Monday, 22 April 2019

مالذي يميّز القائد المعلّم عن المدير العادي؟

من المهارات التي يهملها بعض مديري المؤسسات مهارة التدريب؛ فهم يوجهون الملاحظات إلى الموظف إذا أخطأ، لكنهم لا يدربونه على تجنب الخطأ. إنّ القائد المدرب هو القائد الذي يهتم بتطوير موظفيه، ويساعدهم على معرفة نقاط ضعفهم ونقاط قوتهم، ويشجعهم على وضع أهداف بعيدة الأمد لتطوير أنفسهم، وعلى رسم خطط لتحقيق هذه الأهداف.

 

من أكبر العوامل التي تخلق عند الموظف دافعاً ذاتياً إلى العمل هو ربط هذا العمل بطموحاته الشخصية والمهنية، لذلك فإنّ القائد المدرب تتجاوز أحاديثه مع موظفيه مجال العمل، إلى مجال اهتماماتهم وطموحاتهم وأحلامهم، وهو يفوض موظّفيه بأعمال تتجاوز طاقتهم الاعتيادية، من أجل رفع كفاءتهم، ويعطيهم جرعة من الثقة بالنفس، تدفعهم إلى النهوض بهذه الأعمال.

 

إنّ القائد الذي يركز فقط على الأداء الممتاز، والذي يهتم فقط بالأهداف القصيرة المدى للمؤسسة – كزيادة المبيعات مثلاً –، ولا يعير أي اهتمام لطموحات موظّفيه واهتماماتهم الشخصية سيُشعر هؤلاء الموظفون بأنهم يُستخدمون كأدوات لتحقيق مآربه، وذلك يؤثر سلباً في اندفاعهم بالعمل، أما إذا جعل القائد تحقيق أهداف المؤسسة منسجماً مع تحقيق طموحات موظفيه فإنّه يلمس في نفوسهم الوتر الذي سيطلق طاقاتهم، ويجعلهم يعطون أفضل ما عندهم.




في الواقع هناك الكثير من الصفات التي تميّز القائد المعلّم، ولعل أهمها:

القائد المعلّم يهتم، يهتم ويقدّر كل من يعمل معه وليس فقط من يحتاج هذا الاهتمام أو من يرغب هو بالاهتمام به أكثر من غيره، فالجميع لدى القائد سواسية.

القائد المعلّم يستمع أكثر مما ينصت، لأنه يعرف أن الاستماع هو أهم أشكال الاهتمام.

القائد المعلّم فطن، ويستطيع قراءة ما بين السطور، وينصت لما خلف الكلمات المحكية، ويراعي الضغوطات الخارجية المؤثرة على الأداء. ولا يكتفي بمعرفة الأسئلة الصحيحة بل متى ولمن يجب أن توجّه أيضاً. باختصار هو يستطيع الغوص بعمق ليصل الى جذور الأداء وتفاصيل السلوك ودون إشعار التابعين بذلك.

القائد المعلّم مسؤول، فهو يتحمل مسؤولية تعليم وتطوير أتباعه وبشكل تطوعي ويضمن لهم النجاح في حياتهم ومستقبلهم.

القائد المعلّم منضبط، وملتزم بقواعده وأنظمته، ويتّبع عادات ايجابية وتنموية. وفي النتيجة يحفّز أتباعه للتخلص من عاداتهم السيئة واتباع عادات ايجابية من نابع الاقتداء بهذا القائد.

القائد المعلّم لديه رؤيا، ويؤمن بها وبتحقيقها، وبقدرات أتباعه على الوصول للأهداف وتحقيق الرؤيا.

القائد المعلّم أهل للثقة، فأفعاله مطابقة لكلامه، ووعوده دوماً محققة، ولديه ثقة بنفسه ومعلوماته، ويسخّر نفسه لخدمة أتباعه.





Saturday, 23 March 2019

حادثة نيوزيلاند درسٌ في إدارة الأزمات

درس في إدارة الأزمات نتعلمه من هذه السيدة التي تقود بلادها بكل حكمة وهي لم تبلغ بعد سن الأربعين.
فقط بخمس خطوات محنّكة وذكية استطاعت رئيسة وزراء نيوزيلاند جاسيندا آرديرن إخراج بلادها من أزمة لو أنها اندلعت لما اكتفت بإحراق نيوزيلاند فقط بل لكانت امتدت لتصبح فوضى عارمة ولطالت دولاً ينعم سكانها بالأمان.

بعيداً عن أي عمل سياسي أو خطاب منمّق، ركزّت جاسيندا على بلدها وحللت الحادثة وقضت عليها قبل أن تكبر وتنقلب لأزمة خارجة عن السيطرة، وهذا ما يتعرض له باستمرار جميع المدراء ورجال الأعمال مهما كبرت أو صغرت أعمالهم وشركاتهم، وهنا فقط يمكننا معرفة من منهم المدير القوي ومن منهم الضعيف.





