Wednesday, 13 February 2019

11 خطوة لتصبح مليونيراً في سن صغير


كيف تصبح مليونير؟ سؤال يحير الملايين! ويعتقد غالبية الناس أن الوصول إلى الثراء والحرية المالية أمر صعب للغاية، ويتطلب سنوات عديدة لتحقيقه. بالتالي فإن الحديث عن إمكانية أن تصبح مليونيراً قبل سن الثلاثين، يعد ضرباً من الجنون ولا  يمكن تصديقه.
رغم ذلك، لا يمكن إنكار أن العالم اليوم مليء بأشخاص أثرياء جداً رغم أن سنهم لم يتجاوز الثلاثين بعد. بل أن هناك من حققوا ثروات تقدر بملايين الدولارات وهم لا يزالون في فترة المراهقة. فما هو إذن سر كل هؤلاء؟ وكيف استطاعوا تحقيق كل تلك الثروات في مقتبل أعمارهم؟
إذا كنت ترغب في أن تحوّل رصيدك المالي إلى عدد من 7 خانات، يمكن لهذه النصائح التي وردت على لسان أثرياء العالم الذين جمعوا ثروتهم في سن مبكرة وبالاعتماد على أنفسهم، أن تساعدك على ذلك. وعلى الرغم بأنني لن أضمن لك بأنها ستضمك إلى قائمة أثرياء العالم، إلا أن تنفيذها لن يعمل بالتأكيد على تقويض فرصك في تحقيق هذا الحلم.



كيف تصبح مليونيراً في 11 خطوة
إذا كنت تسعى لتحقيق دخل مادي يلبي طموحاتك عندما تتجاوز الثلاثينات من العمر، إليك مجموعة من الخطوات يمكنك اتباعها لتحقيق أفضل وضع مالي :

1.  ركّز على زيادة دخلك

"ضمن البيئة الاقتصادية الحالية لا يمكنك أن تقتصر فقط على التوفير من دخلك لتصبح مليونيراً"، كتب جرانت كاردون، الذي تحوّل من شخص مفلس ومثقل بالديون في عمر الـ21 إلى مليونير عصامي في سن الـ30، وتابع: “الخطوة الأولى هي التركيز على زيادة دخلك على دفعات و تكرار ذلك مرارًا”. وأضاف “لقد كان دخلي 3000 دولار في الشهر، وبعد تسع سنوات أصبح 20,000 دولار في الشهر

بشكل عام، اكتساب المزيد من المال هو أمر يسهل قوله ويصعب تطبيقه، ولكن معظم الأشخاص يتمتعون بخيارات متعددة للوصول إلى هذا الهدف، كاكتشاف طرق تحصيل دخل إضافي، أو الانخراط ببعض الوظائف ذات الرواتب العالية، أو البدء باتخاذ أولى الخطوات على طريق التحول إلى فئة رجال الأعمال التي تكسب ما يصل إلى 170,000 دولار في الشهر الواحد.


2. إصنع مصادر دخل متعددة

إحدى طرق زيادة المال تتمثل ببساطة بزيادة تدفقات الدخل، حيث وجد جيم توماس كورلي في دراسته التي استمرت لمدة خمس سنوات لأصحاب الملايين العصاميين، بأن أغلبهم اعتمدوا على مصادر متعددة للدخل، فاعتمد 65% منهم على 3 مصادر، 45% على 4 مصادر، و29% على 5 مصادر أو أكثر.
يمكن أن تشمل مصادر الدخل الإضافية تأجير العقارات، و الاستثمار في أسواق البورصة، و المشاريع الصغيرة، أو شراء ملكية عمل تجاري إضافي بالمشاركة مع شخص أو أشخاص آخرين.

يبدو بأن وجود ثلاثة روافد للدخل هو الرقم السحري ليصبح الشخص مليونيراً عصامياً وفق ما تبيّن لي في دراستي لعادات الأغنياء، ولكن توفير المزيد من مصادر الدخل يجعل وضعك المالي أكثر أمنًا”، كتب كورلي.


3.  وفّر مالك لتستثمره لا لمجرد التوفير

يقول كاردون: “السبب الوحيد الذي يجب أن توفر المال لأجله هو لاستثماره، إبدأ ذلك من خلال وضع مالك في حسابات مؤمنة ولا تقم بإنفاقه، لا تستخدم هذه الحسابات لأي شيء، ولا حتى لحالات الطوارئ، وهذا سوف يجبرك على الاستمرار في النصيحة الأولى (زيادة الدخل).
راتب الشخص سوف يزيد طوال حياته المهنية بالطبع، وبالتالي ينبغي أن يزيد الشخص من كمية المبلغ الذي يدخره بمرور الوقت، والمرحلة الأصعب ليصبح الشخص مليونيراً تكمن في اتخاذ قرار باستثمار جزء من الدخل استثماراً طويل الأجل، لأن ذلك له مفعول السحر في تحقيق عوائد مرتفعة.

إن المفتاح الذهبي لتقوم دائمًا بتنحية وتوفير المال هو بجعل هذه العملية تلقائية (أوتوماتيكية)، فبهذه الطريقة لن تستطيع أن ترى المال الذي توفره من أجل استثماره، وستتعلم كيفية العيش بدونه.




