Tuesday, 18 September 2018

7 فروق بين الأغنياء والفقراء

تتعدد الفروقات بين عقلية الأغنياء وعقلية الفقراء، وإليك هذه النقاط الجوهرية السبعة:


1.  الفقراء يتابعون التلفاز أما الأغنياء فيقرأون الكتب

كم من الوقت تمضي أمام التلفاز أو في مشاهدة مقاطع اليوتيوب؟  متى كانت آخر مرة قرأت بها كتاب؟  وكم كتاب قرأت خلال العام؟

2.  الفقراء يحصلون على المال مقابل عدد ساعات العمل أما الأغنياء فيحصلون على المال مقابل النتائج

يحصل الأغنياء على المال بناء على النتيجة وليس بكم الوقت الذي يقضونه للوصول اليها.  فلا أحد يهتم للجهد والتعب الذي يلزم لإنهاء المنتج بل يهتمون لوجوده بشكل كامل فقط.  لذلك يحصل اللاعبين الرياضيين على أجورهم بناءً على أدائهم وليس ساعات التدريب.

3.  الفقراء يلومون الآخرين لسوء حظهم أما الأغنياء فيتحملون مسؤولية فشلهم

لدى الفقراء دوماً سبباً جاهزاً لتحمل مسؤولية الفشل لذلك يلقى اللوم على الاقتصاد او الحكومة او المدير ودائماً هي مسؤولية الآخرين، بينما يتحمل الغني مسؤولية كل أعماله مما يعزز لديه الثقة وينمي قوة التغيير.




4.  الفقراء يركزون على الادخار أما الأغنياء فيركزون على الاستثمار

لن تصبح غنياً بتوفير مبالغ ضئيلة، فالقرش الذي وفرته سيبقى قرشاً. مشكلتك ليست التوفير بل الدخل والتدفق المالي، تحتاج لكسب المزيد لتستثمر المزيد وتكسب المزيد المزيد كي لا تضطر للإدخار.

5.  الفقراء يعتقدون أنهم يعلمون كل شيء أما الأغنياء فيسعون ليطوروا أنفسهم باستمرار

فالفقراء دوماً متشبثون بآرائهم ويريدون إظهار آرائهم للعالم واقناع الجميع بها، في حين يسعى الأغنياء لمعرفة المزيد وطرح الأسئلة والإصغاء وقراءة الكتب.
أتعلم لماذا الفقراء دائماً محتجزون تجاه آرائهم؟  لأنها الطريقة الوحيدة لهم لجذب الانتباه.
أرى ذلك في محاضراتي في المبيعات عندما أعلّم إغلاق الصفقات، فأجد منهم من يعلق: "يجب أن لا تغلق الصفقة بهذا النحو، أغلقها على هذا النحو" وهذا ما يجعلني أسأله متى كانت آخرمرة استطعت إغلاق صفقة؟ ماذا أنجزت في مسيرتك؟ لذا رأيك غير مهم.



6.  الفقراء يعتقدون أن المال هو أساس كل شر أما الأغنياء فيعتقدون أن الفقر هو أساس كل شر

نقص المال هو أصل كل شر فانظر الى الأحياء الفقيرة وستجد الجريمة والمخدرات والمشاكل وجميع أنواع القضايا، وبالمقابل لم يرد في تاريخ البشرية أنه تم سرقة مصرف بواسطة شخص يقود سيارة رولزرويس.
المال وسيلة وأداة وهو حيادي يمكن تسخيره للخير أو الشر.

7.  الفقراء لديهم عقلية الحظ أما الأغنياء فلديهم عقلية العمل

فالفقراء يعتقدون أن الوسيلة الوحيدة للغنى هي الفوز بورقة يانصيب على الرغم من تأكدهم أن فرصة الفوز ضئيلة جداً وتكاد تكون معدومة. بينما الأغنياء لديهم عقلية اتخاذ القرار فالغنى يعود للشخص ذاته وهو الذي يحدد إن كان يريد أن يصبح غنياً.