وبالعودة الى نيوزيلاند وقائدتها التي أثبتت نجاحها في إدارة الأزمات، لنحلل معاً ما قامت به من خطوات إدارية لحل الأزمة:


أولاً:

أول خطوة يجب على القائد الإداري فعلها في حالات الأزمات هي الخروج للعلن والتصريح بشكل واضح وصريح والاعتراف بالأزمة واحتوائها وإن كانت خطته جاهزة فالآن هو الوقت الأنسب للتصريح عنها، وهذا ما فعلته جاسيندا حين نشرت أول تغريدة لها على تويتر وقالت: "نيوزيلاند وطنهم وهم نحن" وبذلك احتوت أول طرف من أطراف الصراع (المسلمون) وكسبت رضاه ووقوفه بصفها ومنعت من حدوث أي مسافة بين المهاجرين والنيوزلنديين، أما الطرف الثاني فقد ألقي القبض عليه وهو يمثل نفسه بالتالي لا داعي للحديث عنه.


ثانياً:

تعاملت مع الحادثة بدافع إنساني ووصفتها بالإرهاب بعيداً عن جميع الآراء والمواقف والاتجاهات الدولية، فبالنسبة لها هذا شأن داخلي وزعزعة للأمن في البلاد. بمعنى إداري على القائد أن يرى المشكلة بنظرة عامة وشاملة وليس بخصوصية وفردية الأطراف المشاركة، فما حدث اليوم بين طرفين قد يحدث غداً بين غيرهما، وما حدث في مكان قد يحدث في آخر، لذلك علينا أن ننظر للأمر بشمولية أكبر.




ثالثاً:

أماتت اسم المجرم وعززت دور الضحية، حيث طالبت وسائل الإعلام كافة بالتركيز على الضحايا وتكريمهم ورواية قصصهم، أما الفاعل فوصفته بالإرهابي والمجرم والمتطرف ولن يذكر اسمه أبداً. وهذا ببساطة هو النظر الى النصف المملوء من الكأس وتجاهل النصف الفارغ.


رابعاً:

بعد امتصاص الصدمة وتهدئة الجو يحين دور الإصلاح، فينظر القائد الإداري الى المشكلة التي سببت بحدوث الأزمة ويحاول حلها. وهذا ما فعلته جاسيندا من خلال إصلاح قوانين حيازة وحمل الأسلحة في البلاد. وهنا يكمن نصف الجهد إدارياً في حل أي أزمة وتجنب تكرارها، أما النصف الثاني فقد كان في الخطوة الأولى.




خامساً:

أما الآن فبالنسبة للقائد الإداري الأزمة قد انتهت وتم حلها وتجنب تكرارها في المستقبل وما بقي سوى المداواة والمواساة لأي جرح خلفته هذه الحادثة. وبالنسبة لجاسيندا فقد تقربت من الضحايا وارتدت الحجاب ولون الحداد وتمت قراءة القرآن في افتتاح جلسة البرلمان الأولى بعد الحادثة كما تضمن خطابها بعض الكلمات العربية بعد أن بدأته بـ "السلام عليكم".
ووعدت بإحضار ذوي الضحايا للجنائز على حساب الحكومة وبالتكفل بتكاليف الدفن وإعادة الجثامين لمن أراد الى بلده الأصلي.



فراس رمو

Sunday, 17 March 2019

الطرق الثلاث الأكثر شيوعاً لكسب المال


أصبح حلم امتلاك ثروة أحد أكثر أحلام الإنسان في العصر الحديث و أبعدها عن التحقيق بالنسبة الى أغلب البشر في الوقت ذاته لأسباب تتعلق بالشخص أكثر من العوامل والظروف الخارجية. ورغم أن أغلبية الناس غير قادرين على تحقيق الحرية المالية، يمكن دائماً لأي شخص صاحب طموح عالي ورغبة قوية يضع هذا الأمر في ذهنه، أن يحققه ويصبح ناجحاً مالياً إذا التزم بمبادئ مُعينة ووضعها في الوقت والجهد المطلوبين

أن يعمل المال من أجلك (كحيازة الأصول والاستثمار)، هو الأسلوب الذي ينهجه الأثرياء وهو طريق الثراء. بينما أن تعمل من أجل المال كالوظيفة أو المهنة مثلاً، هو الأسلوب الأكثر شيوعاً والذي يعتبر المصدر الرئيسي للرزق والقوت، و من الصعب أن يحقق لصاحبه الثراء. لكن إذا كنت ذكياً في اختيار استراتيجيتك في العمل، ستتمكن من كسب المال بقدر أكبر، و تنتقل من مرحلة العمل لأجل المال إلى المرحلة المتقدمة التي تجعل المال فيها يعمل من أجلك

إذا كنت في بداياتك وتبحث عن طرق الحصول على المال من خلال العمل، ستجد فيما يلي ثلاث استراتيجيات للعمل من أجل المال و هي مرتبة تصاعديا تبعاً لأهميتها:


الطريقة الأولى: الوظيفة

الوظيفة هي أكثر الأعمال شيوعاً في المجتمعات، فأنت تعمل لدى شخص آخر تقايض وقتك وجهدك بالراتب، أو بشكل آخر أنت تبني عمل الآخر، هم من يقررون ماذا تعمل، وكيف تعمل، ويحددون قيمة وقتك وما تتقنه. فأصحاب الوظائف يحوّلون مجهود الآخرين إلى نجاحاتهم.
و أفضل شيء تقوم به حالياً إذا كنت موظفاً هو أن لا يكون همك من الوظيفة مجرد المال، إنما اجعل همّك – إضافة إلى المال – تنمية المواهب ومراكمة الخبرات، لتستخدمها في النهاية لصالحك.