4.  كن حاسماً

ينصح تاكر هيوز، الذي أصبح مليونيراً عندما بلغ 22 عاما، بتجنب الحيرة المتمثلة في عدم اتخاذ القرارات الحاسمة.
ويؤمن هيوز بأن هناك كمية محدودة من الانتباه اليومي، لذلك ينصح بتوفير المجهود العقلي للقرارات الحاسمة، وجعل باقي القرارات الروتينية أتوماتيكية.
فعلى سبيل المثال، ينصح هيوز بجعل قرارات يومية كاختيار ملابس العمل ونوع طعام الإفطار أتوماتيكية، لكي لا تستهلك مجهوداً عقلياً على حساب القرارات المهمة الأخرى، ما قد يؤدي إلى التشتت وضعف الانتباه.


5.  تسامى بدلًا من أن تتباهى

فئة الشباب هي الفئة اﻷكثر إنفاقاً للمال و الأكثر تردداً على المحلات والمراكز التجارية. فغالبيتهم للأسف يخصصون جزءاً مهما جداً من مدخولهم الشهري لشراء الملابس و المجوهرات و الإكسسوارات و أشياء أخرى لا يكونون في حاجة ملحة لها.
المشكلة أنه من دون ادخار لا يمكن أن يصبح المرء غنياً أو حراً مالياً، و ستظل حياته كلها على نفس المنوال : رفاه وإنفاق في أول الشهر و أزمة مالية و مشاكل في آخره.

في طريقك إلى الثراء، لا تقم بشراء أشياء باهظة الثمن فقط لكي تتباهى بأنك في وضعية مالية مريحة. الأغنياء العصاميون يدركون جيداً قيمة المال، بالتالي فإنهم لا يشترون اللباس الفاخر و السيارات الجميلة والمنازل الفخمة، حتى يتأكدون من وجود مشاريع ضخمة خلفهم تدر عليهم المال الكثير و تجعلهم لا يشعرون بتلك النفقات الكبيرة. ما دمت شاباً و لم تصل بعد إلى هذه المرحلة، حاول أن توجه انتباهك إلى كيفية جلب مزيد من المال أو إعادة استثماره، بدل التركيز على كيفية إنفاقه.


6.  غيّر عقليتك المالية

الوصول إلى الغنى يبدأ بالطريقة التي تفكر بها، وما الذي تؤمن به حول صنع المال” يقول المليونير ستيف سيبولد، ويتابع مؤكداً: “السر في الغنى لطالما كان ثابتاً: طريقة التفكير”.
ففي الوقت الذي يعتقد فيه أغلب الأشخاص بأن الوصول إلى الثراء هو أمر خارج عن حدود سيطرتهم، يؤمن الأغنياء بأن كسب المال هو في أمر داخلي في جوهره.




7.  استثمر في نفسك

أكثر الاستثمارات التي قمت بها أماناً هي الاستثمار في ذاتي”، يقول هيوز، ويتابع ناصحاً: “اقرأ ما لا يقل عن 30 دقيقة يومياً، استمع إلى الإذاعة أثناء القيادة، وابحث بشغف عمّن يوجهك؛ فلا يكفي أن تكون متفوقاً في مجال عملك، بل عليك أن تجمع من كل بستان زهرة وتكون قادراً على التحدث في أي موضوع سواء أكان مالياً، سياسياً، أو رياضياً، بالمختصر استهلك المعرفة كالهواء الذي تتنفسه، وقم بوضع سعيك للتعلم قبل كل شيء”.
الكثير من أثرياء العصر الحديث الناجحين هم من القرّاء الشرهين؛ فمثلاً يكرّس وارن بافيت 80% من يوم عمله للقراءة.


8.  تخلّص من راتبك الثابت

عادة ما يعمل الأغنياء لحسابهم الخاص وهم من يقومون بتحديد حجم راتبهم، حيث يقول سيبولد: “لا يمكننا أن ننكر وجود أشخاص ناجحين على مستوى العالم ممن يحاربون على مدار الساعة لقبض رواتبهم، ولكن هذا أبطأ طريق للازدهار، رغم أنه أكثرها أماناً، ولكن عظماء الثروة يعرفون بأن العمل لحسابهم الخاص هو أسرع طريق إلى الثروة”.
إذاً، في الوقت الذي تستمر فيه نخبة الأثرياء العالمية بافتتاح الشركات وبناء الثروات، يستمر الناس العاديون بقبول الرواتب الثابتة ويفوتون على أنفسهم فرصة تجميع ثروات كبيرة.

معظم الأشحاص تقريباً يضمنون لأنفسهم حياة خمول مالية من خلال استمرارهم بوظيفة براتب متواضع وأجر سنوي لا يرتفع إلا لماماً”، يقول سيبولد.