فراس رمو

Sunday, 20 May 2018

المبادئ العامة للإدارة

رغم أنه فرنسي الأصل، ولكنه ولد في إسطنبول عام 1841م، ومات بباريس في عام 1925م. وعمل مديراً تنفيذياً لشركة صناعية صغيرة في فرنسا، ومن خلالها نال خبرته العملية التي قادته إلى النجاح في مجال الإدارة الصناعية، وعمل على تطوير منهجية النظرية الإدارية، ووثق ذلك في كتابه المشهور الإدارة العامة والصناعية عام 1916م.

إنه هنري فايول Henry Fayol مهندس التعدين الذي يعتبر من مؤسسي الإدارة الكلاسيكية والذي وضع المبادئ العامة الأربعة عشر للإدارة في العام 1916 في كتابه "الإدارة العامة والصناعية" والتي ما زالت الى اليوم تدرّس ويعمل بها في كافة المجالات الإدارية.

في مقالتنا هذه سنستعرض المبادئ الأربعة عشر مع شرح مبسط عن كل واحدة منها.







1.  تقسيم العمل  Division of work
تسمح التخصصية للمديرين و العاملين باكتساب المقدرة و الكفاءة و الدقة في أداء المهام و ينعكس ذلك على النتائج و يؤدي الى زيادة فاعلية العمل من خلال بذل نفس القدر من الجهد.

2.  السلطة  Authority
هي الحق باعداء الأوامر و القدرة على دفع الآخرين للامتثال لها و هي مرتبطة بشكل مباشر بمفهوم المسؤولية للشخص و للموقع الوظيفي الذي يمثله.

3.  الانضباط  Discipline

يتمثل بالسلوك المرتبط بالالتزام و الطاعة و الامتثال للأوامر و الحترام المتبادل بين المرؤوسين و رؤسائهم في العمل و يعتبر من أساسيات العمل المؤسسي.



4.  وحدة القيادة  Unity of command
يجب ان يتلقى كل مرؤوس الأوامر من رئيس واحد مباشر و الابتعاد عن ازدواجية السلطة.

5.  رأس واحد، خطة واحدة  One head, One plan
مشرف واحد و هدف واحد لقيادة مجموعة من الأنشطة او الفعاليات لتحقيق نفس الهدف.

6.  ربط الاهداف الفردية بالاهداف المؤسساتية
Subordination of individual interest to general interest
يجب ان لا يكون للاهداف الشخصية للعامل اهمية اكبر على حساب الاهداف المؤسساتية.




7.  تعويضات العاملين  Remuneration of personnel

يجب ان يكون الاجر مقابل الخدمات المقدمة عادلاً و يحقق رضى لكل من العاملين و صاحب العمل، و يرتبط مستوى الاجور و الرواتب بالقيمة التي يقدمها العامل للمنظمة و بعوامل اخرى مستقلة مثل: تكلفة المعيشة، توفر العمالة، الشروط العامة للعمل.

8.  المركزية و اللامركزية  Centralization & Decentralization
المركزية هي كل ما من شأنه الاقلال من اهمية دور المرؤوسين في ادارة العمل، و اللامركزية هي كل ما من شأنه تفعيل دور العاملين في العمل، ان العمل المؤسساتي يتطلب التوازن بين المفهومين.

9.  سلسلة الاتصال  Scalar chain
تتضمن البنية المؤسساتية سلسلة خطوط اتصال من القمة الى القاعدة يطلب احترامها من قبل جميع العاملين و لا يمكن تخطيها من قبل المرؤوسين الا حين يبرر الرئيس المباشر الضرورة.




10.  النظام  Order
لمفهوم النظام اهمية كبيرة في العمل المؤسساتي، لكل دوره و مهامه و مكانه في العمل و هذا يؤدي الى تفادي الاسراف و الضياع.

11.  العدالة   Equity

على المسؤولين و رؤساء العمل ان يتعاملوا باسلوب جيد و عادل مع جميع العاملين و ذلك من أجل الحصول على أفضل أداء لديهم.

12.  الاستقرارية و المحافظة على العاملين
Stability & Tenure of personnel
ان تخفيض نسبة دوران العاملين يساعد على تحقيق فاعلية اكبر في العمل و نفقات اقل.




13.  المبادرة  Initiative
يجب اعطاء العاملين امكانية التعبير عن افكارهم على كل المستويات الوظيفية، ان المدير الذي يسمح بذلك يتميز عن الآخرين.