الطريقة الثانية: التخصص

التخصص من أجل تحقيق دخل مرتفع من الوظيفة، مثل الدكتور – المحامي – المهندس.. في هذه الحالة تحتاج إلى تعليم عالي أو معرفة تخصصية. وهنا يُدفع لك المال مقابل خدماتك / مهاراتك. المهن المتخصصة تدِرُّ الكثير من المال، لكنها تحتاج إلى الكثير من الوقت والالتزام وتتطلب الكثير من التعلم والتدريب، واستثمار كبير للوقت.

الطريقة الثالثة: مدير نفسك

هي ما يحلم به الكثيرون، أن تكون مدير نفسك هذه هي الطريقة الأكثر تحقيقا للدخل المرتفع والتي تُمكِّن الناس من الوصول إلى حريتهم المالية، فضلاً عن أنّك هنا لا تبني أحلام الآخرين بل تبني حلمك الخاص بك. ومميزات هذه الطريقة أن لديك الفرصة لتستفيد من مجهود الآخرين، وكلما تقدمت أكثر حققت ثروة أكثر، وامتلكت حرية أكبر.



كانت هذه الطرق الثلاث الأكثر شيوعاً لكسب المال، فإما أن تعمل لدى الآخرين، أو أن تكون تخصصياً، أو أن تكون مدير نفسك. ولا شك أن الطريق الأنسب والأفضل هو الذي يدِرُّ عليك أكبر قدر من المال، حيث سيكون بمثابة تمهيد للانتقال من مرحلة العمل من أجل المال، إلى العمل من أجل الحرية المالية (المال يعمل من أجلك)، حينها فقط ستكون عملية بناء ثروتك الخاصة ومراكمة رأس المال مهمة أكثر سهولة وتلقائية وأمان.

وتذكر أن الثراء ليس مشروع قصير الأجل فلا يوجد شخص عادي يتحول إلى شخص ثري ويمتلك الكثير من الثروات في خلال أيام او أشهر. فأكثر الذين تراهم اليوم في قمة الثراء لم يولدوا هناك، بل جاءوا إليها من مكان آخر مختلف تماماً قد تصدمك معرفته، تحديداً من أسفل قاع المعاناة والفقر.




فراس رمو

سبعة أمور قاتلة للنجاح

النجاح لا يحدث صدفة، والفشل ليس خطأ. أي شخص وصل لمكانة عظيمة في الحياة وصلها لأنه قام بأشياء مختلفة عما قام بها الغالبية، ولم تصل الغالبية لمكانة كبيرة لأنهم قاموا بأشياء مماثلة لما يفعله الآخرين. كمجتمع نحن معتادون على تصديق ما نراه، نحن معتادون على تصديق الآراء والقيود المفروضة علينا من الأشخاص المقربون إلينا. لقد حان الوقت لكسر القالب، لقد حان الوقت لتجنّب أكبر قاتلي الأحلام والبدء في تعلم كيفية تحويل أحلامنا الى واقع. إليكم أهم 7 أمور قاتلة للأحلام يجب تجنبها بأي ثمن:



1. الخوف من الفشل:

ربما يكون هذا أكبر قاتلي الأحلام، أولئك الذين لا يقومون باتخاذ فعل ما بسبب الخوف من الفشل يفشلون تلقائياً، لأنهم يعيشون حياة لا يريدون عيشها، حياة أقل من إمكانياتهم، الفشل لا شيء مقارنة مع الشعور بالندم. أقدم على ما تريد، أسوأ ما سيحدث أنك ستتعلم درساً كبيراً وتنمو من التجربة، استمر حتى تحقق هدفك.


2. الخوف من النجاح:

معظم الناس لا يصلون الى المكانة التي يريدونها والتي يعرفون أنهم قادرون على بلوغها بسبب الخوف من أنهم سوف يتم إهمالهم إذا حققوا ذلك، إذا لم يحقق أي شخص من حولك مكانة عالية فقد يكون ذلك لأن هناك خوف من عدم التأقلم مع الناس. يمكن أن يكون النجاح طريقاً يجعلك وحيداً وغالباً ما يجب أن تتحلى بالشجاعة لتحمّل الأحكام والشعور بعدم الإندماج.




3. عدم وجود تفاني في العمل:

إذا لم تكن مستعداً للعمل من أجل حلمك فلن تحققه أبداً. لا شيء جدير بالاهتمام في هذا العالم سيأتي دون جهد كبير. هل أنت على استعداد لبذل جهدك في العمل المطلوب للوصول الى حلمك؟


4. الأعذار

يمكنك الحصول على نتائج أو أخطاء، ولكن لن تتمكن من الحصول على كليهما معاً. يتحمل الناجحون مسؤولية نجاحهم وفشلهم، إذا لم ينجح الأمر اسأل نفسك عن كيفية القيام بذلك بشكل أفضل في المرة القادمة، إذا لم ينجح الأمر فلا تستسلم، اعمل بجد أكبر وجرّب طريقة مختلفة وقم بما يتطلبه الأمر للوصول الى وجهتك.