9.  ضع الأهداف وتخيّل طريقة تحقيقها

إذا كنت ترغب في كسب المزيد من المال أو حتى تريد أن تصبح مليونير، فعليك أن تضع هدفاً واضحاً ومن ثم يجب عليك وضع خطة محددة لكيفية تحقيق هذا الهدف؛ فالمال لن يأتي من العدم، بل عليك أن تجتهد للحصول عليه.
دائماً ما يلتزم الأغنياء بمسار تحقيق الثروة، وفي هذا المسعى يعولون على التركيز، الشجاعة، المعرفة، وبذل الكثير من الجهد، كما يؤكد المليونير العصامي هارف إيكر، حيث يقول: “السبب الأول خلف عدم تحقيق الأشخاص لأهدافهم، هو عجزهم عن معرفة ما الذي يريدونه في الأساس.”




10.  اقض وقتك مع الأشخاص الذين يتقاسمون رؤيتك

يُرجع أندرو كارنيجي، الذي بدأ من الصفر قبل أن يصبح أغنى رجل في الولايات المتحدة، كامل الفضل في ثروته لأمر واحد: العقل الجماعي. الفكرة هنا هي أن تحيط نفسك بالأشخاص الموهوبين الذين يتقاسمون رؤيتك، لأن تجميع عدة عقول ذكية ومبدعة سيتمخض عن أمور أفضل من الاقتصار على عقل واحد فقط.

بالإضافة إلى ذلك، فنحن نتحول لنصبح تماماً كالأشخاص الذين نصاحبهم، ولهذا السبب يميل الأغنياء عادة لمصادقة بعضهم البعض.
في معظم الحالات، يعكس صافي ثروتك الخاصة مستوى أقرب أصدقائك”، يقول سيبولد، ويتابع: “الانفتاح تجاه الأشخاص الذين يفوقونك نجاحاً يوسّع من أفق تفكيرك ويضاعف دخلك، فالحقيقة هي أن طبقة الأثرياء تفكر بالمال بشكل مختلف عن الطبقة الوسطى، لذا يمكنك تحقيق الكثير عندما تكون إلى جانبهم”.


11.  اسع لكسب 10 ملايين دولار، وليس مليون دولار فقط

أكبر خطأ مالي اقترفته هو أنني لم أفكر بأفكار كبيرة بما فيه الكفاية” كتب كاردون، وتابع: “أشجعكم على السعي لتحصيل أكثر من مليون دولار، فلا يوجد نقص في المال على هذا الكوكب، النقص حاصل فقط بالأشخاص الذين لا يفكرون بأفكار كبيرة بما فيه الكفاية”.


كانت هذه 11 خطوة حتما ستساعدك إذا كان هدفك أن تصبح مستقلًا مادياً و لما لا تصبح مليونير في المستقبل. فقط يجب أن تسعى خلف طموحك و لا تعتقد أن الثراء هو امتياز يعطى للاشخاص المحظوظين فقط. بل أنت أيضا لديك الحق في أن تكون غنيا اذا كنت على استعداد لاحداث قيمة كبيرة للاخرين. اسال نفسك، لماذا لست أنا ذلك الشخص المحظوظ؟ وارفع من سقف اهدافك.




فراس رمو

Tuesday, 18 September 2018

7 فروق بين الأغنياء والفقراء

تتعدد الفروقات بين عقلية الأغنياء وعقلية الفقراء، وإليك هذه النقاط الجوهرية السبعة:


1.  الفقراء يتابعون التلفاز أما الأغنياء فيقرأون الكتب

كم من الوقت تمضي أمام التلفاز أو في مشاهدة مقاطع اليوتيوب؟  متى كانت آخر مرة قرأت بها كتاب؟  وكم كتاب قرأت خلال العام؟

2.  الفقراء يحصلون على المال مقابل عدد ساعات العمل أما الأغنياء فيحصلون على المال مقابل النتائج

يحصل الأغنياء على المال بناء على النتيجة وليس بكم الوقت الذي يقضونه للوصول اليها.  فلا أحد يهتم للجهد والتعب الذي يلزم لإنهاء المنتج بل يهتمون لوجوده بشكل كامل فقط.  لذلك يحصل اللاعبين الرياضيين على أجورهم بناءً على أدائهم وليس ساعات التدريب.

3.  الفقراء يلومون الآخرين لسوء حظهم أما الأغنياء فيتحملون مسؤولية فشلهم

لدى الفقراء دوماً سبباً جاهزاً لتحمل مسؤولية الفشل لذلك يلقى اللوم على الاقتصاد او الحكومة او المدير ودائماً هي مسؤولية الآخرين، بينما يتحمل الغني مسؤولية كل أعماله مما يعزز لديه الثقة وينمي قوة التغيير.




4.  الفقراء يركزون على الادخار أما الأغنياء فيركزون على الاستثمار

لن تصبح غنياً بتوفير مبالغ ضئيلة، فالقرش الذي وفرته سيبقى قرشاً. مشكلتك ليست التوفير بل الدخل والتدفق المالي، تحتاج لكسب المزيد لتستثمر المزيد وتكسب المزيد المزيد كي لا تضطر للإدخار.