14.  الانسجام في العمل  Esprit de corps
على المدير ان يوفر الانسجام في العمل و ان يتفادى كل ما يمكنه ان يؤدي الى عدم الانسجام.




فراس رمو

Monday, 30 April 2018

السكرتاريا


السكرتارية

هي تلك الوظيفة التي تقدم معاونات أو خدمات للإدارات أو الرؤساء، سواء كانت هذه المعاونات أو الخدمات فنية أو مكتبية، حتى تتمكن الإدارات أو الرؤساء من إنجاز أعمالهم بطريقة ميسرة وفي أقل وقت ممكن وبأقل تكلفة.
ونتيجة لكبر حجم المنظمات الحكومية والاقتصادية، فقد زاد حجم الأعباء الملقاة على عاتق الوحدات الإدارية، وكبر حجم المعلومات المطلوبة لها التي تتطلب قدراً كبيراً من المعاونة في تسيير نقلها لهذه المعلومات بين الوحدات الإدارية وتنظيم حفظ وتخزين هذه المعلومات والمعاونة في استرجاع هذه المعلومات في أقل وقت ممكن، مما يمكّن الإدارة من الاعتماد على تلك المعلومات في إصدار القرارات الرشيدة.
وتقوم وحدات السكرتارية بمعاونة تلك الوحدات الإدارية في تقديم الخدمات والمعلومات في المجالات الفنية والمكتبية، حتى أنها تعتبر القلب النابض الذي يمد كافة الأجهزة بما يلزمها، فإذا توقف القلب أو عجز عن أداء مهمته، فإن ذلك يؤدي بالضرورة إلى عجز وفشل هذه الوحدات والأجهزة عن القيام بمهمتها الأساسية.



أنواع السكرتارية

1. السكرتارية العامة:  وهي تمثل المعاونات والخدمات المكتبية التي تقدم لمختلف الإدارات مثل الاتصالات والمحفوظات والنسخ والتصوير وغيره.

2. السكرتارية الخاصة:  وهي تمثل المعاونات والخدمات المكتبية التي تقدم لمكاتب أحد المديرين أو الرؤساء لتيسير أداء مهمته وإنجاز عمله.

3. السكرتارية المتخصصة ويطلق عليها السكرتارية الفنية، وهي عبارة عن المكاتب الفنية الاستشارية التي تلحق بمكاتب كبار المسؤولين لتقديم ودراسة الاستشارات الفنية المتخصصة على اختلاف أنواعها. مثل السكرتارية القانونية، السكرتارية المالية، السكرتارية الاقتصادية، والسكرتارية الطبية والسكرتارية الهندسية وغيرها من مختلف المجالات الفنية، ويتولى هذه الوظائف أحياناً خبرات من أعلى مستوى ممكن.




الصفات الشخصية الواجب توافرها في السكرتيرة

حسنة المظهر والهندام.
أن تكون أمينة على أسرار مكتب الرئيس.
قوة الشخصية.
حسن التصرف.
قوة الذاكرة.
الالتزام بمواعيد العمل الرسمية.
المرونة في التفكير وحب التغير.
الإخلاص للرئيس وحبه للعمل.
هدوء الأعصاب.

الصفات العلمية الواجب توافرها في السكرتيرة

إذا كانت الصفات الشخصية تعتبر من الأساسيات التي يجب الاعتماد عليها عند اختيار السكرتير الخاص، حيث يصعب تحسينها أو تغييرها في معظم الأحوال، فمثلاً الأشخاص الذين يتّسمون بالانفعال في أي موقف قد يصعب مثلاً أن يتحولوا إلى أشخاص يتسمون بالثبات الانفعالي.
فإن الصفات العلمية يمكن للجميع اكتسابها، بقدر من التعليم والتدريب، وخاصة في معاهد السكرتارية ومراكز التدريب المتخصصة في ذلك النوع من التعليم والتدريب، والتي تعمل على تنمية قدرات ومهارات السكرتير في مختلف أعمال السكرتارية. بشرط أن يكون للسكرتيرة الرغبة والمثابرة على التعليم والتدريب على هذه الصفات.