5. التأثيرات السامة:

العائلة والأصدقاء كلاهما يريدون الخير لك، ولكن في أغلب الأحيان ما يتم فرض قيودهم التي يتصورونها عليك. فقط لأنهم لا يستطيعون فعل ذلك لا يعني أنه لا يمكنك ذلك، لمجرد عدم نجاح أي فرد من العائلة من قبل لا يعني أنه لا يمكنك أن تكون الأول. احترم آراء الجميع ولكن آمن بواحد فقط، رأيك أنت.

6. عدم وجود انضباط:

الانضباط والتماسك هي سمات الناجحون وجميع الرابحين. بين الحين والآخر لا تكون الأمور جيدة بما فيه الكفاية، يجب أن تكرّس نفسك للعمل على أهدافك وأحلامك كل يوم، وجعلها أكثر أهمية من كل تلك الأشياء غير المهم التي تعوقك من تحقيق النجاح.




7. عدم الاستعداد للتعلم والنمو:

كل الأشخاص الناجحين لديهم شيء واحد مشترك، أنهم يتعلمون مدى الحياة. كما قال وارن بافيت ذات مرة: "كلما تعلمت أكثر جنيت المال أكثر". لا تتوقف عن تثقيف نقسك في مجموعة من المجالات وتطوير مهاراتك والتحوّل الى الشخص الذي تعرف أنه يمكنك أن تصبح عليه.


هناك الكثير من قتلة الأحلام، لكن هؤلاء كانوا السبعة الأشهر.
تذكر أن النجاح ليس من قبيل الصدفة، والفشل ليس من قبيل الصدفة.
إذا كنت تريد النجاح فيمكنك الحصول عليه، تعلم واقتدي بأكثر الأشخاص نجاحاً من الذين تتعامل معهم.
تجنب الأشخاص الذين لا تريد أن تكون مثلهم، تجنب القيام بالأشياء التي يقومون بها.



فراس رمو

Wednesday, 13 February 2019

كيف تصبح ثرياً ؟


الكثير من الاشخاص يعتقدون أن تكوين الثروة والوصول إلى الحرية المالية من الأحلام التي لا تتحقق في هذا العصر، في حين يظن البعض الآخر أن الثروة تتناقل عبر الأجيال بالميراث فقط. والجميع في النهاية يرغب في امتلاك ثروة و الغالبية العظمى لا تفقه جيداً السبل الصحيحة التي تقود إلى تحقيق هذا الحلم. هذا إلى جانب أنهم أشخاص قليلون جداً هم من ينتقلون من حيّز الرغبة في الغنى إلى العمل على جني الثروة فعلياً

إذا كنت تشعر بالحيرة و لا تعرف كيف تصبح غنياً، فعلى الأرجح أنك لا تعرف أن المال و الثروة لعبة لها قواعد و أسرار كثيرة. وموضوعنا في هذه المقالة سيكون حول خمس خطوات ستمكنك بلا شك من طرق باب الثراء





1.     غير نظرتك التشائمية تجاه المال 

عليك أن تسأل نفسك بكل صدق: لماذا لستُ ثرياً إلى الآن؟ كن صادقا مع نفسك و ابحث عن الافكار والمواقف السلبية التي لا تدعم هدفك في تحقيق الثراء، وتخلص منها. عندما تفكر بجدية في كسب المال، وعندما لا تسيء الظن بالمال، وعندما تؤمن أن هناك وفرة في المال و الموارد و الفرص، وعندما تثق بقدرتك على تأهيل نفسك لكسب المال، حينها ستصبح مؤهلا للحصول على نصيبك الوافر من المال.

تخلص من الافكار التي تعيقك (لا يمكن أن أصبح ثرياً.. المال صعب.. الثراء للمحظوظين.. وغيرها من المعتقدات السبية). تأكد أن العالم يعيش في وفرة من المال والخير، الكافي لجميع البشر وفي كل الأزمنة، شرط تلبية شروط تحصيله و الأخذ بأسبابه. ليس هناك نقص في المال والرزق، لأن كل انسان بإمكانه الحصول على ما يريد. فالكون فيه من النعم والهبات والنفحات ما يكفي أكثر مما يمكن لنا أن نرغب فيه.



2.     انظر للمال والثراء كنتيجة

كل الانجازات وكل الثروات هي نتائج لأسباب و أعمال محدَّدة. من الغريب أن نجد غالبية الناس تعكف أغلب الأوقات و دون جدوى على تغيير الواقع/النتيجة دون الالتفات إلى الاسباب و العمل على تغييرها. الحكمة تقول: إنه من الجنون الاستمرار بالقيام بنفس الشيء وتوقع الحصول على نتائج مختلفة.

الناجحون الأغنياء يرون في المال نتيجة للأفكار الجيدة و الاعمال المثمرة، لذلك تجدهم على استعداد لإحداث قيمة كبيرة للاخرين، وفي المقابل يجنون ثرواتهم، فابحث وركز على ما ستقدم في الأساس حتى تحصل على المال نتيجة لذلك.