5.  الفقراء يعتقدون أنهم يعلمون كل شيء أما الأغنياء فيسعون ليطوروا أنفسهم باستمرار

فالفقراء دوماً متشبثون بآرائهم ويريدون إظهار آرائهم للعالم واقناع الجميع بها، في حين يسعى الأغنياء لمعرفة المزيد وطرح الأسئلة والإصغاء وقراءة الكتب.
أتعلم لماذا الفقراء دائماً محتجزون تجاه آرائهم؟  لأنها الطريقة الوحيدة لهم لجذب الانتباه.
أرى ذلك في محاضراتي في المبيعات عندما أعلّم إغلاق الصفقات، فأجد منهم من يعلق: "يجب أن لا تغلق الصفقة بهذا النحو، أغلقها على هذا النحو" وهذا ما يجعلني أسأله متى كانت آخرمرة استطعت إغلاق صفقة؟ ماذا أنجزت في مسيرتك؟ لذا رأيك غير مهم.



6.  الفقراء يعتقدون أن المال هو أساس كل شر أما الأغنياء فيعتقدون أن الفقر هو أساس كل شر

نقص المال هو أصل كل شر فانظر الى الأحياء الفقيرة وستجد الجريمة والمخدرات والمشاكل وجميع أنواع القضايا، وبالمقابل لم يرد في تاريخ البشرية أنه تم سرقة مصرف بواسطة شخص يقود سيارة رولزرويس.
المال وسيلة وأداة وهو حيادي يمكن تسخيره للخير أو الشر.

7.  الفقراء لديهم عقلية الحظ أما الأغنياء فلديهم عقلية العمل

فالفقراء يعتقدون أن الوسيلة الوحيدة للغنى هي الفوز بورقة يانصيب على الرغم من تأكدهم أن فرصة الفوز ضئيلة جداً وتكاد تكون معدومة. بينما الأغنياء لديهم عقلية اتخاذ القرار فالغنى يعود للشخص ذاته وهو الذي يحدد إن كان يريد أن يصبح غنياً.



فراس رمو

Sunday, 20 May 2018

المبادئ العامة للإدارة

رغم أنه فرنسي الأصل، ولكنه ولد في إسطنبول عام 1841م، ومات بباريس في عام 1925م. وعمل مديراً تنفيذياً لشركة صناعية صغيرة في فرنسا، ومن خلالها نال خبرته العملية التي قادته إلى النجاح في مجال الإدارة الصناعية، وعمل على تطوير منهجية النظرية الإدارية، ووثق ذلك في كتابه المشهور الإدارة العامة والصناعية عام 1916م.

إنه هنري فايول Henry Fayol مهندس التعدين الذي يعتبر من مؤسسي الإدارة الكلاسيكية والذي وضع المبادئ العامة الأربعة عشر للإدارة في العام 1916 في كتابه "الإدارة العامة والصناعية" والتي ما زالت الى اليوم تدرّس ويعمل بها في كافة المجالات الإدارية.

في مقالتنا هذه سنستعرض المبادئ الأربعة عشر مع شرح مبسط عن كل واحدة منها.







1.  تقسيم العمل  Division of work
تسمح التخصصية للمديرين و العاملين باكتساب المقدرة و الكفاءة و الدقة في أداء المهام و ينعكس ذلك على النتائج و يؤدي الى زيادة فاعلية العمل من خلال بذل نفس القدر من الجهد.

2.  السلطة  Authority
هي الحق باعداء الأوامر و القدرة على دفع الآخرين للامتثال لها و هي مرتبطة بشكل مباشر بمفهوم المسؤولية للشخص و للموقع الوظيفي الذي يمثله.

3.  الانضباط  Discipline

يتمثل بالسلوك المرتبط بالالتزام و الطاعة و الامتثال للأوامر و الحترام المتبادل بين المرؤوسين و رؤسائهم في العمل و يعتبر من أساسيات العمل المؤسسي.



4.  وحدة القيادة  Unity of command
يجب ان يتلقى كل مرؤوس الأوامر من رئيس واحد مباشر و الابتعاد عن ازدواجية السلطة.

5.  رأس واحد، خطة واحدة  One head, One plan
مشرف واحد و هدف واحد لقيادة مجموعة من الأنشطة او الفعاليات لتحقيق نفس الهدف.

6.  ربط الاهداف الفردية بالاهداف المؤسساتية
Subordination of individual interest to general interest
يجب ان لا يكون للاهداف الشخصية للعامل اهمية اكبر على حساب الاهداف المؤسساتية.




7.  تعويضات العاملين  Remuneration of personnel

يجب ان يكون الاجر مقابل الخدمات المقدمة عادلاً و يحقق رضى لكل من العاملين و صاحب العمل، و يرتبط مستوى الاجور و الرواتب بالقيمة التي يقدمها العامل للمنظمة و بعوامل اخرى مستقلة مثل: تكلفة المعيشة، توفر العمالة، الشروط العامة للعمل.

8.  المركزية و اللامركزية  Centralization & Decentralization
المركزية هي كل ما من شأنه الاقلال من اهمية دور المرؤوسين في ادارة العمل، و اللامركزية هي كل ما من شأنه تفعيل دور العاملين في العمل، ان العمل المؤسساتي يتطلب التوازن بين المفهومين.

9.  سلسلة الاتصال  Scalar chain
تتضمن البنية المؤسساتية سلسلة خطوط اتصال من القمة الى القاعدة يطلب احترامها من قبل جميع العاملين و لا يمكن تخطيها من قبل المرؤوسين الا حين يبرر الرئيس المباشر الضرورة.




