Wednesday, 31 May 2017

6 مؤشرات تحملك على طرد عميلك


الحصول على العميل وبناء علاقة جيدة معه ليس بالأمر السهل، خصوصاً وان كنت رائد أعمال تعمل على تأسيس مشروعك الخاص. كما ان الحفاظ على هذا العميل يشكل صعوبة كذلك ويحملنا تكاليف قد تفوق في بعض الأحيان تكاليف الحصول على عميل جديد. كل ذلك بسبب أهمية هذا العميل، فهو الذي يشكل الربح بالنسبة لك ولعملك، لكن الى اي درجة انت مستعد للتحمل والتضحية من أجل الحفاظ على هذا الربح؟
رغم أهمية العميل الا اننا لسنا مضطرين لتحمل كل شيء منه، ومن قال ان الزبون دوماً على حق برأيي هو مخطئ. فليست كل العلاقات ايجابية، ولا كل العلاقات مرغوبة بالنسبة لنا. وأحياناً نصل الى مرحلة نتخذ فيها قرار طرد هذا العميل والبحث عن عميل آخر، ولهذه الحالة مؤشرات 6 هي كالتالي:




1.    يأخذ العميل وقتاً وجهداً أكثر من ما يستحق
قد نرغب بمساعدة الآخرين على الصعيد الشخصي، لكننا هنا ندير أعمالنا، وهذه الأعمال وجدت لتربح لا لتخسر، لذلك عندما نجد ان العميل يكلفنا أكثر من الربح العائد منه فعلينا التوقف للحظة وتقييم العلاقة مع هذا العميل.  الحالة الوحيدة التي قد تسمح لنا بالتغاضي عن هذا العميل هي ان تكون هذه المعادلة مؤقتة وان نتمكن من تعويض هذه الخسارة في المستقبل من نفس العميل.

2.    عندما يهيمن العميل على عملك ولا يكترث لنصائحك
للعميل حرية الاختيار، لكن طالما انه لجأ للخبير في المجال فيجب عليه ان يلتزم برأي هذا الخبير، فأنت الأعلم بطرق العمل والاستراتيجيات الانسب للنجاح ولو كان على علم بها لما لجأ لخدماتك، بالتالي عندما لا يكترث لنصائحك وارشاداتك فهو يقلل من احترامك او على الاقل لا يقدر اهميتها وهذا لن ينعكس بالسوء فقط عليه بل عليك وعلى سمعتك ايضاً.

3.    تلاشي الاحترام
أي علاقة اجتماعية مبنية على الاحترام، وهذا الاحترام يجب ان يكون متبادل بين الطرفين، بالتالي عند شعورك بنقص هذا الاحترام من قبل العميل تجاهك  فاعلم انه حان الوقت لإنهاء هذه العلاقة. وكذلك الامر من طرفك، فاذا شعرت بفقدان الاحترام تجاه العميل فاعمل على انهاء العلاقة قبل ان تقصر في عملك تجاهه وتسيء له ولنفسك.  وتذكر دوماً انه لا يوجد اي مقدار من المال يمكنه شراء الاحترام، فمهما كنت تجني أرباحاً من هذا العميل لن يعوضك ذلك نقص الاحترام بينكما.



4.    فقدان التواصل
حتى تنجح علاقتك بعميلك وتثمر بأعمال ناجحة يجب ان تكونا على درجة واحدة من التواصل والاتصال، ان تفهما بعضكما البعض وان تكونا على درجة قريبة من التفكير والتوافق، وهنا في حال الاعمال يجب ان يكون هذا التواصل في مجال العمل كذلك، فيجب البقاء ان على اتصال وفي صورة وضع العمل من أخبار جديدة وتقارير وتفاصيل قد تهم وتدعم علاقة العمل بينكما.

5.    عدم تطور العلاقة
العلاقات الاجتماعية مثل سمكة القرش، عليها ان تسبح باستمرار والا تموت، فاذا لم تكن العلاقة مدعومة باللقاءات والجلسات والحوارات المستمرة فستتلاشى مع الأيام وانشغال اطرافها بحياتهم اليومية.