3.     عزز شعورك باستحقاق الثراء

يكون شعور الاستحقاق في جميع مناحي الحياة قوي في فترة الطفولة، لكن ما يحدث هو أن الطفل يبدأ بالتبرمج على ما حوله من المعلومات و طبعاً الناس في معظمهم تركيزهم نحو أفكار النقص و الفقر.

هل تفكر طوال الوقت في أنك مولود لتكون فقيراً فاشلاً؟ لا تلومن عقلك على أن صدَّقك وحقّق لك ما تؤمن به.

قبل أن تفكر كيف تصبح غنيا عليك أن تؤمن أولاً باستحقاقك للثراء. نمِّ لديك شعور الاستحقاق بالتدريج، إذا كنت مؤمنا بقدرتك على الوصول إلى الحرية المالية، إيماناً يصاحبه التفكير والعمل طبعا، فإنك قطعت نصف الطريق نحو مبتغاك. هذا الإيمان يدفعك -بغير وعي أحيانا- إلى الانخراط في نشاطات وسلوكيات لإثبات حقيقة الأفكار التي تسيطر عليك


4.     تخلص من التفكير التقليدي لكسب المال

الابتعاد عن التفكير التقليدي لبناء الثروة أيضا يعد أمراً حاسماً في رحلة الثراء التي أصبحت تتطلب اليوم أفكاراً إبداعية غير تقليدية

التفكير الإبداعي أصبح وسيلة لجني المال بل الكثير من الاموال، فدائما ما نلاحظ أن الناجحون و أصحاب الانجازات المرموقة لا يسلكون طريقا يسلكه الجميع، وأنهم دائما يسبقون الآخرين في أفكارهم المتميزة، وفي هذا الباب يقول رجل الاعمال الثري، ستيف فوربس،: “أن المصدر الحقيقي للثروة ورأس المال في هذا العصر الجديد ليس أشياء مادية، إنه العقل البشري، الروح البشرية، الخيال البشري وإيماننا بالمستقبل."


5.     لا تستثمر كل ما تملك في مشروع واحد

يهدف أي مشروع أو عمل تجاري إلى النمو و تحقيق الربح، لكن النجاح لا يتحقق دائما، لذلك احذر أن تدفعك رغبتك في الربح إلى  وضع كل ما تملكه في مشروع واحد. فالنهوض بعد الفشل في هذه الحالة يكون صعبًا، وقد تصاب بالاحباط.

أسهل شيء مرتبط بالمال هو إنفاقه! يقول المثل الياباني : “جمع المال وكسبه يشبه الحفر بمسمار، أما إنفاقه فهو بمثابة صب الماء في الرمال”. من الحكمة أن لا تضع رأس مالك كله في مشروع واحد فقط، ولا تتورط فى عمل لا تفهم فيه أو تؤمن به. تحرّى جيدا قبل استثمار مالك و استثمر مع اصحاب الخبرة الذي يشهد لهم الواقع بذلك.


من الافضل لك أن لا تفكر كيف تصبح غنيا إذا لم تكن صادقاً في طموحك و عازماً على التطبيق والتنفيذ فهو ما سيحدث الفارق. فالثراء و المال في النهاية ما هو إلا جزاء مادي يُدفَع مقابل العمل الجاد، والتفكير الماهر، فلكل مجتهد نصيب، إلا أن البعض يتكاسل عن كسب المال، والبعض الآخر لا يقدم أي تضحيات، ولا يحاول التعلم أو العمل، أو التركيز على هذا الأمر بجد.




فراس رمو


11 خطوة لتصبح مليونيراً في سن صغير


كيف تصبح مليونير؟ سؤال يحير الملايين! ويعتقد غالبية الناس أن الوصول إلى الثراء والحرية المالية أمر صعب للغاية، ويتطلب سنوات عديدة لتحقيقه. بالتالي فإن الحديث عن إمكانية أن تصبح مليونيراً قبل سن الثلاثين، يعد ضرباً من الجنون ولا  يمكن تصديقه.
رغم ذلك، لا يمكن إنكار أن العالم اليوم مليء بأشخاص أثرياء جداً رغم أن سنهم لم يتجاوز الثلاثين بعد. بل أن هناك من حققوا ثروات تقدر بملايين الدولارات وهم لا يزالون في فترة المراهقة. فما هو إذن سر كل هؤلاء؟ وكيف استطاعوا تحقيق كل تلك الثروات في مقتبل أعمارهم؟
إذا كنت ترغب في أن تحوّل رصيدك المالي إلى عدد من 7 خانات، يمكن لهذه النصائح التي وردت على لسان أثرياء العالم الذين جمعوا ثروتهم في سن مبكرة وبالاعتماد على أنفسهم، أن تساعدك على ذلك. وعلى الرغم بأنني لن أضمن لك بأنها ستضمك إلى قائمة أثرياء العالم، إلا أن تنفيذها لن يعمل بالتأكيد على تقويض فرصك في تحقيق هذا الحلم.