10.  النظام  Order
لمفهوم النظام اهمية كبيرة في العمل المؤسساتي، لكل دوره و مهامه و مكانه في العمل و هذا يؤدي الى تفادي الاسراف و الضياع.

11.  العدالة   Equity

على المسؤولين و رؤساء العمل ان يتعاملوا باسلوب جيد و عادل مع جميع العاملين و ذلك من أجل الحصول على أفضل أداء لديهم.

12.  الاستقرارية و المحافظة على العاملين
Stability & Tenure of personnel
ان تخفيض نسبة دوران العاملين يساعد على تحقيق فاعلية اكبر في العمل و نفقات اقل.




13.  المبادرة  Initiative
يجب اعطاء العاملين امكانية التعبير عن افكارهم على كل المستويات الوظيفية، ان المدير الذي يسمح بذلك يتميز عن الآخرين.

14.  الانسجام في العمل  Esprit de corps
على المدير ان يوفر الانسجام في العمل و ان يتفادى كل ما يمكنه ان يؤدي الى عدم الانسجام.




فراس رمو

Monday, 30 April 2018

السكرتاريا


السكرتارية

هي تلك الوظيفة التي تقدم معاونات أو خدمات للإدارات أو الرؤساء، سواء كانت هذه المعاونات أو الخدمات فنية أو مكتبية، حتى تتمكن الإدارات أو الرؤساء من إنجاز أعمالهم بطريقة ميسرة وفي أقل وقت ممكن وبأقل تكلفة.
ونتيجة لكبر حجم المنظمات الحكومية والاقتصادية، فقد زاد حجم الأعباء الملقاة على عاتق الوحدات الإدارية، وكبر حجم المعلومات المطلوبة لها التي تتطلب قدراً كبيراً من المعاونة في تسيير نقلها لهذه المعلومات بين الوحدات الإدارية وتنظيم حفظ وتخزين هذه المعلومات والمعاونة في استرجاع هذه المعلومات في أقل وقت ممكن، مما يمكّن الإدارة من الاعتماد على تلك المعلومات في إصدار القرارات الرشيدة.
وتقوم وحدات السكرتارية بمعاونة تلك الوحدات الإدارية في تقديم الخدمات والمعلومات في المجالات الفنية والمكتبية، حتى أنها تعتبر القلب النابض الذي يمد كافة الأجهزة بما يلزمها، فإذا توقف القلب أو عجز عن أداء مهمته، فإن ذلك يؤدي بالضرورة إلى عجز وفشل هذه الوحدات والأجهزة عن القيام بمهمتها الأساسية.



أنواع السكرتارية

1. السكرتارية العامة:  وهي تمثل المعاونات والخدمات المكتبية التي تقدم لمختلف الإدارات مثل الاتصالات والمحفوظات والنسخ والتصوير وغيره.

2. السكرتارية الخاصة:  وهي تمثل المعاونات والخدمات المكتبية التي تقدم لمكاتب أحد المديرين أو الرؤساء لتيسير أداء مهمته وإنجاز عمله.

3. السكرتارية المتخصصة ويطلق عليها السكرتارية الفنية، وهي عبارة عن المكاتب الفنية الاستشارية التي تلحق بمكاتب كبار المسؤولين لتقديم ودراسة الاستشارات الفنية المتخصصة على اختلاف أنواعها. مثل السكرتارية القانونية، السكرتارية المالية، السكرتارية الاقتصادية، والسكرتارية الطبية والسكرتارية الهندسية وغيرها من مختلف المجالات الفنية، ويتولى هذه الوظائف أحياناً خبرات من أعلى مستوى ممكن.




الصفات الشخصية الواجب توافرها في السكرتيرة

حسنة المظهر والهندام.
أن تكون أمينة على أسرار مكتب الرئيس.
قوة الشخصية.
حسن التصرف.
قوة الذاكرة.
الالتزام بمواعيد العمل الرسمية.
المرونة في التفكير وحب التغير.
الإخلاص للرئيس وحبه للعمل.
هدوء الأعصاب.

الصفات العلمية الواجب توافرها في السكرتيرة

إذا كانت الصفات الشخصية تعتبر من الأساسيات التي يجب الاعتماد عليها عند اختيار السكرتير الخاص، حيث يصعب تحسينها أو تغييرها في معظم الأحوال، فمثلاً الأشخاص الذين يتّسمون بالانفعال في أي موقف قد يصعب مثلاً أن يتحولوا إلى أشخاص يتسمون بالثبات الانفعالي.
فإن الصفات العلمية يمكن للجميع اكتسابها، بقدر من التعليم والتدريب، وخاصة في معاهد السكرتارية ومراكز التدريب المتخصصة في ذلك النوع من التعليم والتدريب، والتي تعمل على تنمية قدرات ومهارات السكرتير في مختلف أعمال السكرتارية. بشرط أن يكون للسكرتيرة الرغبة والمثابرة على التعليم والتدريب على هذه الصفات.



