنظمة وكيل تغيير (change Agent) فالمدير المعني هو الذي يستشرف جوانب التغيير ويخطط له ويحدد برامجه ويشرف على تنفيذها ويشجع العاملين على التغيير عند اللقاء معهم وجهاً لوجه.



وفيما يلي أهم الأسباب والمبررات التفصيلية للتغيير والتي تقع ضمن الفئات السابقة ما يلي :
  1. تغيير او تعديل أهداف المنظمة مما يستدعي إدخال تغييرات تنظيمية على انشطتهما وهكيلهما التنظيمي وحجم القوى العاملة فيهما بما يتماشى مع التغيير او التعديل الحاصل.
  2. التطور التكنولوجي إذ إن إدخال التكنولوجيا إلى المنظمة يتطلب إدخال تغييرات تنظيمية في المجاليين المادي والبشري.
  3. تغيير الشكل العام للمنظمة فقد يتطلب الأمر احياناً اندماج المنظمة مع منظمة أخرى أو أن تفتح لها فروعاً لتغطية مناطق جغرافية متعددة مما يستدعي إدخال التغييرات المناسبة
  4. انخفاض الروح المعنوية لدى العاملين في المنظمة وبطء العمل وارتفاع تكلفته وتدني الإنتاجية مما يستدعي إدخال تغييرات تنظيمية من أجل القضاء على هذه المظاهر السلبية
  5. تغيير حاجات المستفيدين ورغباتهم وتوقعاتهم إذ يعد هؤلاء محور اهتمام المنظمة وأساس خدماتها وأن اي تغيّر في حاجاتهم أو الخدمات يجب أن يصاحبه التغيير التنظيمي المناسب.
  6. الفشل في بعض المجالات الوظيفية إذ قد يظهر فيها في بعض الأحيان تدني واضح في الإنتاجية او تراجع في نوعية المخرجات او ارتفاع في تكلفة العمليات وغيرها مما يستدعي إدخال التغييرات التنظيمية اللازمة للقضاء على هذه المظاهر السلبية
  7. زيادة المنافسة بين المنظمات مما يستدعي تغيير واضح في السياسات وأساليب العمل وإجراءاته وطبيعة الخدمات المقدمة إلى المستفيدين وطبيعة القوى العاملة وحجمها والتكنولوجيا المستخدمة وغيرها
  8. تغيير إدارة المنظمة وما يتبعه في كثير من الأحيان من تغييرات في  فلسفة  الإدارة وأسلوب عملها وتغييرات في الهيكل التنظيمي وتحركات في مواقع العاملين وتغييرات في نمط الاتصال وغيرها
  9. تغييرات في البيئة الخارجية للمنظمة مثل التغييرات التي قد تحصل على التشريعات والقوانين الحكومية (تعديل ساعات العمل، تعديل نظام الرواتب، تعديل نظام المشتريات….) مما يستدعي احداث تغييرات ملائمة في المنظمة.
  10. النزعة للتجديد والابتكار سواء على مستوى الأفكار او المنتجات او الخدمات وغيرها مما يشير إلى ضرورة التغيير التنظيمي.






رها السعيد