كيف تصبح مليونيراً في 11 خطوة
إذا كنت تسعى لتحقيق دخل مادي يلبي طموحاتك عندما تتجاوز الثلاثينات من العمر، إليك مجموعة من الخطوات يمكنك اتباعها لتحقيق أفضل وضع مالي :

1.  ركّز على زيادة دخلك

"ضمن البيئة الاقتصادية الحالية لا يمكنك أن تقتصر فقط على التوفير من دخلك لتصبح مليونيراً"، كتب جرانت كاردون، الذي تحوّل من شخص مفلس ومثقل بالديون في عمر الـ21 إلى مليونير عصامي في سن الـ30، وتابع: “الخطوة الأولى هي التركيز على زيادة دخلك على دفعات و تكرار ذلك مرارًا”. وأضاف “لقد كان دخلي 3000 دولار في الشهر، وبعد تسع سنوات أصبح 20,000 دولار في الشهر

بشكل عام، اكتساب المزيد من المال هو أمر يسهل قوله ويصعب تطبيقه، ولكن معظم الأشخاص يتمتعون بخيارات متعددة للوصول إلى هذا الهدف، كاكتشاف طرق تحصيل دخل إضافي، أو الانخراط ببعض الوظائف ذات الرواتب العالية، أو البدء باتخاذ أولى الخطوات على طريق التحول إلى فئة رجال الأعمال التي تكسب ما يصل إلى 170,000 دولار في الشهر الواحد.


2. إصنع مصادر دخل متعددة

إحدى طرق زيادة المال تتمثل ببساطة بزيادة تدفقات الدخل، حيث وجد جيم توماس كورلي في دراسته التي استمرت لمدة خمس سنوات لأصحاب الملايين العصاميين، بأن أغلبهم اعتمدوا على مصادر متعددة للدخل، فاعتمد 65% منهم على 3 مصادر، 45% على 4 مصادر، و29% على 5 مصادر أو أكثر.
يمكن أن تشمل مصادر الدخل الإضافية تأجير العقارات، و الاستثمار في أسواق البورصة، و المشاريع الصغيرة، أو شراء ملكية عمل تجاري إضافي بالمشاركة مع شخص أو أشخاص آخرين.

يبدو بأن وجود ثلاثة روافد للدخل هو الرقم السحري ليصبح الشخص مليونيراً عصامياً وفق ما تبيّن لي في دراستي لعادات الأغنياء، ولكن توفير المزيد من مصادر الدخل يجعل وضعك المالي أكثر أمنًا”، كتب كورلي.


3.  وفّر مالك لتستثمره لا لمجرد التوفير

يقول كاردون: “السبب الوحيد الذي يجب أن توفر المال لأجله هو لاستثماره، إبدأ ذلك من خلال وضع مالك في حسابات مؤمنة ولا تقم بإنفاقه، لا تستخدم هذه الحسابات لأي شيء، ولا حتى لحالات الطوارئ، وهذا سوف يجبرك على الاستمرار في النصيحة الأولى (زيادة الدخل).
راتب الشخص سوف يزيد طوال حياته المهنية بالطبع، وبالتالي ينبغي أن يزيد الشخص من كمية المبلغ الذي يدخره بمرور الوقت، والمرحلة الأصعب ليصبح الشخص مليونيراً تكمن في اتخاذ قرار باستثمار جزء من الدخل استثماراً طويل الأجل، لأن ذلك له مفعول السحر في تحقيق عوائد مرتفعة.

إن المفتاح الذهبي لتقوم دائمًا بتنحية وتوفير المال هو بجعل هذه العملية تلقائية (أوتوماتيكية)، فبهذه الطريقة لن تستطيع أن ترى المال الذي توفره من أجل استثماره، وستتعلم كيفية العيش بدونه.




4.  كن حاسماً

ينصح تاكر هيوز، الذي أصبح مليونيراً عندما بلغ 22 عاما، بتجنب الحيرة المتمثلة في عدم اتخاذ القرارات الحاسمة.
ويؤمن هيوز بأن هناك كمية محدودة من الانتباه اليومي، لذلك ينصح بتوفير المجهود العقلي للقرارات الحاسمة، وجعل باقي القرارات الروتينية أتوماتيكية.
فعلى سبيل المثال، ينصح هيوز بجعل قرارات يومية كاختيار ملابس العمل ونوع طعام الإفطار أتوماتيكية، لكي لا تستهلك مجهوداً عقلياً على حساب القرارات المهمة الأخرى، ما قد يؤدي إلى التشتت وضعف الانتباه.


5.  تسامى بدلًا من أن تتباهى

فئة الشباب هي الفئة اﻷكثر إنفاقاً للمال و الأكثر تردداً على المحلات والمراكز التجارية. فغالبيتهم للأسف يخصصون جزءاً مهما جداً من مدخولهم الشهري لشراء الملابس و المجوهرات و الإكسسوارات و أشياء أخرى لا يكونون في حاجة ملحة لها.
المشكلة أنه من دون ادخار لا يمكن أن يصبح المرء غنياً أو حراً مالياً، و ستظل حياته كلها على نفس المنوال : رفاه وإنفاق في أول الشهر و أزمة مالية و مشاكل في آخره.