فراس رمو

Saturday, 25 November 2017

مصادر تمويل المشاريع الصغيرة

كثيراً ما يتبادر لأذهاننا أفكاراً رائعة لمشاريع صغيرة ونشعر بالحماس للبدء بها على الفور ونطمح لتطويرها وتنميتها، ثم يأتينا السؤال الذي يوقف كل ذلك ويحوّل حماسنا الى احباط وطموحاتنا الى مجرد أفكار عابرة. ذاك السؤال هو من أين سنحصل على المال للبدء بهذا المشروع؟؟

لنتعرف سوية على بعض الطرق التي ستحافظ على طموحاتنا وتحقق أحلامنا وتنبي مشاريعنا...



1. مدخرات شخصية


من أسهل الطرق وأفضلها في تمويل المشاريع الصغيرة هي المدخرات الشخصية. العديد من رياديي الأعمال عملوا لفترة معينة كموظفين في بعض الشركات ليتمكنوا من ادخار الأموال لتأسيس مشاريعهم التي يحلمون بها، فضلاً عن فرصة اكتساب الخبرات اللازمة من هذه الشركات قبل البدء بالعمل الشخصي.
تعتبر هذه الطريقة هي الأفضل بين الطرق لأنها تؤمن لصاحب المشروع الحرية الشخصية في التصرف بالأموال كونه ماله الشخصي، كما تعتبر مريحة جداً في حالات فشل المشروع حيث لا يوجد من سيلوم مدير المشروع على الفشل واضاعة المال.

يمكننا ربط هذه الطريقة بطريقة ثانية هي التمويل من أرباح المشروع، حيث يمكن لمؤسس المشروع تدوير هذه الأرباح والاستفادة منها في تطوير المشروع وتنميته.



2. دين من الأهل


اذا لم يتوفر لدى مؤسس المشروع المال الكافي للبدء بمشروعه فالطريقة الأنسب هي الاستدانة من الأهل او الأقارب، حيث سيحصل على المال الذي يحتاجه وفي نفس الوقت لن توضع عليه شروط او قيود ولن يلاحق من قبلهم لتسديد الدين كونهم أهله الذين سيصبرون عليه ويعطوه الكثير من الفرص للسداد.



3. دين من الأصدقاء


في حال عدم توافر المال لدى الأهل فسيضطر مؤسس المشروع ان يلجأ الى الأصدقاء الذين يتمتعون بنفس صفات الأهل من حيث أريحية السداد وعدم وضع الشروط الصعبة، وان وجدت هذه الشروط فحتماً هي أفضل من شروط الطريقة الرابعة.


4. قرض من البنك


ان لم تنفع أي من الطرق الثلاث السابقة فهنا على مؤسس المشروع اللجوء الى المصارف للحصول على قرض. لكن بالمقابل عليه تحمّل الشروط التي ستفرض عليه والتي غالباً ما تكون قاسية على مشروع قيد تأسيس.
وهنا يجب ان ننوه الى قاعدة ادارية مفادها ان القرض يجب ان يكون لتمويل الموجودات الثابتة غير الأساسية او الرأسمالية في المشروع بحيث اذا قام المصرف بحجز او رهن هذه الموجودات المقروضة لا يتأثر او يتضرر المشروع بشكل كبير.

ليس بالضرورة ان يكون القرض من مصرف، بل اليوم بات هناك شركات مالية متخصصة بتمويل المشاريع الصغيرة تدعى مؤسسات التمويل الصغير Business Angels، والتي تقدم القروض بشروط أسهل مراعيةً صغر حجم المشاريع وحداثة نشأتها.



5. الشراكة


ان لم تنجح أي من الطرق السابقة فعلى مؤسس المشروع ان يلجأ الى هذا الحل الأخير والذي نضعه في الأخير بقصد تصنيفه آخر الخيارات التي ننصح باللجوء اليها. وذلك لما في هذه الطريقة من شروط قاسية تؤثر على المشروع ومؤسسه وملكية هذا المؤسس للمشروع. فدخول شريك مع المؤسس قد يمول المشروع بشكل كبير ويحفز هذا الشريك على تقديم مبالغ أكبر من ما لو كان يقدمها على شكل دين، لكن في المقابل سيكون شريكاً متدخلاً بكافة القرارات ومتحكماً بمصير المشروع.




فراس رمو

Wednesday, 15 November 2017

خطوات تأسيس مشروع صغير

المشروع هو عبارة عن نشاط يُمكن من خلاله استخدام مجموعة من الموارد والأموال من أجل تحقيق منفعة أو مصلحة مُعيّنة خلال مدّة زمنية محددة، وتختلف أنواعه فمنه السياحي، والخدمي، والصناعي، والتجاري. كما تتباين أحجامه، فمنه الكبير، ومنه الصغير، ومنه المتوسط، وكذلك فقد يكون محليّاً داخل البلد، أو دولياً، أو قومياً. سنتعرّف خلال هذا المقال على خطوات تأسيس مشروع صغير.




 خطوات تأسيس مشروع صغير


تحديد فكرته
وذلك من خلال رجوعه إلى المصادر التي تساعده في ذلك وهي: 

     *  طلب السوق، واحتياجات الناس التي لا تشبع، ويكون الطلب عليها مُتزايداً بشكل مستمر.
     *  توفّر موارد بشريّة ومادية غير مستهلكة.