فراس رمو

Saturday, 25 November 2017

مصادر تمويل المشاريع الصغيرة

كثيراً ما يتبادر لأذهاننا أفكاراً رائعة لمشاريع صغيرة ونشعر بالحماس للبدء بها على الفور ونطمح لتطويرها وتنميتها، ثم يأتينا السؤال الذي يوقف كل ذلك ويحوّل حماسنا الى احباط وطموحاتنا الى مجرد أفكار عابرة. ذاك السؤال هو من أين سنحصل على المال للبدء بهذا المشروع؟؟

لنتعرف سوية على بعض الطرق التي ستحافظ على طموحاتنا وتحقق أحلامنا وتنبي مشاريعنا...



1. مدخرات شخصية


من أسهل الطرق وأفضلها في تمويل المشاريع الصغيرة هي المدخرات الشخصية. العديد من رياديي الأعمال عملوا لفترة معينة كموظفين في بعض الشركات ليتمكنوا من ادخار الأموال لتأسيس مشاريعهم التي يحلمون بها، فضلاً عن فرصة اكتساب الخبرات اللازمة من هذه الشركات قبل البدء بالعمل الشخصي.
تعتبر هذه الطريقة هي الأفضل بين الطرق لأنها تؤمن لصاحب المشروع الحرية الشخصية في التصرف بالأموال كونه ماله الشخصي، كما تعتبر مريحة جداً في حالات فشل المشروع حيث لا يوجد من سيلوم مدير المشروع على الفشل واضاعة المال.

يمكننا ربط هذه الطريقة بطريقة ثانية هي التمويل من أرباح المشروع، حيث يمكن لمؤسس المشروع تدوير هذه الأرباح والاستفادة منها في تطوير المشروع وتنميته.



2. دين من الأهل


اذا لم يتوفر لدى مؤسس المشروع المال الكافي للبدء بمشروعه فالطريقة الأنسب هي الاستدانة من الأهل او الأقارب، حيث سيحصل على المال الذي يحتاجه وفي نفس الوقت لن توضع عليه شروط او قيود ولن يلاحق من قبلهم لتسديد الدين كونهم أهله الذين سيصبرون عليه ويعطوه الكثير من الفرص للسداد.



3. دين من الأصدقاء


في حال عدم توافر المال لدى الأهل فسيضطر مؤسس المشروع ان يلجأ الى الأصدقاء الذين يتمتعون بنفس صفات الأهل من حيث أريحية السداد وعدم وضع الشروط الصعبة، وان وجدت هذه الشروط فحتماً هي أفضل من شروط الطريقة الرابعة.


4. قرض من البنك


ان لم تنفع أي من الطرق الثلاث السابقة فهنا على مؤسس المشروع اللجوء الى المصارف للحصول على قرض. لكن بالمقابل عليه تحمّل الشروط التي ستفرض عليه والتي غالباً ما تكون قاسية على مشروع قيد تأسيس.
وهنا يجب ان ننوه الى قاعدة ادارية مفادها ان القرض يجب ان يكون لتمويل الموجودات الثابتة غير الأساسية او الرأسمالية في المشروع بحيث اذا قام المصرف بحجز او رهن هذه الموجودات المقروضة لا يتأثر او يتضرر المشروع بشكل كبير.

ليس بالضرورة ان يكون القرض من مصرف، بل اليوم بات هناك شركات مالية متخصصة بتمويل المشاريع الصغيرة تدعى مؤسسات التمويل الصغير Business Angels، والتي تقدم القروض بشروط أسهل مراعيةً صغر حجم المشاريع وحداثة نشأتها.



5. الشراكة


ان لم تنجح أي من الطرق السابقة فعلى مؤسس المشروع ان يلجأ الى هذا الحل الأخير والذي نضعه في الأخير بقصد تصنيفه آخر الخيارات التي ننصح باللجوء اليها. وذلك لما في هذه الطريقة من شروط قاسية تؤثر على المشروع ومؤسسه وملكية هذا المؤسس للمشروع. فدخول شريك مع المؤسس قد يمول المشروع بشكل كبير ويحفز هذا الشريك على تقديم مبالغ أكبر من ما لو كان يقدمها على شكل دين، لكن في المقابل سيكون شريكاً متدخلاً بكافة القرارات ومتحكماً بمصير المشروع.