6.    عدم قدرتك على تحمل العميل بعد
وهذه من أسهل المؤشرات واوضحها، فأي علاقة يحب ان تبنى على انسجام وقبول الطرفين، بالتالي عند وجود ما يزعجك في الطرف الثاني وما يجعلك غير قادر على الاستمرار بصحبته من الطبيعي ان توقف هذه العلاقة حتى وان كانت علاقة عمل وكان الطرف الثاني زبوناً يدر لك الأرباح، لأنه ان كان في السابق يدر لك ربحاً فلن تستطيع خدمته بعد الآن لوجود توتر في العلاقة بينكما.



هذه كانت المؤشرات الست الرئيسية المنبئة بموعد طرد العميل، ولكن لكل حالة وضعها وظروفها، وهذا ما أدعه لك لتحكم عليه من منظورك الشخصي وطبيعة العلاقة بين عملك وعميلك.




فراس رمو

Saturday, 11 March 2017

أسرار وطرق الوصول للنجاح


أهم عوامل النجاح في الحياة.


فكر بالنجاح واعمل كأنه يستحيل عليك الفشل
ü     لا تستحق النجاح إلا إذا لم ترضى بأقل منه.
ü     إعلان العصيان على الفشل، قيل البدء في العمل، كفيل بأن يجعل النجاح أقرب إليك من الفشل فيه.
ü     النجاح قرار يتخذه صاحبه عن سابق تصميم وإصرار وليس مجرد فرصة طائشة تأتيه من دون ميعاد.


قلد الناجحين
ü     كن فطناً, أنظر كيف يعمل الناجحون وقلدهم في ذلك.
ü     لولا أن كل جيل جديد يتعلم من الذي سبقه لكان علينا دائماً أن نعيد تجارب القرون الأولى.
ü     إن لفن التقليد من الأهمية بمقدار ما لفن الإبداع، بل لا يوجد إبداع جديد إلا على إطلال القديم وتقليداً له.



ابدأ بالممكن .. يستسلم لك المستحيل
ü     قد يصعب عليك شيء واحد، ويسهل عليك ألف شيء آخر.
ü     الخطوة الأولى في قطع طريق طويل لا تختلف عن الخطوة الأخيرة إلا في أن صاحبها يكون في البداية على شك من أمره، بينما يكون على يقين منها في النهاية.
ü     من نعم الله تعالى على البشرية، أن الممكنات أكثر من المستحيلات، وأن كل أمر مستحيل يحيط به ألف أمر ممكن.
ü     قائمة الممكنات بلا حدود أما قائمة المستحيلات فمحدودة.



انشد النجاح الطويل
ü     القصور المبنية على الرمال، سرعان ما تدمرها الريح، كذلك النجاحات قصيرة الأمد.
ü     أن تحقق أهدافا كبرى ولو متأخراً، خير من أن تحقق أهدافا صغيرة في وقت سريع.
ü     حاول أن تكون بعيد المدى، فتلك من صفات عظماء التاريخ.




واجه ضغوط العمل بالحكمة
ü     كل ضغط جديد يحمل لك فرصة جديدة للإبداع والتطوير.
ü     أبطال التاريخ تصنعهم ساحات المنافسة، وأجواء المعامل، وقاعات المكتبات، وليس حلبات الرقص، وساحات اللعب.
ü     ضغوط الحياة تحديات لاختيار الشيء الأفضل.
ü     التوازن بين متطلبات العمل ومتطلبات المعيشة يؤدي إلى تجديد النشاط.
ü     توقع المعجزات.
ü     انتظار المعجزة هو ذلك الأمل الذي يدفعك إلى الاستمرار في العمل حتى يتحقق لك النجاح، وهو ليس على كل حال بديلا ًعن العمل، ولكنه روحه ورفيق دربه.
ü     تحيط بنا المعجزات، في كل مرافق الحياة. وان كنا لا نراها إلا في بعض الحالات. ينتظر البعض أن يرى المعجزة بعين البصر. ولكن المعجزة لا يمكن أن ترى إلا بعين البصيرة.
ü     كل الفرص تمر على الجميع بالتساوي، فيهملها الفاشلون، ويستغلها الناجحون، كذلك الأمر مع المعجزات.
ü     استخدم فن الارتجال.   هنالك دائما ً الحل الآخر، ارتجال طريقة جديدة للوصول.
ü     جرب ما لم يجربه غيرك، و لك امتياز ما تصل إليه من النتائج.