إعداد دراسة جدوى بشكل مبدئي
وذلك من خلال تَحديد الفكرة التي ستؤول إلى النجاح، وتحديد المُبرّرات التي تمّ على أساسها اختيار هذا المشروع دون غيره، وترتيب كل المشاريع التي تم اقتراحها، وبعد ذلك يمكن أخذ القرار النهائي بعد دراسة الأمور التالية:

     *  عمل دراسة للسوق من حيث حجم طلب المُستهلكين للخدمة التي ستنتج، وتحديد الفئة المستفيدة                 وخصائصها الاجتماعية والاقتصادية.
     *  تحديد الخدمات والسلع البديلة، والوسائل التكنولوجيّة التي ستُستخدم في المشروع.
     *  مدى تواجد العناصر الرئيسية للإنتاج والتي يتطلبّها تأسيسه.
     *  المدة التي سيستغرقها إعداده.
     *  حجم النفقات التي ستصرف على التشغيل، والحجم المتوقع للاستثمار.
     *  تحديد القيود التي يمكن أن تواجه المشروع، وتؤثر على سير عمله، بالإضافة إلى تحديد كلٍّ من                القوانين واللوائح الخاصة به.
     *  مدى توافر موارد بشرية ومهارات فنية تقوم بالعمل داخله.
     *  دراسة تجارب سابقة لمشاريع مشابهة من أجل الاستفادة من تجاربها.





إعداد المشروع
في هذه الخطوة تكون الظروف مناسبة، وتعدّ دراسة جدوى مكلفة لمعرفة مدى ملاءمة النواحي الاقتصادية، والتسويقية، والفنية، والمالية، والبيئية.


مرحلة تقييم المشروع قبل التنفيذ
تضم هذه المرحلة تقييم الوضع الاقتصادي، والمادي، والتجاري للمشروع المراد تنفيذه؛ من أجل اتخاذ القرار المناسب باستمرار العمل به أو توقفه، حيث تقوم بإعداد ذلك الجهات التي ستدعمه مادياً كالبنك أو بعض المستثمرين.


مرحلة التنفيذ
هي أهمّ المراحل التي يمر فيها أي مشروع. لأن فشلها سيؤدي بكل تأكيد إلى فشله، رغم إثبات دراسة الجدوى لنجاحه، وفيها يتم تحديد وتوضيح المراحل التنفيذية، ووضع التوقيت لها، ومراقبتها، وتسجيل ما أعدّ منها.


مرحلة تقييم المشروع بعد التنفيذ
وتعدّ هذه المرحلة الأخيرة في المشروع، حيث تقيّم الوضع التجاري، والاجتماعي، والاقتصادي، والمالي، والبيئي له بعد انتهاء تنفيذه، ومن خلالها تظهر نتائج مختلفة كنقاط ضعفه، والأسباب التي جعلته يُواجه المشاكل، فتؤخذ كل هذه النتائج وتدرس، وتحل من أجل الاستفادة منها في تطوير المشروع وتحسين حاله.



نقدم لكم في شركة Ramo Business Services برنامج إدارة وتأسيس المشاريع RBS Startups، الذي يمكنكم من الحصول على كل ما يلزمكم من معارف وتدريب للبدء بمشاريعكم الخاصة.



فراس رمو

Saturday, 2 September 2017

هل في طردك من وظيفتك مشكلة؟ (قصة واقعية)



لا يسلم المستقبل المهني لأي موظف من موقف يجد نفسه مطروداً من وظيفته، وإذا كان محظوظاً كان هذا الطرد بسبب مقبول، لكن في بعض الأحيان يكون الموظف ضحية مزاج نفسي سيء من صاحب العمل، فما العمل في مثل هذه المواقف؟ دعونا نأخذ العظة من أمريكيين، رونالد (رون) و والي.

كان الثنائي رون ويرز (Ronald Weyers) و والي هيليارد (Wally Hilliard) يعملان لدى شركة لينكولن الأهلية للتأمين، حتى طردتهما معاً ذات يوم (لم نعرف السبب)، فما كان من الثنائي المطرود إلا وأسسا شركة تأمين صحي للموظفين في قبو منزل رون في عام 1970، وبدأ يجتذبان زملائهما السابقين بسبب ظروف العمل المنافسة وطريقة المعاملة الإنسانية لموظفيهما، حتى نمت الشركة ونجحت بقوة، لدرجة أن الثنائي باعا الشركة في عام 1982 مقابل 10 مليون دولار مع بقائهما في مقاعد الإدارة. كان البيع إلى صندوق استثماري.




نهاية لا بأس بها لشركة بدأت في قبو منزلبعد خمس سنوات من بيع شركتهما مقابل  10مليون دولار، عرض مشتر 215 مليون دولار لشراء ذات الشركة، وهو ما حدث بالفعل، وعزا الثنائي هذا الفارق الرهيب في السعر إلى قلة خبرتهما في بيع الشركات الواعدة.