فراس رمو

Wednesday, 15 November 2017

خطوات تأسيس مشروع صغير

المشروع هو عبارة عن نشاط يُمكن من خلاله استخدام مجموعة من الموارد والأموال من أجل تحقيق منفعة أو مصلحة مُعيّنة خلال مدّة زمنية محددة، وتختلف أنواعه فمنه السياحي، والخدمي، والصناعي، والتجاري. كما تتباين أحجامه، فمنه الكبير، ومنه الصغير، ومنه المتوسط، وكذلك فقد يكون محليّاً داخل البلد، أو دولياً، أو قومياً. سنتعرّف خلال هذا المقال على خطوات تأسيس مشروع صغير.




 خطوات تأسيس مشروع صغير


تحديد فكرته
وذلك من خلال رجوعه إلى المصادر التي تساعده في ذلك وهي: 

     *  طلب السوق، واحتياجات الناس التي لا تشبع، ويكون الطلب عليها مُتزايداً بشكل مستمر.
     *  توفّر موارد بشريّة ومادية غير مستهلكة.

إعداد دراسة جدوى بشكل مبدئي
وذلك من خلال تَحديد الفكرة التي ستؤول إلى النجاح، وتحديد المُبرّرات التي تمّ على أساسها اختيار هذا المشروع دون غيره، وترتيب كل المشاريع التي تم اقتراحها، وبعد ذلك يمكن أخذ القرار النهائي بعد دراسة الأمور التالية:

     *  عمل دراسة للسوق من حيث حجم طلب المُستهلكين للخدمة التي ستنتج، وتحديد الفئة المستفيدة                 وخصائصها الاجتماعية والاقتصادية.
     *  تحديد الخدمات والسلع البديلة، والوسائل التكنولوجيّة التي ستُستخدم في المشروع.
     *  مدى تواجد العناصر الرئيسية للإنتاج والتي يتطلبّها تأسيسه.
     *  المدة التي سيستغرقها إعداده.
     *  حجم النفقات التي ستصرف على التشغيل، والحجم المتوقع للاستثمار.
     *  تحديد القيود التي يمكن أن تواجه المشروع، وتؤثر على سير عمله، بالإضافة إلى تحديد كلٍّ من                القوانين واللوائح الخاصة به.
     *  مدى توافر موارد بشرية ومهارات فنية تقوم بالعمل داخله.
     *  دراسة تجارب سابقة لمشاريع مشابهة من أجل الاستفادة من تجاربها.





إعداد المشروع
في هذه الخطوة تكون الظروف مناسبة، وتعدّ دراسة جدوى مكلفة لمعرفة مدى ملاءمة النواحي الاقتصادية، والتسويقية، والفنية، والمالية، والبيئية.


مرحلة تقييم المشروع قبل التنفيذ
تضم هذه المرحلة تقييم الوضع الاقتصادي، والمادي، والتجاري للمشروع المراد تنفيذه؛ من أجل اتخاذ القرار المناسب باستمرار العمل به أو توقفه، حيث تقوم بإعداد ذلك الجهات التي ستدعمه مادياً كالبنك أو بعض المستثمرين.


مرحلة التنفيذ
هي أهمّ المراحل التي يمر فيها أي مشروع. لأن فشلها سيؤدي بكل تأكيد إلى فشله، رغم إثبات دراسة الجدوى لنجاحه، وفيها يتم تحديد وتوضيح المراحل التنفيذية، ووضع التوقيت لها، ومراقبتها، وتسجيل ما أعدّ منها.


مرحلة تقييم المشروع بعد التنفيذ
وتعدّ هذه المرحلة الأخيرة في المشروع، حيث تقيّم الوضع التجاري، والاجتماعي، والاقتصادي، والمالي، والبيئي له بعد انتهاء تنفيذه، ومن خلالها تظهر نتائج مختلفة كنقاط ضعفه، والأسباب التي جعلته يُواجه المشاكل، فتؤخذ كل هذه النتائج وتدرس، وتحل من أجل الاستفادة منها في تطوير المشروع وتحسين حاله.