في طريقك إلى الثراء، لا تقم بشراء أشياء باهظة الثمن فقط لكي تتباهى بأنك في وضعية مالية مريحة. الأغنياء العصاميون يدركون جيداً قيمة المال، بالتالي فإنهم لا يشترون اللباس الفاخر و السيارات الجميلة والمنازل الفخمة، حتى يتأكدون من وجود مشاريع ضخمة خلفهم تدر عليهم المال الكثير و تجعلهم لا يشعرون بتلك النفقات الكبيرة. ما دمت شاباً و لم تصل بعد إلى هذه المرحلة، حاول أن توجه انتباهك إلى كيفية جلب مزيد من المال أو إعادة استثماره، بدل التركيز على كيفية إنفاقه.


6.  غيّر عقليتك المالية

الوصول إلى الغنى يبدأ بالطريقة التي تفكر بها، وما الذي تؤمن به حول صنع المال” يقول المليونير ستيف سيبولد، ويتابع مؤكداً: “السر في الغنى لطالما كان ثابتاً: طريقة التفكير”.
ففي الوقت الذي يعتقد فيه أغلب الأشخاص بأن الوصول إلى الثراء هو أمر خارج عن حدود سيطرتهم، يؤمن الأغنياء بأن كسب المال هو في أمر داخلي في جوهره.




7.  استثمر في نفسك

أكثر الاستثمارات التي قمت بها أماناً هي الاستثمار في ذاتي”، يقول هيوز، ويتابع ناصحاً: “اقرأ ما لا يقل عن 30 دقيقة يومياً، استمع إلى الإذاعة أثناء القيادة، وابحث بشغف عمّن يوجهك؛ فلا يكفي أن تكون متفوقاً في مجال عملك، بل عليك أن تجمع من كل بستان زهرة وتكون قادراً على التحدث في أي موضوع سواء أكان مالياً، سياسياً، أو رياضياً، بالمختصر استهلك المعرفة كالهواء الذي تتنفسه، وقم بوضع سعيك للتعلم قبل كل شيء”.
الكثير من أثرياء العصر الحديث الناجحين هم من القرّاء الشرهين؛ فمثلاً يكرّس وارن بافيت 80% من يوم عمله للقراءة.


8.  تخلّص من راتبك الثابت

عادة ما يعمل الأغنياء لحسابهم الخاص وهم من يقومون بتحديد حجم راتبهم، حيث يقول سيبولد: “لا يمكننا أن ننكر وجود أشخاص ناجحين على مستوى العالم ممن يحاربون على مدار الساعة لقبض رواتبهم، ولكن هذا أبطأ طريق للازدهار، رغم أنه أكثرها أماناً، ولكن عظماء الثروة يعرفون بأن العمل لحسابهم الخاص هو أسرع طريق إلى الثروة”.
إذاً، في الوقت الذي تستمر فيه نخبة الأثرياء العالمية بافتتاح الشركات وبناء الثروات، يستمر الناس العاديون بقبول الرواتب الثابتة ويفوتون على أنفسهم فرصة تجميع ثروات كبيرة.

معظم الأشحاص تقريباً يضمنون لأنفسهم حياة خمول مالية من خلال استمرارهم بوظيفة براتب متواضع وأجر سنوي لا يرتفع إلا لماماً”، يقول سيبولد.


9.  ضع الأهداف وتخيّل طريقة تحقيقها

إذا كنت ترغب في كسب المزيد من المال أو حتى تريد أن تصبح مليونير، فعليك أن تضع هدفاً واضحاً ومن ثم يجب عليك وضع خطة محددة لكيفية تحقيق هذا الهدف؛ فالمال لن يأتي من العدم، بل عليك أن تجتهد للحصول عليه.
دائماً ما يلتزم الأغنياء بمسار تحقيق الثروة، وفي هذا المسعى يعولون على التركيز، الشجاعة، المعرفة، وبذل الكثير من الجهد، كما يؤكد المليونير العصامي هارف إيكر، حيث يقول: “السبب الأول خلف عدم تحقيق الأشخاص لأهدافهم، هو عجزهم عن معرفة ما الذي يريدونه في الأساس.”




10.  اقض وقتك مع الأشخاص الذين يتقاسمون رؤيتك

يُرجع أندرو كارنيجي، الذي بدأ من الصفر قبل أن يصبح أغنى رجل في الولايات المتحدة، كامل الفضل في ثروته لأمر واحد: العقل الجماعي. الفكرة هنا هي أن تحيط نفسك بالأشخاص الموهوبين الذين يتقاسمون رؤيتك، لأن تجميع عدة عقول ذكية ومبدعة سيتمخض عن أمور أفضل من الاقتصار على عقل واحد فقط.

بالإضافة إلى ذلك، فنحن نتحول لنصبح تماماً كالأشخاص الذين نصاحبهم، ولهذا السبب يميل الأغنياء عادة لمصادقة بعضهم البعض.
في معظم الحالات، يعكس صافي ثروتك الخاصة مستوى أقرب أصدقائك”، يقول سيبولد، ويتابع: “الانفتاح تجاه الأشخاص الذين يفوقونك نجاحاً يوسّع من أفق تفكيرك ويضاعف دخلك، فالحقيقة هي أن طبقة الأثرياء تفكر بالمال بشكل مختلف عن الطبقة الوسطى، لذا يمكنك تحقيق الكثير عندما تكون إلى جانبهم”.