كن مرناً
ü     لا يعطيك أحد من الناس قلبه إلا بالرفق ، ويصدق ذلك مع الأشياء أيضا.
ü     المطلوب أن تكون مرناً حتى مع خططك كما هو مطلوب في تعاملك مع نفسك، فأداة التخطيط الخاصة بك يجب أن تكون خادمة لك، لا سيدة عليك.
ü     في الحياة لا يمجد العنف إلا الطغاة. كما لا يمجد الإفراط والتفريط إلا الفاشلون.





حاسب نفسك
ü     من دون أن يحاسب أحدنا نفسه، كيف يستطيع أن يكشف الخطأ والضعف فيما يقوم به؟
ü     لابد لكل من يريد النجاح أن يقيم عمله كل يوم، أو كل أسبوع، أو كل شهر، أو كل عام وهو أضعف الإيمان.
ü     المحاسبة لا تعني المحاكمة، ولذلك فهي ليست من اجل إصدار إحكام إدانة أو براءة وإنما هي من أجل تحسين العمل وتطويره.
ü     حاسب نفسك بتجرد، لتتجنب محاسبة الآخرين لك بانحياز.



اهتم بجودة العمل
ü     النوعية، وليست الكمية، هي ميزان نجاح الإعمال.
ü     عندما تضع في شرفتك فقير العسل، فلا تحتاج إلى دعوة الفراشات لكي تملئ دارك.   وهكذا الأمر مع الناس، فانك اذا أحسنت إنتاجك فلست في حاجة لكي تدعوهم إلى محل عملك.
ü     الدول الناجحة تبدأ بتحسين اقتصادها من خلال وضع قواعد صارمة لجودة الإنتاج في صادراتها.
ü     في التنافس بين من ينتج أكثر ومن ينتج أفضل، لاشك في نجاح الثاني.



تعلم أن تستشير
ü     المشورة قوة عظمى، استفد منها دائماً، وقدمها للآخرين إذا طلبوا منك ذلك، واحصل عليها منهم كلما هممت بالقيام بأي عمل.
ü     الاستعانة بعقول الآخرين، أهم ألف مرة من الاستعانة بعضلاتهم.
ü     لا مجال لتقوية الذكاء والعقل إلا عبر تلقيحهما بعقول الآخرين وذكائهم.

ü     العقل موزع على الناس بالتساوي، ومن استطاع أن يأخذ من كل واحد منهم قسطا ً صغيراً منه، يكن قد حصل على اكبر الحصص.




فراس رمو

Sunday, 1 March 2015

Sell yourself


sell yourself as a term could give incorrect sense for persons who are still thinking in a traditional way, but today selling yourself became a real need which must be realized.

All job or new challenge seekers must have the appropriate techniques to sell themselves or they will stay out of the job cycle.

Here we list the best techniques used to sell yourself as follows:

Bridging a brilliant resume

An effectively written resume which meets best standards is the key for you to be selected and to market yourself as the more suitable person for an announced position.

Be confident

Talk slowly, pay attention to your appearance, arrange your ideas and interact correctly with others.

Be professional

Play a professional role by reflecting your best qualities and communicate in an understandable way which gives employers a sufficent idea about you, your educational background and your vast experience.

Be positive

Having an optimistic view will help others to see you as a trustworthy person who is able to add value to his work.

Ask

Choose your preplaned questions in order to show your knowledge about the company and it's main services or products and market work.

Selling yourself is simply presenting your most attractive features and making the other feel that you are the correct choice which will help them move forward.