نقدم لكم في شركة Ramo Business Services برنامج إدارة وتأسيس المشاريع RBS Startups، الذي يمكنكم من الحصول على كل ما يلزمكم من معارف وتدريب للبدء بمشاريعكم الخاصة.



فراس رمو

Saturday, 2 September 2017

هل في طردك من وظيفتك مشكلة؟ (قصة واقعية)



لا يسلم المستقبل المهني لأي موظف من موقف يجد نفسه مطروداً من وظيفته، وإذا كان محظوظاً كان هذا الطرد بسبب مقبول، لكن في بعض الأحيان يكون الموظف ضحية مزاج نفسي سيء من صاحب العمل، فما العمل في مثل هذه المواقف؟ دعونا نأخذ العظة من أمريكيين، رونالد (رون) و والي.

كان الثنائي رون ويرز (Ronald Weyers) و والي هيليارد (Wally Hilliard) يعملان لدى شركة لينكولن الأهلية للتأمين، حتى طردتهما معاً ذات يوم (لم نعرف السبب)، فما كان من الثنائي المطرود إلا وأسسا شركة تأمين صحي للموظفين في قبو منزل رون في عام 1970، وبدأ يجتذبان زملائهما السابقين بسبب ظروف العمل المنافسة وطريقة المعاملة الإنسانية لموظفيهما، حتى نمت الشركة ونجحت بقوة، لدرجة أن الثنائي باعا الشركة في عام 1982 مقابل 10 مليون دولار مع بقائهما في مقاعد الإدارة. كان البيع إلى صندوق استثماري.




نهاية لا بأس بها لشركة بدأت في قبو منزلبعد خمس سنوات من بيع شركتهما مقابل  10مليون دولار، عرض مشتر 215 مليون دولار لشراء ذات الشركة، وهو ما حدث بالفعل، وعزا الثنائي هذا الفارق الرهيب في السعر إلى قلة خبرتهما في بيع الشركات الواعدة.

من كان المشتري؟ جاءت إجابة هذا السؤال سريعة، إذ تلقى الثنائي دعوة للسفر بالطائرة إلى المركز الرئيس للمشتري، وبعد رحلة طويلة، وجد الثنائي أن المشتري هو شركتهما القديمة التي طردتهما من قبل، وأما سبب اللقاء فكان طردهما معا، مرة أخرى، وإخبارهما أن عليهما العودة على حسابهما وبمعرفتهما، فتذكرة الطائرة التي جاءا بها كانت ذات اتجاه واحد: ذهاب فقط! فوق ذلك، كان الإعلان الرسمي من الشركة الجديدة أن المدراء القدامى قدما استقالتهما وأن الإدارة قبلتها.

هل توعد الثنائي بالانتقام؟ هل فكرا في حذف جميع الملفات الحساسة قبل رحيلهما؟ هل اتصلا بالعملاء وأخبروهم بأن الشركة محترفة نصب وسرقة؟ هل دمرا مستندات ذات قدر عظيم من الأهمية؟ هل تفوها بفاحش القول وبذيء الكلمات؟ لا، بل وجد الثنائي أن هذا الصرف / الطرد الثاني كان من أفضل ما حدث لهما، إذ قررا العودة من جديد لتأسيس شركة جديدة، فهذا أفضل كثيرا من التقاعد. كان سن رون وقتها 48 سنة، وكان رفيقه والي يبلغ  46سنة.
عاد الثنائي من جديد في عام 1988 وأسسا شركة جديدة مرة ثانية وأسمياها (American Medical Security(، وعرف زملاؤهم القدامى بطريقة طردهم المهينة، فلحق الكثير بهما، وحدث الشيء ذاته مع العملاء الذين فضلوا العمل مع الثنائي في شركتهما الجديدة، حتى أنه خلال شهور من طردهما كان 170 من أصل 200 موظف قد انتقل للعمل من القديمة إلى الشركة الناشئة، لكن هذه المرة، وقف الثنائي على خط المواجهة، يستمعان للعملاء وطلباتهم، وينفذونها، ويستمعان لطلبات الموظفين ويعطوهما الصلاحيات الكبيرة والمشاركات الأكبر في الربح.