11.  اسع لكسب 10 ملايين دولار، وليس مليون دولار فقط

أكبر خطأ مالي اقترفته هو أنني لم أفكر بأفكار كبيرة بما فيه الكفاية” كتب كاردون، وتابع: “أشجعكم على السعي لتحصيل أكثر من مليون دولار، فلا يوجد نقص في المال على هذا الكوكب، النقص حاصل فقط بالأشخاص الذين لا يفكرون بأفكار كبيرة بما فيه الكفاية”.


كانت هذه 11 خطوة حتما ستساعدك إذا كان هدفك أن تصبح مستقلًا مادياً و لما لا تصبح مليونير في المستقبل. فقط يجب أن تسعى خلف طموحك و لا تعتقد أن الثراء هو امتياز يعطى للاشخاص المحظوظين فقط. بل أنت أيضا لديك الحق في أن تكون غنيا اذا كنت على استعداد لاحداث قيمة كبيرة للاخرين. اسال نفسك، لماذا لست أنا ذلك الشخص المحظوظ؟ وارفع من سقف اهدافك.




فراس رمو

Tuesday, 18 September 2018

7 فروق بين الأغنياء والفقراء

تتعدد الفروقات بين عقلية الأغنياء وعقلية الفقراء، وإليك هذه النقاط الجوهرية السبعة:


1.  الفقراء يتابعون التلفاز أما الأغنياء فيقرأون الكتب

كم من الوقت تمضي أمام التلفاز أو في مشاهدة مقاطع اليوتيوب؟  متى كانت آخر مرة قرأت بها كتاب؟  وكم كتاب قرأت خلال العام؟

2.  الفقراء يحصلون على المال مقابل عدد ساعات العمل أما الأغنياء فيحصلون على المال مقابل النتائج

يحصل الأغنياء على المال بناء على النتيجة وليس بكم الوقت الذي يقضونه للوصول اليها.  فلا أحد يهتم للجهد والتعب الذي يلزم لإنهاء المنتج بل يهتمون لوجوده بشكل كامل فقط.  لذلك يحصل اللاعبين الرياضيين على أجورهم بناءً على أدائهم وليس ساعات التدريب.

3.  الفقراء يلومون الآخرين لسوء حظهم أما الأغنياء فيتحملون مسؤولية فشلهم

لدى الفقراء دوماً سبباً جاهزاً لتحمل مسؤولية الفشل لذلك يلقى اللوم على الاقتصاد او الحكومة او المدير ودائماً هي مسؤولية الآخرين، بينما يتحمل الغني مسؤولية كل أعماله مما يعزز لديه الثقة وينمي قوة التغيير.




4.  الفقراء يركزون على الادخار أما الأغنياء فيركزون على الاستثمار

لن تصبح غنياً بتوفير مبالغ ضئيلة، فالقرش الذي وفرته سيبقى قرشاً. مشكلتك ليست التوفير بل الدخل والتدفق المالي، تحتاج لكسب المزيد لتستثمر المزيد وتكسب المزيد المزيد كي لا تضطر للإدخار.

5.  الفقراء يعتقدون أنهم يعلمون كل شيء أما الأغنياء فيسعون ليطوروا أنفسهم باستمرار

فالفقراء دوماً متشبثون بآرائهم ويريدون إظهار آرائهم للعالم واقناع الجميع بها، في حين يسعى الأغنياء لمعرفة المزيد وطرح الأسئلة والإصغاء وقراءة الكتب.
أتعلم لماذا الفقراء دائماً محتجزون تجاه آرائهم؟  لأنها الطريقة الوحيدة لهم لجذب الانتباه.
أرى ذلك في محاضراتي في المبيعات عندما أعلّم إغلاق الصفقات، فأجد منهم من يعلق: "يجب أن لا تغلق الصفقة بهذا النحو، أغلقها على هذا النحو" وهذا ما يجعلني أسأله متى كانت آخرمرة استطعت إغلاق صفقة؟ ماذا أنجزت في مسيرتك؟ لذا رأيك غير مهم.



6.  الفقراء يعتقدون أن المال هو أساس كل شر أما الأغنياء فيعتقدون أن الفقر هو أساس كل شر

نقص المال هو أصل كل شر فانظر الى الأحياء الفقيرة وستجد الجريمة والمخدرات والمشاكل وجميع أنواع القضايا، وبالمقابل لم يرد في تاريخ البشرية أنه تم سرقة مصرف بواسطة شخص يقود سيارة رولزرويس.
المال وسيلة وأداة وهو حيادي يمكن تسخيره للخير أو الشر.

7.  الفقراء لديهم عقلية الحظ أما الأغنياء فلديهم عقلية العمل

فالفقراء يعتقدون أن الوسيلة الوحيدة للغنى هي الفوز بورقة يانصيب على الرغم من تأكدهم أن فرصة الفوز ضئيلة جداً وتكاد تكون معدومة. بينما الأغنياء لديهم عقلية اتخاذ القرار فالغنى يعود للشخص ذاته وهو الذي يحدد إن كان يريد أن يصبح غنياً.



فراس رمو