من كان المشتري؟ جاءت إجابة هذا السؤال سريعة، إذ تلقى الثنائي دعوة للسفر بالطائرة إلى المركز الرئيس للمشتري، وبعد رحلة طويلة، وجد الثنائي أن المشتري هو شركتهما القديمة التي طردتهما من قبل، وأما سبب اللقاء فكان طردهما معا، مرة أخرى، وإخبارهما أن عليهما العودة على حسابهما وبمعرفتهما، فتذكرة الطائرة التي جاءا بها كانت ذات اتجاه واحد: ذهاب فقط! فوق ذلك، كان الإعلان الرسمي من الشركة الجديدة أن المدراء القدامى قدما استقالتهما وأن الإدارة قبلتها.

هل توعد الثنائي بالانتقام؟ هل فكرا في حذف جميع الملفات الحساسة قبل رحيلهما؟ هل اتصلا بالعملاء وأخبروهم بأن الشركة محترفة نصب وسرقة؟ هل دمرا مستندات ذات قدر عظيم من الأهمية؟ هل تفوها بفاحش القول وبذيء الكلمات؟ لا، بل وجد الثنائي أن هذا الصرف / الطرد الثاني كان من أفضل ما حدث لهما، إذ قررا العودة من جديد لتأسيس شركة جديدة، فهذا أفضل كثيرا من التقاعد. كان سن رون وقتها 48 سنة، وكان رفيقه والي يبلغ  46سنة.
عاد الثنائي من جديد في عام 1988 وأسسا شركة جديدة مرة ثانية وأسمياها (American Medical Security(، وعرف زملاؤهم القدامى بطريقة طردهم المهينة، فلحق الكثير بهما، وحدث الشيء ذاته مع العملاء الذين فضلوا العمل مع الثنائي في شركتهما الجديدة، حتى أنه خلال شهور من طردهما كان 170 من أصل 200 موظف قد انتقل للعمل من القديمة إلى الشركة الناشئة، لكن هذه المرة، وقف الثنائي على خط المواجهة، يستمعان للعملاء وطلباتهم، وينفذونها، ويستمعان لطلبات الموظفين ويعطوهما الصلاحيات الكبيرة والمشاركات الأكبر في الربح.

فتح هذا الطرد أعين الثنائي على حقائق كانت بعيدة عنهما، فالحديث مع مدير شركة كبيرة يختلف عن الحديث مع مدير شركة ناشئة صغيرة، وكذلك سيختلف رد فعل كلا المديرين!! هذا الطرد جعل الثنائي يستمعان بإنصات لما لدى العملاء ليقولوه، ومن ثم عملا على تحقيق رغبات هؤلاء العملاء لإرضائهم، وهو ما لم يكن ليحدث لولا هذه السلسلة من الأحداث، لقد كان الطرد من الوظيفة نعمة متخفية، ساعدهما على الحصول على معلومات لم يكونا ليحصلا عليها بطريقة أخرى.




يعترف الثنائي بأفضال كل منهما على الآخر، فأحدهما عمل بمثابة العقل الحالم المفكر، والآخر بمثابة الواقعي المدبر الذي يكبح جماح الآخر، ويعترفا كذلك بأنهما لم يكونا لينجحا لولا فريق عمل متفاني ومتفاهم، ولذا عملا على توفير كل سبل الراحة لهؤلاء الموظفين، من دار حضانة لأبناء العاملين ومنتجع صحي داخل مقر الشركة ومركز تدريب داخلي وعقد دورات في فنون الاستماع إلى العملاء وفنون تنظيم إدارة الوقت، وغير ذلك من المزايا.

في عام 1994 بلغ عدد العاملين 2000 موظف، وحصلت الشركة على المرتبة 21 في ترتيب أسرع شركة أمريكية نمواً، في عام 1995 كان العدد 2700 موظف، يحققون عوائد قدرها 990 مليون دولار، لكن هذا التوسع الكبير جاء بمشاكله معه، إذا بدأت مصاريف الشركة تزيد عن العوائد، وبدأت أسعار الرعاية الصحية في أمريكا تتصاعد بسرعة كبيرة، حتى باع الثنائي حصتهما في شركتهما الثانية مقابل 170 مليون دولار في ديسمبر 1995، والاستمرار في العمل في الشركة على أساس المشاريع وليس بدوام كامل.

في عام 1996 انتقل رون ليصبح نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة Secura للتأمين حيث لا زال يعمل هناك، وأما والي فأخذ يستثمر في شراء شركات الطيران الخاصة، حتى أنه يشاع أن من قاموا بتفجيرات 11 سبتمبر تلقوا تدريبهم على الطيران في إحدى شركاته.



الشاهد من القصة:

  • قد تنظر إلى إنهاء خدماتك على أنه نهاية الدنيا، لكن ربما أثبتت الأيام عكس ذلك.
  • عندما تخسر وظيفة ما، لماذا تبحث عن وظيفة أخرى، لماذا لا تبدأ شركتك أنت؟
  • عندما تعمل فقط من أجل الراتب، ستمر الساعات بطيئة.
  • عندما تعمل لتتعلم كل شيء من أجل تأسيس شركتك الخاصة، لن تكفي الأيام.
  • البدء من الصفر له حسنات ومزايا وإيجابيات أنت غافل عنها تماماً.
  • اقترب من العملاء قدر الإمكان، واستمع إلى كل ما يقولوه.
  • توفير بيئة عمل مريحة تجلب وتحافظ على المهرة من الموظفين لهي من ضروريات النجاح.


فراس رمو