فتح هذا الطرد أعين الثنائي على حقائق كانت بعيدة عنهما، فالحديث مع مدير شركة كبيرة يختلف عن الحديث مع مدير شركة ناشئة صغيرة، وكذلك سيختلف رد فعل كلا المديرين!! هذا الطرد جعل الثنائي يستمعان بإنصات لما لدى العملاء ليقولوه، ومن ثم عملا على تحقيق رغبات هؤلاء العملاء لإرضائهم، وهو ما لم يكن ليحدث لولا هذه السلسلة من الأحداث، لقد كان الطرد من الوظيفة نعمة متخفية، ساعدهما على الحصول على معلومات لم يكونا ليحصلا عليها بطريقة أخرى.




يعترف الثنائي بأفضال كل منهما على الآخر، فأحدهما عمل بمثابة العقل الحالم المفكر، والآخر بمثابة الواقعي المدبر الذي يكبح جماح الآخر، ويعترفا كذلك بأنهما لم يكونا لينجحا لولا فريق عمل متفاني ومتفاهم، ولذا عملا على توفير كل سبل الراحة لهؤلاء الموظفين، من دار حضانة لأبناء العاملين ومنتجع صحي داخل مقر الشركة ومركز تدريب داخلي وعقد دورات في فنون الاستماع إلى العملاء وفنون تنظيم إدارة الوقت، وغير ذلك من المزايا.

في عام 1994 بلغ عدد العاملين 2000 موظف، وحصلت الشركة على المرتبة 21 في ترتيب أسرع شركة أمريكية نمواً، في عام 1995 كان العدد 2700 موظف، يحققون عوائد قدرها 990 مليون دولار، لكن هذا التوسع الكبير جاء بمشاكله معه، إذا بدأت مصاريف الشركة تزيد عن العوائد، وبدأت أسعار الرعاية الصحية في أمريكا تتصاعد بسرعة كبيرة، حتى باع الثنائي حصتهما في شركتهما الثانية مقابل 170 مليون دولار في ديسمبر 1995، والاستمرار في العمل في الشركة على أساس المشاريع وليس بدوام كامل.

في عام 1996 انتقل رون ليصبح نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة Secura للتأمين حيث لا زال يعمل هناك، وأما والي فأخذ يستثمر في شراء شركات الطيران الخاصة، حتى أنه يشاع أن من قاموا بتفجيرات 11 سبتمبر تلقوا تدريبهم على الطيران في إحدى شركاته.



الشاهد من القصة:

  • قد تنظر إلى إنهاء خدماتك على أنه نهاية الدنيا، لكن ربما أثبتت الأيام عكس ذلك.
  • عندما تخسر وظيفة ما، لماذا تبحث عن وظيفة أخرى، لماذا لا تبدأ شركتك أنت؟
  • عندما تعمل فقط من أجل الراتب، ستمر الساعات بطيئة.
  • عندما تعمل لتتعلم كل شيء من أجل تأسيس شركتك الخاصة، لن تكفي الأيام.
  • البدء من الصفر له حسنات ومزايا وإيجابيات أنت غافل عنها تماماً.
  • اقترب من العملاء قدر الإمكان، واستمع إلى كل ما يقولوه.
  • توفير بيئة عمل مريحة تجلب وتحافظ على المهرة من الموظفين لهي من ضروريات النجاح.


فراس رمو

Wednesday, 31 May 2017

6 مؤشرات تحملك على طرد عميلك


الحصول على العميل وبناء علاقة جيدة معه ليس بالأمر السهل، خصوصاً وان كنت رائد أعمال تعمل على تأسيس مشروعك الخاص. كما ان الحفاظ على هذا العميل يشكل صعوبة كذلك ويحملنا تكاليف قد تفوق في بعض الأحيان تكاليف الحصول على عميل جديد. كل ذلك بسبب أهمية هذا العميل، فهو الذي يشكل الربح بالنسبة لك ولعملك، لكن الى اي درجة انت مستعد للتحمل والتضحية من أجل الحفاظ على هذا الربح؟
رغم أهمية العميل الا اننا لسنا مضطرين لتحمل كل شيء منه، ومن قال ان الزبون دوماً على حق برأيي هو مخطئ. فليست كل العلاقات ايجابية، ولا كل العلاقات مرغوبة بالنسبة لنا. وأحياناً نصل الى مرحلة نتخذ فيها قرار طرد هذا العميل والبحث عن عميل آخر، ولهذه الحالة مؤشرات 6 هي كالتالي:




1.    يأخذ العميل وقتاً وجهداً أكثر من ما يستحق
قد نرغب بمساعدة الآخرين على الصعيد الشخصي، لكننا هنا ندير أعمالنا، وهذه الأعمال وجدت لتربح لا لتخسر، لذلك عندما نجد ان العميل يكلفنا أكثر من الربح العائد منه فعلينا التوقف للحظة وتقييم العلاقة مع هذا العميل.  الحالة الوحيدة التي قد تسمح لنا بالتغاضي عن هذا العميل هي ان تكون هذه المعادلة مؤقتة وان نتمكن من تعويض هذه الخسارة في المستقبل من نفس العميل.

2.    عندما يهيمن العميل على عملك ولا يكترث لنصائحك
للعميل حرية الاختيار، لكن طالما انه لجأ للخبير في المجال فيجب عليه ان يلتزم برأي هذا الخبير، فأنت الأعلم بطرق العمل والاستراتيجيات الانسب للنجاح ولو كان على علم بها لما لجأ لخدماتك، بالتالي عندما لا يكترث لنصائحك وارشاداتك فهو يقلل من احترامك او على الاقل لا يقدر اهميتها وهذا لن ينعكس بالسوء فقط عليه بل عليك وعلى سمعتك ايضاً.

3.    تلاشي الاحترام
أي علاقة اجتماعية مبنية على الاحترام، وهذا الاحترام يجب ان يكون متبادل بين الطرفين، بالتالي عند شعورك بنقص هذا الاحترام من قبل العميل تجاهك  فاعلم انه حان الوقت لإنهاء هذه العلاقة. وكذلك الامر من طرفك، فاذا شعرت بفقدان الاحترام تجاه العميل فاعمل على انهاء العلاقة قبل ان تقصر في عملك تجاهه وتسيء له ولنفسك.  وتذكر دوماً انه لا يوجد اي مقدار من المال يمكنه شراء الاحترام، فمهما كنت تجني أرباحاً من هذا العميل لن يعوضك ذلك نقص الاحترام بينكما.



4.    فقدان التواصل
حتى تنجح علاقتك بعميلك وتثمر بأعمال ناجحة يجب ان تكونا على درجة واحدة من التواصل والاتصال، ان تفهما بعضكما البعض وان تكونا على درجة قريبة من التفكير والتوافق، وهنا في حال الاعمال يجب ان يكون هذا التواصل في مجال العمل كذلك، فيجب البقاء ان على اتصال وفي صورة وضع العمل من أخبار جديدة وتقارير وتفاصيل قد تهم وتدعم علاقة العمل بينكما.

5.    عدم تطور العلاقة
العلاقات الاجتماعية مثل سمكة القرش، عليها ان تسبح باستمرار والا تموت، فاذا لم تكن العلاقة مدعومة باللقاءات والجلسات والحوارات المستمرة فستتلاشى مع الأيام وانشغال اطرافها بحياتهم اليومية.

6.    عدم قدرتك على تحمل العميل بعد
وهذه من أسهل المؤشرات واوضحها، فأي علاقة يحب ان تبنى على انسجام وقبول الطرفين، بالتالي عند وجود ما يزعجك في الطرف الثاني وما يجعلك غير قادر على الاستمرار بصحبته من الطبيعي ان توقف هذه العلاقة حتى وان كانت علاقة عمل وكان الطرف الثاني زبوناً يدر لك الأرباح، لأنه ان كان في السابق يدر لك ربحاً فلن تستطيع خدمته بعد الآن لوجود توتر في العلاقة بينكما.



هذه كانت المؤشرات الست الرئيسية المنبئة بموعد طرد العميل، ولكن لكل حالة وضعها وظروفها، وهذا ما أدعه لك لتحكم عليه من منظورك الشخصي وطبيعة العلاقة بين عملك وعميلك.




فراس رمو